CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟ العربية نت - بطل المونديال.. استبدل ميداليته بمخدر الكوكايين وكالة الأناضول - إعلام بريطاني: إسرائيل دربت 50 عنصرا من الإقليم الانفصالي في الصومال القدس العربي - خان يونس.. عودة 76 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح- (صور) الجزيرة نت - ولاية الرئيس تشعل اشتباكات في مقديشو قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Bureau Chief: 5 Israeli Raids on Southern Lebanon Coincide with Ceasefire Declaration ... قناة التليفزيون العربي - خريطة أمنية جديدة في لبنان.. ماذا اتفقت عليه بيروت وتل أبيب؟ وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش العربي الجديد - 11 شهيداً و32 مصاباً بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة روسيا اليوم - تحقيق علمي يكشف حقيقة ثالث زائر بينجمي لنظامنا الشمسي
عامة

كيف تستعد لـ ليلة القدر وتُحيي العشر الأواخر؟ عمرو خالد يوضح (فيديو)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين

حث الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي على التأهب والاستعداد لإحياء ليلة القدر، التي يكتب فيها الله تعالى من الأجر ما يفوق أجر عبادة 83 سنة. .ووصف خالد في الحلقة العشرين من برنامجه الرمضاني" دليل – ...

ملخص مرصد
حث الدكتور عمرو خالد على التأهب لإحياء ليلة القدر، واصفًا إياها بأنها ليلة الروح قبل الجسد، حيث يكتب الله فيها من الأجر ما يفوق أجر عبادة 83 سنة. وشرح خالد في برنامجه الرمضاني المنح والعطايا الإلهية في هذه الليلة، وكيف تحدث تحولًا في حياة الإنسان، مؤكدًا أن أقرب تمهيد لها هو العيش بفكرة "أنك تراه" طوال العام.
  • وصف خالد ليلة القدر بأنها ليلة الروح قبل الجسد
  • شرح المنح الإلهية الأربعة في ليلة القدر
  • أكد أن العيش بفكرة "أنك تراه" يمهد لاستقبال ليلة القدر
من: الدكتور عمرو خالد أين: في برنامجه الرمضاني "دليل – رحلة مع القرآن"

حث الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي على التأهب والاستعداد لإحياء ليلة القدر، التي يكتب فيها الله تعالى من الأجر ما يفوق أجر عبادة 83 سنة.

ووصف خالد في الحلقة العشرين من برنامجه الرمضاني" دليل – رحلة مع القرآن"، ليلة القدر بأنها ليلة الروح قبل الجسد، لأن ما يحدث للروح فيها يفوق أعمار جدودك، " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي.

".

وأشار إلى المنح والعطايا الإلهية في هذه الليلة، إذ يعطيك في ليلة ما لا يعطيك في ألف شهر، ويغرس في قلبك تقوى لو ظللت تجاهد نفسك ألف شهر لن تستطيع أن تستحضرها، ويقذف في قلبك حبًا، ويفتح لك من أبواب رزقه، ويجبر بخاطرك، ويغرس بداخلك الفهم والإحساس بأسماء الله الحسنى.

ولفت خالد إلى أن ثواب ليلة القدر ينحصر في أربعة جوائز:

-" من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه".

-" إن لله عند كل فطر عتقاء وذلك في كل ليلة"، فما بالك بمن يعتقهم في ليلة القدر؟-إجابة الدعاء: تنزل الملائكة فيها إلى الأرض لتؤمن على دعائك، " تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ".

-خير من ألف شهر، في هذه الليلة من الأجر العظيم ما يجعللك من أهل الفردوس الأعلى.

ما الذي تفعله بك ليلة القدر؟وبين خالد أثر التحول الذي تحدثه ليلة القدر في حياة الإنسان، يدخلها مثقلًا بالذنوب، فيخرج منها وقد اعتقه الله من النار، يدخلها حياته مُعطلة، فيخرج منها وقد أذن له بالفتح الكبير، يدخلها إنسان عادي، فيخرج منها وقد أصبح يعمل لدى الخالق الباقي من عمره، يدخلها لديه دعوات، فيُخرج منها مستجاب الدعاء.

وذكر أنه في ليلة القدر يحدث التقاء عالمين: الملك والملكوت، أو عالم الغيب والشهادة، موضحًا الفرق بينهما؛ فالملك كل ما هو ظاهر في السموات والأرض (السماء والنجوم– البحار– القبة السماوية والمجرات)، والملكوت كل ما هو خفي عميق ظاهر (الملائكة– الجنة–العرش– اللوح المحفوظ– القدر).

وقال إن الإحسان (أن تعبد الله كأنك تراه) ينقلك من الملك إلى الملكوت، كأنك ترى الملكوت، " وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ".

وأوضح خالد علاقة النفس بالروح والجسد (مادة وروح)، مبينًا أن النفس تكون في حالة استقطاب دائم، انجذابًا وهبوطُا إلى الجسد والاحتياج (الماديات)، وانجذابًا وصعودًا إلى الروح والاحتياج (الروحانيات)، وتظل في حالة تذبذب وحركة، صعودًا وهبوطًا بين قطبين: مادي، وروحي.

وأبرز خالد قيمة ليلة القدر، التي تكمن في أنها توسع رؤيتك لعالم الغيب من الباب الواسع، " كأنك تراه"، فيتحول هذا إلى يقين كبير تعيش به، حيث تغرس ليلة القدر حق اليقين في عالم الغيب (سعة رؤية: الجنة كأنك تراها– جبريل كأنك تراه- اسمك في العتق كأنك تراه).

وقال إنه عندما يحدث التقاء العالمين في ليلة القدر، تسري في النفس حالة من الهدوء، عوضًا عن الشد والجذب، لذلك يقول الله تعالى: " سلام هي"؛ لما يحدث في هذه الليلة من سكينة إثر إلتقاء العالمين.

واعتبر أن أقرب وأفضل تمهيد لالتقاء العالمين في ليلة أن تعيش طوال السنة، أو رمضان، أو العشر الأواخر بفكرة كـ" أنك تراه"، فتصبح في هذه الحالة أكتر شخص مؤهل لليلة القدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك