القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
اقتصاد

عصر «التفرد التقني».. برامج ذكية تحسّن نفسها بنفسها

الخليج | الاقتصادي
2

خطت طموحات الذكاء الاصطناعي خطوة كبرى نحو مستقبل لم يكن يُتخيل إلا في روايات الخيال العلمي، حيث نجح أندريه كارباتي، أحد أبرز العقول المؤسسة لشركة «أوبن إيه آي»، في كشف الستار عن مشروع «autoresearch». ...

ملخص مرصد
كشف أندريه كارباتي عن مشروع «autoresearch»، وهو نظام ذكاء اصطناعي يجري تجارب ذاتية لتحسين نماذجه دون تدخل بشري. نفذ النظام نحو 650 تجربة في يومين، وانتقلت تحسيناته من النماذج الصغيرة إلى المعقدة. يأتي هذا التطور مع توقعات بلوغ «التفرد التقني» عام 2026، ما يثير جدلاً حول مستقبل الذكاء الآلي.
  • أندريه كارباتي كشف عن نظام «autoresearch» يجري تجارب ذاتية لتحسين نماذجه
  • نفذ النظام 650 تجربة في يومين وانتقلت تحسيناته من النماذج الصغيرة للمعقدة
  • التطور يأتي مع توقعات بلوغ «التفرد التقني» عام 2026 وفق إيلون ماسك
من: أندريه كارباتي

خطت طموحات الذكاء الاصطناعي خطوة كبرى نحو مستقبل لم يكن يُتخيل إلا في روايات الخيال العلمي، حيث نجح أندريه كارباتي، أحد أبرز العقول المؤسسة لشركة «أوبن إيه آي»، في كشف الستار عن مشروع «autoresearch».

هذا النظام ليس مجرد برنامج تقليدي، بل هو برنامج ذكاء اصطناعي ثوري يمتلك القدرة على إجراء تجارب ذاتية لتحسين نماذجه الخاصة من دون أي تدخل بشري، ما أعاد إلى الواجهة الجدل المثير حول «التفرد التقني» أو اللحظة التي يتجاوز فيها ذكاء الآلة قدرات العقل البشري.

ويعمل هذا النظام المبتكر في حلقة آلية مغلقة، حيث يتولى بنفسه تعديل أكواد التدريب واختبارها، ويقترح التحسينات ثم ينفذها ويقيس أداءها بدقة فائقة، محتفظاً بالنسخ الأكثر كفاءة.

وبنبرة تملؤها الحماسة، وصف كارباتي هذه التجربة عبر منصة «إكس» متسائلاً بذهول: «من كان يعلم أن بدايات التفرد يمكن أن تكون ممتعة لهذه الدرجة؟ »، مشيراً إلى أن نظامه أنجز نحو 650 تجربة ذاتية في غضون يومين فقط، وانتقلت تحسيناته بنجاح من النماذج الصغيرة إلى تلك الأكثر تعقيداً، ما يفتح الباب أمام قفزات غير مسبوقة في سرعة وكفاءة الحوسبة الذكية.

هذا التطور الدراماتيكي يأتي مع مطلع عام 2026، العام الذي تنبأ فيه الملياردير «إيلون ماسك» بأن يكون موعداً ل «التفرد التقني»، وهو السيناريو الذي بدأ يلوح في الأفق مع قدرة الأنظمة على تطوير نفسها ذاتياً وبوتيرة متسارعة.

وبينما يرى ماسك أن الذكاء الاصطناعي سيتخطى قدرات الفرد البشري بنهاية هذا العام، والذكاء الجماعي للبشرية بحلول 2030، حذر «سام ألتمان» من أننا نعيش بالفعل مرحلة «الانطلاق التقني» التي قد تعبر بنا إلى واقع جديد دون أن نشعر.

وفي حين يتبنى ديميس هاسابيس، «باحث في مجال الأعصاب والذكاء الصناعي ومصمم ألعاب كمبيوتر» رؤية أكثر تمهلاً، واصفاً المرحلة بالحاسمة، لكنها تتطلب سنوات إضافية للنضج، يبقى مشروع كارباتي نافذةً واقعية تُطل بنا على مستقبل تدير فيه الأنظمة الذكية دفتها بنفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك