روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

الحرس الثوري فرض اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى لإيران

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ شهرين
2

طهران -PNN- أفادت مصادر إيرانية رفيعة المستوى لوكالة" رويترز" للأنباء، بأنّ الحرس الثوري الإيراني فرض اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا، عادّا إيّاه نسخة أكثر مرونة من والده ستدعم سياسات الحرس، مع ...

ملخص مرصد
أفادت مصادر إيرانية رفيعة المستوى لوكالة رويترز بأن الحرس الثوري الإيراني فرض اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً، معتبراً إياه نسخة أكثر مرونة من والده ستدعم سياسات الحرس. وقالت المصادر إن الحرس الثوري تغلب على شكوك كبار الشخصيات السياسية والدينية التي أخرت معارضتها إعلان تعيينه لساعات، وسط شكوك حول سلامته بعد الضربات الأميركية الإسرائيلية التي قتلت والده.
  • الحرس الثوري فرض اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً
  • مجتبى خامنئي لم يصدر أي بيان بعد 48 ساعة من اختياره
  • شكوك حول سلامة مجتبى خامنئي بعد الضربات الأميركية الإسرائيلية
من: مجتبى خامنئي والحرس الثوري الإيراني أين: طهران - إيران

طهران -PNN- أفادت مصادر إيرانية رفيعة المستوى لوكالة" رويترز" للأنباء، بأنّ الحرس الثوري الإيراني فرض اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا، عادّا إيّاه نسخة أكثر مرونة من والده ستدعم سياسات الحرس، مع تجاهل تحفظات شخصيات دينية وسياسية وازنة على اختياره، وفي ظل شكوك بخصوص سلامته.

وقالت المصادر إنّ الحرس الثوري، الذي زاد نفوذه منذ بدء الحرب، تغلب سريعا على شكوك كبار الشخصيات السياسية والدينية التي أخّرت معارضتها إعلان تعيينه لساعات.

ومما زاد ‌من مخاوف معارضي تنصيب خامنئي مرشدا أعلى، أنّه لم يُصدر أي بيان حتى مساء أمس الثلاثاء، بعد مرور ما يقرب من 48 ساعة على اختياره في حرب أودت بحياة أكثر من ألف إيراني.

وقال ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة المستوى، أحدها مسؤول إصلاحي سابق وآخر من المطلعين على الشؤون الداخلية، إنّ اختيار خامنئي الذي دبره الحرس الثوري قد يؤدي إلى موقف أكثر عدوانية في الخارج، وقمع داخلي أشد.

وقال اثنان من المصادر الثلاثة، إنّهما يخشيان أن تؤدي هيمنة الحرس الثوري على النظام ​إلى تحويل الجمهورية الإيرانية إلى دولة عسكرية ذات شرعية دينية سطحية فحسب، ما قد يقوّض قاعدة الدعم الآخذة بالتقلص ويقلل من المجال المتاح لمعالجة التهديدات المعقدة.

شكوك حول سلامة خامنئي الابنوعلى الرغم ​من أنّ مجتبى خامنئي كان مؤثرا في الكواليس لعقود قضاها في إدارة مكتب والده، فإنّه لا يزال شخصية غامضة في نظر كثير من الإيرانيين، وثمة شكوك بأنّه أصيب في ⁠الضربات الأميركية الإسرائيلية التي قتلت والده.

وأكد مذيع في التلفزيون الحكومي على ما يبدو الشائعات المنتشرة عن إصابة مجتبى، واصفا إياه" بجانباز" أو" المحارب القديم الجريح" في حرب رمضان، مثلما تسمي إيران الصراع الحالي.

ولم تتمكن وكالة" رويترز" من ​تأكيد حالته.

وقد يفسر ذلك صمته منذ أن أعلن مجلس الخبراء المكون من 88 عضوا في وقت متأخر من يوم الأحد انتخابه مرشدا أعلى للبلاد، بالإضافة إلى المخاوف الأمنية بعد قتل والده في 28 شباط/ فبراير.

ويتمتع الحرس ​الثوري ومكتب المرشد الأعلى، المعروف باسم" البيت"، بالسلطة الأكثر وضوحا، إذ يديران نظاما موازيا للنفوذ عبر البيروقراطية.

وتبددت أي شكوك عمن هو المسؤول الحقيقي يوم السبت، عندما اضطر الرئيس مسعود بزشكيان، أحد أعضاء اللجنة الثلاثية المكلفة بالحكم خلال الفترة التي سبقت اختيار مجتبى، إلى التراجع بعد أن اعتذر لدول الخليج عن الهجمات.

وأفادت مصادر لـ" رويترز" بأن كبار الحرس الثوري غضبوا من اعتذاره.

وقال أحد المصادر الثلاثة، الذي ذكر أنّ الحرس الثوري يدير إيران الآن، إنّ الراحل علي خامنئي كان قادرا على ​كبح جماح الحرس، وموازنة آرائه مع آراء النخب السياسية والدينية في النظام.

وأضاف أنّه حتى مع افتراض أن المرشد الجديد في حالة جيدة بما يكفي لتولي زمام الأمور، فقد يصبح للحرس الآن الكلمة الفصل ​في القرارات المهمة في المستقبل.

وقال الباحث في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، أليكس فاتانكا، " مجتبى مَدين بمنصبه للحرس الثوري، وبالتالي لن يكون له السلطة العليا نفسها التي كان يتمتع بها والده".

رسالة صريحة من الحرس لدعم ‌خامنئيوينص الدستور على ⁠أنّ اختيار المرشد الأعلى من اختصاص مجلس الخبراء، لكن في كلتا الانتخابات اللتين جرتا لاختيار مرشد جديد منذ الثورة الإسلامية عام 1979، تأثر قرار المجلس بنصائح قوى أخرى مؤثرة.

فعندما توفي الخميني في عام 1989، كان" صانع الملوك" هو السياسي المؤثر علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي أخبر الجمعية أنّ الخميني قد همس له باسم خامنئي على فراش الموت.

أما هذه المرة، فأفادت المصادر الخمسة بأنّ صاحب القرار المؤثر هو الحرس الثوري، وأنّه كان أكثر صراحة في رسائله، فقد استخدم الحرس الثوري حجة أنّ الحرب تتطلب انتخابا سريعا واختيار مرشح يتحدى الولايات المتحدة.

وقال محسن حيدري، أحد أعضاء مجلس الخبراء، في التلفزيون الحكومي، إنّه ​بسبب قصف قاعة المجلس في مدينة قُمّ الدينية، ​اضطر إلى الاجتماع في مكان آخر لم ⁠يكشف عنه حتى الآن، ولم يتمكن بعض الأعضاء من الحضور أو حتى الإبلاغ عن التصويت.

وأضاف أنّ المجلس وصل إلى النصاب القانوني المكون من ثلثي الأعضاء، دون أن يحدد عدد الذين شاركوا حقا، إذ أيد 85-90% من الحاضرين خامنئي الابن.

ولم يتضح عدد الذين لم يحضروا والذين أيدوه أو عارضوه، لكنّ ​الأرقام أظهرت أنّ القرار لم يكن بالإجماع مثلما كان يأمل الحرس الثوري.

وقال اثنان من المصادر، إنّ مجموعة من ​رجال الدين لم تعجبهم فكرة ⁠الخلافة الوراثية الواضحة، وخشوا أن يؤدي هذا الاختيار إلى تنفير العديد من مؤيدي النظام الحاكم.

وقال أحد المصادر، إنّ بعض رجال الدين وأعضاء المؤسسة السياسية كانوا يحاولون خلف الكواليس الضغط من أجل إيجاد بديل، في عدد من المناقشات التي جرت خلال الأسبوع الماضي.

وبالرغم من ذلك، قال المسؤول الإصلاحي السابق، إنّ الحرس الثوري هدد منتقدي تولي مجتبى للمنصب.

وقال مصدر مطلع في الجمهورية الإيرانية، إنّ الحرس الثوري اتصل بأعضاء مجلس الخبراء، مما ⁠أثار اعتراضات، لكنّهم ​شعروا في النهاية بأنّهم مضطرون إلى دعمه.

وكان من المقرر في الأصل الإعلان عن تعيين مجتبى صباح الأحد، لكنّ المصادر الخمسة قالت ​إنّ الإعلان لم يصدر إلا في وقت متأخر من المساء؛ نتيجة للمعارضة المستمرة لاختياره.

وقال أحد المسؤولين، إنّ مجتبى خامنئي، بصفته رئيس" البيت" لسنوات عديدة في عهد والده، أقام علاقات وثيقة للغاية مع الحرس الثوري، لا سيّما القادة من الدرجة الثانية الذين حلوا محل ​كبار الجنرالات الذين قتلوا في الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك