تحتفي المملكة غدًا الأربعاء بـ “يوم العلم” الذي يجسد رمزية الدولة وسيادتها منذ عهد التأسيس الأول.
ويعود اختيار تاريخ 11 مارس إلى اليوم الذي أقر فيه الملك عبدالعزيز العلم السعودي بمواصفاته الحالية في 27 ذي الحجة 1355هـ.
وتحمل الراية الخضراء دلالات عميقة ترمز للتوحيد والعدل والقوة والنماء حيث تتوسطها كلمة التوحيد كرسالة سلام وإسلام خالدة.
ويرمز السيف في العلم إلى القوة والأمان بينما يعبر اللون الأخضر عن الرخاء واللون الأبيض عن النقاء الذي يميز الدولة.
وظلت هذه الراية شاهدًا حيًا على حملات توحيد البلاد واتخذها المواطنون رمزًا للعز والائتلاف والوحدة الوطنية الراسخة في الوجدان.
وصدر الأمر الملكي الكريم في عام 2023م بتخصيص هذا اليوم للاحتفاء بالعلم تعزيزًا للهوية الوطنية وتقديرًا لمكانة هذا الرمز التاريخي.
وتعود جذور العلم إلى عام 1727م حين بدأت الراية خضراء تتوسطها عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله” بجهود الأئمة.
وشهد العلم عدة مراحل تطويرية منها إضافة السيف المسلول الذي استقر تحت عبارة التوحيد في عهد الملك عبدالعزيز عام 1937م.
ونظم التشريع السعودي مقاسات الأعلام واستخداماتها بقرارات متتابعة بدأت منذ عام 1356هـ لتشمل الأعلام الملكية والعسكرية والمدنية لضمان الانضباط.
وينفرد العلم السعودي بين دول العالم بأنه لا ينكس أبدًا احترامًا لقدسية كلمة التوحيد المكتوبة بخط الثلث في منتصفه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك