أكدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التابعة لحزب التجمع الوطني للأحرار تماسك الحزب وقوة صفه الداخلي، معتبرة أن ما يروج حول وجود انسحابات أو استقالات لا أساس له من الصحة.
وأوضحت الشبيبة، في بلاغ صدر عقب اجتماعها العادي المنعقد بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، بحضور رئيس الحزب محمد شوكي وبرئاسة رئيس الفيدرالية لحسن السعدي، أن اللقاء سجل “الحضور النوعي لمسؤولي الحزب ومنتخبيه في هذه اللقاءات رسالة واضحة تؤكد تماسك الصف الداخلي وارتباط التجمعيين والتجمعيات بمؤسسات وهياكل الحزب”.
وأضاف البلاغ أن هذا الحضور “فند كل الإشاعات المغرضة والحملات المضللة التي تروجها بعض الأطراف السياسية الفاقدة للمصداقية حول انسحابات واستقالات لا وجود لها إلا في مخيلتها”.
وفي السياق ذاته، عبرت الشبيبة التجمعية عن اعتزازها بالثقة التي حظي بها رئيس الحزب خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي الأخير، معتبرة أن “اختيار مرشح من الجيل الجديد يشكل دعامة إضافية لمسار التشبيب الذي كرسه عزيز أخنوش داخل الحزب”.
كما نوه أعضاء الفيدرالية بالدينامية التواصلية التي أطلقها رئيس الحزب وأعضاء المكتب السياسي، معتبرين أنها تعكس “اختيارا سياسيا واضحا يؤكد مضي الحزب في تعزيز حضوره الميداني وترسيخ ديناميته التواصلية”.
وعلى مستوى الشأن الحكومي، عبرت الشبيبة عن اعتزازها بما وصفته بالمنجزات المحققة، مشيرة إلى “المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الإيجابية التي تجسد نجاعة الأداء الحكومي بقيادة عزيز أخنوش في مواجهة مختلف التحديات المناخية والاقتصادية”.
كما أعلنت الشبيبة التجمعية استعدادها للدفاع عن الحصيلة الحكومية، مؤكدة “انخراطها إلى جانب مختلف مؤسسات وهياكل الحزب للدفاع عن هذه الحصيلة النوعية”.
وفي الجانب التنظيمي، جددت الفيدرالية انخراطها في المشروع الحزبي الجديد “مسار المستقبل”، مع التأكيد على مواصلة العمل لتعزيز تمثيلية الشباب داخل المؤسسات المنتخبة خلال الاستحقاقات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك