العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

أزمة مياه خطيرة تلوح مع استهداف محطات التحلية في الشرق الأوسط وأمطار حمضية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
4

تساقط" مطر أسود" على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد غارات أمريكية ـ إسرائيلية استهدفت مستودعات للنفط. وإلى جانب المكونات التي تسبق تشكّل المطر الحمضي، مثل ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين...

ملخص مرصد
غارات أمريكية-إسرائيلية على مستودعات نفط إيرانية تسببت بتساقط مطر أسود يحتوي على ملوثات خطيرة، فيما استهداف محطات تحلية المياه في الشرق الأوسط يهدد بأزمة مياه خطيرة. الهجمات على البنية التحتية النفطية والبحرية تهدد إمدادات الطاقة والغذاء العالمية، بينما تعزز الحجج لصالح الاكتفاء الذاتي في الطاقة المتجددة.
  • غارات على مستودعات نفط إيرانية تسببت بمطر حمضي يحتوي على مواد مسرطنة ومعادن ثقيلة
  • استهداف محطات تحلية المياه في الشرق الأوسط يهدد بأزمة مياه خطيرة في المنطقة
  • إغلاق مضيق هرمز يهدد إمدادات النفط والغذاء العالمية ويُعزز التوجه نحو الطاقة المتجددة
من: الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران ودول الخليج أين: إيران والشرق الأوسط ومنطقة الخليج

تساقط" مطر أسود" على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد غارات أمريكية ـ إسرائيلية استهدفت مستودعات للنفط.

وإلى جانب المكونات التي تسبق تشكّل المطر الحمضي، مثل ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين، يرجَّح أن تحتوي سحب الملوثات على خليط معقّد من الهيدروكربونات والجسيمات الدقيقة" PM2.

5" ومواد مسرطِنة، بحسب غابرييل دا سيلفا، الأستاذ المشارك في الهندسة الكيميائية في جامعة ملبورن.

وقد تختلط بها أيضا معادن ثقيلة ومركبات غير عضوية ناجمة عن البنى التحتية التي طالتها الانفجارات.

وعلى الأرض، أفاد السكان بمعاناتهم من صعوبات في التنفس وإحساس حارق في العينين والحنجرة، غير أن المخاطر الصحية على المدى البعيد تمتد من السرطان إلى مضاعفات الحمل واضطرابات عصبية وقلبية.

ومع تراكم الملوثات على المباني وتسربها إلى المجاري المائية، يمكن أن تبقى في البيئة وقتا طويلا بعد إخماد الحرائق، مهدِّدة الحياة البحرية في نظام بيئي يعاني أصلا من ضغوط شديدة.

" محطات التحلية" تجعل دول الشرق الأوسط عرضة للخطر.

ولا تمثّل التلوثات سوى واحد من تهديدات كثيرة تطال موارد المياه في إيران والدول المجاورة.

فقد استهدفت الغارات منشآت تحلية المياه في الشرق الأوسط، وهي منشآت تحول مياه البحر المالحة إلى مياه عذبة وتؤمّن احتياجات العديد من كبريات مدن المنطقة، ما يجعلها نقطة ضعف أساسية في أوقات الحرب.

ويقول مايكل كريستوفر لو، مدير" مركز الشرق الأوسط" في جامعة يوتا: " الجميع يَعتبر السعودية وجيرانها دولا نفطية" petrostates"، لكنني أسميها" ممالك المياه المالحة".

إنها قوى عظمى في مجال المياه صُنعت بأيدي البشر وتعتمد على الوقود الأحفوري؛ وهذا في آن واحد إنجاز هائل من إنجازات القرن العشرين ونقطة هشاشة خطيرة".

وتقول إيران إن الولايات المتحدة أرست" سابقة" بعدما أضرّت غارة جوية بمحطة إيرانية لتحلية المياه، ما قلّص إمدادات المياه إلى 30 قرية.

ويوم الأحد، وُجِّهت إلى إيران اتهامات بإلحاق أضرار بمحطة لتحلية المياه في البحرين.

ونظرا إلى أن العديد من محطات التحلية في الخليج متصلة ماديا بمحطات توليد الكهرباء ضمن منشآت مشتركة الإنتاج، فإن أي هجمات على البنية التحتية الكهربائية قد تعرقل أيضا إنتاج المياه.

" أزمة مياه خطيرة" قد تلوح في الأفق.

ورغم أن إيران أقل اعتمادا على تحلية المياه من دول الجوار، إذ تحصل على الجزء الأكبر من مواردها المائية من الأنهار والخزانات الجوفية والسدود، فإن هذه المصادر استُنزفت بعد خمسة أعوام من الجفاف.

وتسابق البلاد الزمن لتوسيع مشاريع التحلية على سواحلها الجنوبية وضخ جزء من هذه المياه إلى الداخل، لكن قيود البنية التحتية وتكاليف الطاقة والعقوبات الدولية تحدّ بقوة من إمكان توسيع هذه المشروعات.

ويقول إد كالينان، محرر شؤون الشرق الأوسط في مجلة" غلوبال ووتر إنتليجنس": " لقد كانوا يفكّرون بالفعل في إجلاء العاصمة الصيف الماضي.

ولا أجرؤ على تخيّل ما سيكون عليه الوضع هذا الصيف في ظل نيران مستمرة، وكارثة اقتصادية متواصلة، وأزمة مياه خطيرة".

اضطراب إمدادات النفط والطاقة المتجددة.

وفي حين تشلّ المصافي المقصوفة والممرات البحرية المعطَّلة اقتصادات تعتمد على النفط، تشير التجارب السابقة إلى أن رد الفعل الفوري سيكون اللجوء إلى أنواع وقود أكثر تلويثا.

فبعد غزو روسيا لأوكرانيا، عادت بعض الدول الأوروبية إلى استخدام الفحم، في حين دفعت دول أخرى أسعارا مرتفعة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة عبر الأطلسي.

ومع إغلاق إيران لمضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 في المئة من نفط العالم، اضطرت ناقلات النفط إلى تغيير مسارها والدوران حول أفريقيا، ما أدى إلى زيادة انبعاثات الشحن وارتفاع مخاطر تسرب النفط على طول المسارات البديلة المزدحمة.

ويهدد هذا الإغلاق أيضا إمدادات الغذاء، إذ يمر نحو ثلث تجارة الأسمدة في العالم عبر المضيق، ومع الارتفاع الحاد في أسعار النفط ترتفع كذلك كلفة الزراعة ونقل المواد الغذائية.

غير أن هذه الأزمة تعزّز في المقابل حجج الاكتفاء الذاتي في الغذاء والطاقة على المستوى المحلي.

ويؤكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن" الطاقة المتجددة المنتجة محليا لم تكن يوما أقل كلفة أو أسهل إتاحة أو أوسع قابلية للتوسع كما هي اليوم.

فموارد عصر الطاقة النظيفة لا يمكن فرض حصار عليها أو تحويلها إلى سلاح".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك