روسيا اليوم - مندوب كوبا الأممي: ممثل واشنطن مهووس بالكذب قناة التليفزيون العربي - عقب انفجار بسبب اصطدام طائرة مسيرة.. إيقاف عمليات تحميل النفط الخام بميناء الفحل في سلطنة عمان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - إيران ترفع السقوف.. ولبنان بين خيار المقاومة وضغوط التسوية وكالة الأناضول - البعثة الأممية عقب اقتحام مقرها: لا ننفذ أي برامج توطين مهاجرين بليبيا قناة الجزيرة مباشر - أكاديمي إيراني: هدف طهران هو إلحاق الفشل العسكري الأمريكي بمكتسبات اقتصادية CNN بالعربية - مفاهيم شائعة حول فيروس إيبولا..إليكم الفرق بين الخطأ والصح روسيا اليوم - تايلاند.. 28 جريحا في انقلاب حافلة ركاب وكالة الأناضول - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات إسرائيل بفلسطين Euronews عــربي - موجة حر قياسية تعيد الجدل حول خفض تمويل التكيف المناخي في فرنسا
عامة

دعوة لتعزيز الوعي وتغليب المصلحة العامة

الوصال
الوصال منذ شهرين
1

يوجه معالي الدكتور محمد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية رسالة واضحة عبر إذاعة" الوصال" تدعو الجميع إلى عدم الانجرار خلف أي شعارات تناهض المصلحة، مؤكدا أهمية ألا ننجر إلى المناكفات حتى في أصعب الظ...

ملخص مرصد
دعا وزير الأوقاف والشؤون الدينية الدكتور محمد المعمري إلى تعزيز الوعي وتغليب المصلحة العامة، محذراً من الانجرار خلف الشعارات المناكفة. وأكد أهمية الوحدة الوطنية والحوار الهادئ في مواجهة التحديات الاجتماعية والأمنية والثقافية والاقتصادية. كما شدد على مسؤولية المجتمع والمؤسسات في محاربة الأفكار الهدامة وضبط التجاوزات.
  • دعا الوزير إلى عدم الانجرار خلف الشعارات المناكفة وتغليب المصلحة العامة.
  • شدد على أهمية الوحدة الوطنية والحوار الهادئ في مواجهة التحديات.
  • أكد مسؤولية المجتمع والمؤسسات في محاربة الأفكار الهدامة وضبط التجاوزات.
من: الدكتور محمد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية أين: عبر إذاعة الوصال

يوجه معالي الدكتور محمد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية رسالة واضحة عبر إذاعة" الوصال" تدعو الجميع إلى عدم الانجرار خلف أي شعارات تناهض المصلحة، مؤكدا أهمية ألا ننجر إلى المناكفات حتى في أصعب الظروف، فهناك مؤسسات تقوم بأدوارها، وعلينا نحن الأفراد أن نكون جزءا من هذه المؤسسات التي ترعى المصالح العليا للوطن.

إن الواقع الذي نعيشه من ظروف وتحديات اجتماعية وأمنية وثقافية واقتصادية يتطلب أن يكون الجميع اليوم على قدر كبير من الوعي والفهم بما تمر به منطقتنا من ظروف وتحولات وتدخلات تمس وحدتها الوطنية وروابطها وقيمها ومبادئها؛ وهي الرصيد والمكون الأساسي الذي قامت عليه حضارتنا، وحثّ عليه ديننا الحنيف وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام.

من هنا تتأكد أهمية عدم الانجرار والتفاعل مع كل ما يطرح في هذا الفضاء المفتوح من أفكار ومواضيع من شأنها أن تسبب الفرقة والشتات، وتؤجج الخلافات والصراعات التي يرفضها مجتمعنا وتنبذها قيمنا التي طالما عرفت بتماسكها وعلو مكانتها وحكمتها في التعاطي مع مختلف الأمور والقضايا، بعيدا عن التأويل والنقد" الاستعراضي" غير الهادف والبعيد عن الواقع.

وهو ما يدعونا في هذه المرحلة إلى التمسك بوحدتنا ومصالحنا الوطنية، وتغليب لغة الحوار المتزن والهادئ الذي ينسجم مع توجهات الوطن ويتماشى مع رؤيته في نبذ ما قد يكدر صفو الجميع.

وتبرز عظم المسؤولية على عاتق المجتمع والفرد والمؤسسة في تعزيز الوعي بهذه القيم، ومحاربة الشعارات المفروضة، وتصويب ما قد يتم إثارته، والعمل بمبدأ الحساب والعقاب لكل من يتجاوز تلك الخطوط الحمراء في التعاطي مع قضايا المجتمع، ومحاولة التسلق عليها لكسب مؤيدين أو متابعين، وضبط كل من يحاول نشر الأفكار الهدامة والعادات الدخيلة.

فهم في هذه المرحلة كثر، وبالتالي فمن الأهمية ضبط مثل هذه التجاوزات والعمل على توجيهها من خلال برامج التوعية والإرشاد، وهي أيضا مسؤولية تقع على عاتق الجميع.

ومن الأمور الإيجابية التي تحسب لهذا الوطن أنه كفل حرية الرأي والتعبير في أطره القانونية المتعارف عليها، وعمل على وضع التشريعات التي تكفل للجميع التعبير عن آرائهم بما يحفظ للجميع حقوقهم وكرامتهم.

لكن مع التطورات التي يشهدها المجتمع والانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي، التي فتحت المجال للجميع للتعبير عن آرائهم أو أفكارهم أو توجهاتهم، فإن ترك الأمور للبعض على ما هي عليه قد يفتح الباب لأن نشهد لغة مختلفة من الطرح غير المعهودة في مجتمعنا العُماني، والتي ربما يجد فيها البعض فرصة لنشر سمومه وأفكاره؛ وهذا ما يرفضه الجميع ويطالب بتدخل لضبطه وتصحيح مساره.

ويبقى التأكيد على أن الوحدة الوطنية، والوعي المجتمعي، والعلاقة الوثيقة التي تربط الفرد بالمؤسسة، ووضوح الرؤى والأهداف، هي أهم الجوانب التي تعزز الوحدة المجتمعية وترسّخ الوعي العام؛ لأنهما العنصران المهمان لضبط أي أفكار أو شعارات دخيلة ترفضها التربة العُمانية.

ولذلك فهي دعوة إلى التعاون بين مختلف أجهزة الدولة والمجتمع للحفاظ على المكتسبات والمنجزات، ولمّ الصف، وتوحيد الهدف والرسالة والتوجه، ليستمر البناء وتمضي المسيرة مزدهرة شامخة موحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك