تركزت الورشة الأولى التي نظمتها وزارة النقل السورية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) على إعداد سياسة النقل الوطنية، وإجراء تحليل شامل لمختلف الفجوات والتحديات التي تواجه القطاع، ووضع خارطة طريق للتعافي.
كما تضمنت الورشة جلسات عدة تناولت آفاق التحول الرقمي في خدمات النقل، وسبل الارتقاء بها بما يسهل وصول المواطنين إلى الخدمات ويعزز الشفافية، وإجراء تشخيص دقيق للواقع الراهن في القطاع، وما يواجهه من تحديات، إلى جانب مناقشة آليات تبسيط الإجراءات في مديريات الوزارة بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ولفت الوزير بدر إلى أن الرؤى والأفكار المطروحة في الورشة يمكن أن تسهم في إعداد سياسة وطنية تكون وثيقة مرجعية تقود عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة، بما ينعكس على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في قطاع النقل وتلبي متطلباتهم.
وشددت رزق على أهمية تعزيز الحوكمة ومأسسة العمل في قطاع النقل، والتوجه نحو الرقمنة واستخدام التكنولوجيا بما يسهم في رفع مستوى الشفافية وتقديم الخدمات بمعايير عالمية وجودة عالية.
حضر الورشة ممثلون عن مديريات ومؤسسات الوزارة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهيئة التخطيط والإحصاء.
وكانت وزارة النقل أجرت خلال الشهور الماضية مناقشات عديدة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) لتطوير مجالات النقل والبنية التحتية والحوكمة، ودعم التحول الرقمي في مختلف أنماط النقل، وأشكال الدعم الفني واللوجستي التي يمكن تقديمها للوزارة، والخبرات اللازمة لإنجاح مشاريعها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك