شهد مسلسل أب ولكن، بطولة محمد فراج وهاجر أحمد وركين سعد، موقفًا مؤثرًا يعكس جانبًا حساسًا من تربية الأطفال، فقد قامت شخصية «نبيلة» التي تجسدها هاجر أحمد، بتعنيف الطفلة نور بعد لقائها بوالدها أدهم، مما ترك أثرًا نفسيًا واضحًا على الطفلة وأدى إلى شعورها بتوتر شديد تسبب في حدوث التبول اللا إرادي، لذلك نستعرض الأضرار النفسية لتعنيف الأطفال وتأثيرها طويل المدى، وفقا لموقع mdpi.
تأثيرات صحية ونفسية خطيرة.
العقاب البدني أو التعنيف الجسدي للأطفال يؤثر سلبًا على صحتهم النفسية والسلوكية، ويزيد من احتمالات مشكلات نفسية وسلوكية على المدى القصير والطويل، كما أنه لا يحقق فوائد تربوية واضحة، بل أظهرت الأدلة أنه يؤذي الصحة النفسية للأطفال ويفاقم السلوكيات السلبية بمرور الوقت، ويعيش الطفل الذي يتعرض للتعنيف الجسدي حالة من الخوف، القلق، الغضب والشعور بالخزي والعار، مما يساهم في تنشيط ردود فعل التوتر المزمن في الدماغ والجسم.
زيادة معدلات الاضطرابات النفسية في المستقبل.
التعنيف البدني الشديد في الطفولة يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة باضطرابات المزاج، القلق، الإدمان على الكحول والمخدرات، وعدد من اضطرابات الشخصية في سن البلوغ، مقارنة بالأشخاص الذين لم يتعرّضوا لهذا النوع من العقاب.
تشكيل سلوكيات سلبية مدى الحياة.
التربية المعتمدة على الضرب والتعنيف قد تعلم الطفل أن العنف وسيلة لحل الخلافات، وهو ما يزيد من احتمالات تصرفات عدوانية، مشاكل في العلاقات الاجتماعية، وتكرار أنماط العنف في الجيل التالي.
آثار نفسية اعتبارية وعاطفية.
خبراء الصحة النفسية يؤكدون أن العنف النفسي مثل الصراخ أو الإهانة، يمكن أن يكون مدمّرًا بقدر العنف الجسدي لأنه يتداخل مع تطور الدماغ العاطفي والإدراكي لدى الطفل، ويُضعف الثقة بالنفس وقدرته على التعبير عن مشاعره بشكل صحي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك