روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

4 نواب لكل قائد.. هكذا يستعد حزب الله للاجتياح الإسرائيلي المحتمل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
3

دخلت المواجهات العسكرية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي يومها الثامن، وسط مؤشرات ميدانية على تغيير في التكتيكات القتالية والهيكلية التنظيمية للحزب في جنوبي لبنان، والاعتماد على نظام قيادي بديل لتفادي ا...

ملخص مرصد
يعتمد حزب الله نظام قيادة بديل في جنوبي لبنان، مع تعيين 4 نواب لكل قائد، استعدادا لاجتياح إسرائيلي محتمل. وذكرت مصادر لبنانية أن الحزب يطبق دروس الحرب السابقة، ويعود لتكتيكات حرب العصابات، ويتجنب استخدام أجهزة اتصال عرضة للتنصت الإسرائيلي.
  • عين حزب الله 4 نواب لكل قائد لضمان استمرار العمليات
  • يعتمد الحزب وحدات صغيرة ويتجنب أجهزة الاتصال المعرضة للتنصت
  • يعود الحزب لتكتيكات حرب العصابات بعد اختراقات تقنية سابقة
من: حزب الله أين: جنوبي لبنان

دخلت المواجهات العسكرية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي يومها الثامن، وسط مؤشرات ميدانية على تغيير في التكتيكات القتالية والهيكلية التنظيمية للحزب في جنوبي لبنان، والاعتماد على نظام قيادي بديل لتفادي التبعات الأمنية للخروقات التقنية التي شهدها عام 2024.

وفي هذا السياق، ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر لبنانية، أن حزب الله عيّن 4 نواب لكل قائد في الحزب لضمان استمرار العمليات، إضافة إلى تجنب أي أجهزة قد تكون عرضة للتنصت، وذلك" استعدادا لأيّ اجتياح إسرائيلي محتمل للبنان".

هذا ما أكده مصدر إسرائيلي للوكالة، إذ قال إنه على الرغم من" تصفية" إسرائيل لعدد من كبار القادة الميدانيين في الحزب، فإنه" يبدو أنه ينجح في تثبيت صفوفه واتخاذ القرارات وتنفيذها"، لافتا إلى عدم وجود مؤشرات تفيد بتطلع الحزب لخفض التصعيد.

كما أشارت المصادر اللبنانية -التي طلبت عدم الكشف عن هويتها- إلى أن الحزب" يطبق الدروس المستفادة من حربه الأخيرة مع إسرائيل، في وقت يستعد فيه لاجتياح إسرائيلي شامل محتمل، عائدا إلى جذوره في حرب العصابات بجنوب لبنان".

وذكرت المصادر التي وصفتها رويترز بـ" المطلعة على الأنشطة العسكرية لحزب الله"، أن مقاتلي الحزب" يعملون ضمن وحدات صغيرة، ويتجنبون استخدام أجهزة الاتصال التي قد تكون عرضة للتنصت الإسرائيلي"، كما يعتمدون نظام" التقنين" في استخدام الصواريخ الأساسية المضادة للدروع أثناء اشتباكهم مع القوات الإسرائيلية (في إشارة لاستعدادهم لحرب طويلة الأمد).

وقالت إن معظم القتال الميداني لحزب الله يتركز حتى الآن بالقرب من بلدة الخيام عند ملتقى حدود لبنان مع إسرائيل وسوريا -وهي المنطقة التي يعتقد حزب الله أن أي غزو بري إسرائيلي قد يبدأ منها- في الوقت الذي ذكرت فيه رويترز أن مقاتلي وحدة" الرضوان" النخبوية في الحزب عادوا إلى المنطقة بعد انسحابهم منها في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار عام 2024.

ويسيطر الجيش الإسرائيلي على بعض المواقع داخل لبنان بعد الحرب الأخيرة مع الحزب، كما أنشأ ما أسماها" مواقع دفاعية أمامية" للحماية من" خطر هجمات حزب الله على شمال إسرائيل"، وفقا لتوصيف الجيش.

وفي حين تخطط إسرائيل لمواصلة هجومها على لبنان حتى إذا أنهت حربها على إيران -تقول رويترز- فإن المصادر نقلت أن" حسابات حزب الله تستند إلى بقاء القيادة الدينية في إيران وتجاوزها للحرب، مما سيؤدي إلى وقف إطلاق نار إقليمي يكون الحزب جزءا منه".

وتستند إستراتيجية" العودة إلى الجذور" التي ينتهجها حزب الله في مواجهة التصعيد الحالي، إلى إرث طويل من" حرب العصابات" التي خاضها ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، لا سيما خلال الفترة الممتدة من الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 وصولا إلى الانسحاب الإسرائيلي من لبنان في مايو/أيار 2000.

وتقوم هذه المدرسة القتالية على مبدأ" حرب الاستنزاف" عبر وحدات صغيرة ومستقلة، تعوّض النقص في ميزان القوى التسليحي من خلال التفوق في معرفة الجغرافيا الوعرة، واستخدام التكتيكات غير المتناظرة التي تمنع الخصم من تحديد أهداف ثابتة لقصفه الجوي.

كما شكلت" الاستقلالية العملياتية" ركيزة أساسية في تاريخ الفصائل اللبنانية، إذ كانت المجموعات الميدانية في القرى والبلدات تمتلك صلاحيات واسعة لاتخاذ القرار دون الرجوع الدائم للقيادة المركزية، وهو أسلوب أثبت فاعليته في الحفاظ على وتيرة العمليات حتى في حال انقطاع الاتصالات أو اغتيال القادة الميدانيين.

تفجيرات البيجر والدروس المستفادة.

ومثلت عمليات تفجير أجهزة الاتصال اللاسلكية" البيجر" وأجهزة" الآيكوم" في 17 و18 سبتمبر/أيلول 2024، واحدة من أكبر الاختراقات الأمنية والتقنية في تاريخ الصراعات المعاصرة، إذ أدت تلك الهجمات المتزامنة إلى إصابة الآلاف من كوادر حزب الله والمدنيين في مناطق مختلفة من لبنان، في حادثة كانت بمثابة" الضربة الافتتاحية" للهجوم الإسرائيلي واسع النطاق آنذاك.

ولم تكتفِ إسرائيل باختراق أجهزة الاتصال اللاسلكية، بل وصلت كذلك إلى شبكة الهاتف الخاصة بالحزب، كما أكدت رويترز نقلا عن" مسؤولين لبنانيين مطلعين على تحقيقات الحزب بعد الحرب".

ومنذ الثاني من مارس/آذار الجاري يشن الجيش الإسرائيلي هجمات على جنوب لبنان وعلى الضاحية الجنوبية التي تُعتبر معقلا لحزب الله، وذلك بعد إعلان الحزب قصفه لإسرائيل انتقاما لاغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في الوقت الذي يعزز الجيش فيه من قواته على الأرض في المناطق الجنوبية.

ومنذ استئناف القتال، أعلنت تل أبيب عن مقتل اثنين من جنودها في لبنان، في الوقت الذي يواصل فيه حزب الله هجماته اليومية بالصواريخ والمسيرات على المواقع والقواعد الإسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك