العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

لو بدأت تجهيزات العيد.. استشارية نفسية تحذر من خطأ شائع يفقدنا فرحته

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

مع اقتراب نهاية شهر رمضان تهتم الأمهات والزوجات ببدء تحضيرات الكحك والبسكويت وهل يعدونه بالمنزل أم يعتمدون على الشراء الجاهز، وكذلك الانتهاء من ملابس العيد، وتهتم الجدات بشراء الأسماك المملحة كالرنجة ...

ملخص مرصد
تحذر استشارية نفسية من الاستعداد المبكر للعيد، مشيرة إلى أنه قد يفقدنا فرحته تدريجياً. وتقول إن الإفراط في التحضيرات قبل أوانها يحول الفرحة إلى استهلاك عاطفي مبكر. وتؤكد على أهمية الانتظار والتدرج في التحضير للمناسبات لمنحها قيمة أكبر.
  • الاستعداد المبكر للعيد قد يفقدنا فرحته تدريجياً
  • الإفراط في التحضيرات يحول الفرحة إلى استهلاك عاطفي مبكر
  • الانتظار والتدرج في التحضير للمناسبات يمنحها قيمة أكبر
من: إيمان عبد الله

مع اقتراب نهاية شهر رمضان تهتم الأمهات والزوجات ببدء تحضيرات الكحك والبسكويت وهل يعدونه بالمنزل أم يعتمدون على الشراء الجاهز، وكذلك الانتهاء من ملابس العيد، وتهتم الجدات بشراء الأسماك المملحة كالرنجة والفسيخ وتخزينها للعيد، متسابقين فى الانتهاء من عادات العيد وتقاليده، ومعايشة إحساس الفرحة مبكرًا، وكأنهم يستعجلون" العيد" قبل أوانه.

وللاستماع بأجواء رمضان والعيد بطريقة طبيعية دون فقد أحدهما أجواء الفرحة تواصلنا مع إيمان عبد الله استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية لاطلعنا هل هذه الاستعدادات طبيعية أم تفقدنا فرحة العيد تدريجيا، وقالت يوجد ما يعرف في المورث الشعبي، المثل الذي يقسم رمضان إلى" عشرة مرق، وعشرة خلاج، وعشرة كحك" هو ما تعتمد عليه الجدات والأمهات فالعشرة الأولى من رمضان للعزومات، والعشرة الوسط لشراء ملابس العيد، والعشرة الأخيرة لإعداد الكحك والبسكويت، وهو ما يعتاد عليه.

وتابعت أن البعض من الأسر في ظل ضغوط الدراسة والعمل والمسئوليات اليومية، يلجأن إلى تعويض هذا الضغط بالتفكير في مناسبة العيد واختيار أماكن الفسحات، والأنشطة التي يمارسونها، وشراء الملابس والكحك فيعيشون جزءًا من فرحتها قبل أن تحل فعليًا، وتؤكد أن هذا السلوكيات تعرف اجتماعيا بالانتظار والتدرج في التحضير للمناسبات ومنحها قيمة أكبر، إلا أن الإفراط في استباق المتعة قد يحول الفرحة إلى" استهلاك عاطفي مبكر"، فتفقد المناسبة جزءًا من بريقها.

وأشارت استشاري الصحة النفسية إلى أن البعض حاليا يعيش أجواء العيد من الطعام وتناول الكحك إلى تفقد ملابس العيد يوميا والتفكير بالزيارات والفسحات، مدفوعين أحيانا بما تفرضه وسائل التواصل الاجتماعي للمقارنات بينهم وبين الآخرين، أو بسب القلق من ارتفاع الأسعار والمسارعة إلى الشراء.

وتابعت أن الاستعداد المبكر للعيد وعاداته يظل أمرا طبيعيا وتختلف حدته من شخص لآخر، إلا أن الإفراط فيه قد يؤدي إلى استنزاف المشاعر قبل أوانها، فالانتظار في حد ذاته متعة، والتدرج نحو المناسبة يصنع لحظات فرح متصاعدة، وللقلب مساحة يحتاجها للاشتياق، وربما يكون العلاج في التمسك باللحظة الراهنة، وللاستمتاع حقا من المهم سؤال أين أنا الآن؟ لأن الفرحة الحقيقية تكتمل حين تأتي في وقتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك