CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

اكتشاف عامل خطر غير متوقع لمرض باركنسون

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين

راجع العلماء خلال الدراسة أكثر من 100 ورقة بحثية علمية حول تأثيرات جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية على الجسم، وأظهرت النتائج أن هذه الجزيئات يمكن أن تزيد من العمليات الالتهابية في الدماغ، وتعطل الت...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة علمية أن جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية قد تكون عامل خطر جديد لمرض باركنسون. راجع الباحثون أكثر من 100 ورقة بحثية ووجدوا أن هذه الجزيئات تزيد الالتهابات في الدماغ وتعطل التواصل بين الأمعاء والدماغ وتساهم في تكوين تجمعات بروتين ألفا-سينوكلين. يمكن لهذه الجزيئات دخول الجسم عبر مسارات متعددة والتراكم في أعضاء مختلفة بما في ذلك الدماغ.
  • جزيئات البلاستيك الدقيقة تزيد الالتهابات في الدماغ
  • تساهم في تكوين تجمعات بروتين ألفا-سينوكلين المرتبطة بمرض باركنسون
  • تدخل الجسم عبر الطعام والشراب والاستنشاق والجلد
من: العلماء/الباحثون

راجع العلماء خلال الدراسة أكثر من 100 ورقة بحثية علمية حول تأثيرات جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية على الجسم، وأظهرت النتائج أن هذه الجزيئات يمكن أن تزيد من العمليات الالتهابية في الدماغ، وتعطل التواصل بين الأمعاء والدماغ، وتساهم في تكوين تجمعات بروتين ألفا-سينوكلين - إحدى السمات المميزة لمرض باركنسون، كما بينت بعض الأبحاث أن هذه الجزيئات تعمل كناقل للمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية الضارة إلى داخل الخلايا العصبية، مما يزيد من تلفها.

ونوه القائمون على الدراسة إلى أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة يمكن أن تدخل الجسم عبر مسارات مختلفة: من خلال الطعام والشراب، والاستنشاق، وحتى عبر الجلد، ومن ثم تتراكم في أعضاء مختلفة، بما في ذلك الدماغ، ويمكنها اختراق الحاجز الدموي الدماغي (وهو الدرع الواقي الذي يحمي الدماغ) أو الانتقال عبر العصب الشمي الموجود في تجويف الأنف مباشرة إلى الجهاز العصبي المركزي، مسببة أضرارا كبيرة في عمل الدماغ الخلايا العصبية.

طريقة جديدة لإبطاء تدهور الذاكرة.

وأكد الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها تستند في الغالب إلى تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات، لذا فهي تشير إلى" ارتباط محتمل" وليس علاقة سببية مؤكدة حتى الآن، ومع ذلك، شددوا على أن هذه الأدلة كافية لوضع البلاستيك الدقيق على قائمة عوامل الخطر البيئية الواعدة التي تستحق المزيد من الدراسة المتعمقة، خاصة في ظل الانتشار المتزايد لهذه الملوثات في البيئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك