قطع الإنترنت حول لجان الثانوية العامة لا يكفي- التكلفة المرتفعة المطلوبة لتفعيل ذلك في اللجان على مستوى الجمهورية.
- قطع الإنترنت وشبكات المحمول قد يسبب أضرارًا للهيئات والأفراد التي تكون مقارها قريبة من المدارس، بل وملاصقة لها، وقد يتسبب في تعطيل أعمالهم وتكبدهم خسائر كبيرة.
- قطع الإنترنت وشبكات المحمول قد يتسبب في إعاقة التواصل بين الأفراد المسؤولين عن الامتحانات وإدارتها وتأمينها، ويقلل من قدرتهم على الإبلاغ عن أي مشكلات أثناء الامتحانات والتدخل الفوري لحلها.
- قطع الإنترنت وشبكات المحمول وحده ليس كافيًا للقضاء على الغش، في ظل وجود صور متعددة للغش غير المرتبطة بالإنترنت أو بشبكات المحمول، مثل الغش التقليدي وتبادل الإجابات بين الطلاب، سواء بشكل فردي أو جماعي، أو تسجيل الإجابات أو الأجزاء المهمة من المقررات على أجهزة الهاتف أو على أوراق خارجية، وهو ما يعرف بـ" البرشام".
- كون امتحانات الثانوية هي التي تحدد مستقبل الطالب يدفع الكثير منهم إلى الغش بكافة الطرق، وخاصة غير الإلكترونية.
- تجنب كثير من الطلاب الغش الإلكتروني ولجوءهم إلى الغش التقليدي، لعلمهم بسهولة تحديد الطالب المسؤول عن الغش الإلكتروني.
- وجود بعض الظروف المهيئة للغش غير الإلكتروني داخل اللجان، مثل طبيعة الأسئلة التي يغلب عليها الاختيار من متعدد، وضعف سلطات الملاحظين والمراقبين في ضبط اللجان، فضلًا عن تعرضهم أحيانا لتهديدات من بعض الطلاب أو الأهالي حال منع الغش.
- ظاهرة الغش مستمرة منذ عشرات السنوات، حتى قبل اختراع الهاتف المحمول والإنترنت، ولن يقضي عليها قطع الإنترنت.
- على الرغم من وجود غش إلكتروني، إلا أنه ليس منتشرًا بشكل واسع، ومن ثم فإن تكاليف تعطيل الإنترنت وشبكات المحمول قد تتجاوز بكثير ما يمكن أن يحققه من فوائد.
يمكن استبدال قطع الإنترنت بوسائل أخرى أقل تكلفة، مثل استخدام العصا الإلكترونية للتفتيش، وأجهزة حديثة لتحديد هوية الطالب الذي يستخدم الإنترنت.
وأوضح الخبير التربوي أن حل مشكلة الغش ليس بالأمر السهل الذي يعتمد على تعطيل الإنترنت فقط، بل يتطلب مجموعة من الحلول المتوازية، منها:- الحلول التربوية (مثل تغيير طبيعة الأسئلة بحيث تقيس الفهم والتحليل والتركيب، وألا تكون تعجيزية، وأن تكون خالية من الأخطاء الطباعية أو الفنية، فضلًا عن عدم جعل الامتحان هو السبيل الوحيد لتحديد مستقبل الطالب).
- الحلول الأمنية (من خلال توفير التأمين الكافي للمراقبين داخل اللجان وخارجها ضد أي تجاوزات من الطلاب أو الأهالي، مع تغليظ عقوبات الغش).
- الحلول التوعوية (عبر وسائل الإعلام والمؤسسات التربوية لتوعية الطلاب بخطورة الغش وأشكاله المختلفة، والعقوبات المترتبة عليه).
- الحلول التقنية (مثل توفير أجهزة التشويش وكاميرات المراقبة داخل اللجان).
وتدرس وزارة التربية والتعليم مقترحات لمواجهة ظاهرة انتشار الغش بلجان الثانوية العامة، ومن بينها مقترح بقطع شبكات المحمول والإنترنت في محيط اللجان، لكنه مقترح يواجه صعوبات في التنفيذ ويحتاج إلى تسيقات عديدة بين متخذي القرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك