يكون البر بالوالدين بعد وفاتهما بالتصدق عنهما بما تيسر، والإكثار من الدعاء لهما بالرحمة والمغفرة.
قال الله تعالى: «وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً»، (الإسراء: 24) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مَاتَ الإنْسَانُ انقطع عَنهُ عملُه إلا من ثلاثة، إلا من صدقةٍ جاريةٍ، أوعلمٍ ينتفعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له»، (رواه مسلم).
ويشمل برّ الوالدين بعد وفاتهما صلة أرحامهما، وإكرام أصدقائهما وأهل ودهما، والإحسان إليهم، فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يَا رَسُولَ الله هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرَّ أَبَوَيَّ شَيءٌ أَبَرهُمَا بهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمَا؟ قال: «نعم الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهودهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم الذي لا رحم لك إلا من قبلهما»، (رواه الحاكم في المستدرك).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك