تضامنا مع النازحين في لبنان.
" البيت الروسي" والجالية الروسية ينخرطان في مبادرات الإغاثةفي ظل التداعيات الإنسانية المستمرة للحرب في لبنان وحركة النزوح الواسعة، تتواصل المبادرات الأهلية للتخفيف من أعباء العائلات المتضررة، حيث برزت مشاركة فاعلة.
11.
03.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/03/0b/1111335371_0: 0: 695: 391_1920x0_80_0_0_18ee42983b767aa8ef6154cf8b2ced83.
jpg.
webpوأفاد مراسل" سبوتنيك" في لبنان، أن فريق من" البيت الروسي" ترافقه مجموعة من المتطوعين الروس المقيمين في لبنان، أسهموا في الأعمال اليومية لمطبخ" سوق الطيب" الاجتماعي في منطقة سن الفيل شرقي بيروت، حيث أسهموا في إعداد وتجهيز آلاف الوجبات الغذائية الساخنة المخصصة للعائلات التي أُجبرت على الفرار من الجنوب اللبناني، بسبب الغارات الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، أكد مدير" البيت الروسي" في بيروت، ألكسندر سوروكين، في حديث خاص لوكالة" سبوتنيك"، أن هذه الخطوة تندرج في إطار الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، وقال: " هذه ليست المرة الأولى التي يقف فيها البيت الروسي والجالية إلى جانب الشعب اللبناني".
وأضاف: " ما نقوم به اليوم هو أقل واجب ممكن، فنحن ندرك قساوة تجربة النزوح، ونأمل أن نسهم ولو بجزء بسيط في التخفيف من معاناة المتضررين".
وتؤكد الجالية الروسية في بيروت من خلال هذه الخطوات الميدانية، أن التضامن الإنساني يتجاوز مجرد المواقف، ليترجم عملًا فعليًا ومستمرا لدعم الشعب اللبناني في عبور هذه المرحلة الحرجة.
feedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/03/0b/1111335371_87: 0: 608: 391_1920x0_80_0_0_43ce0b5203f260025daca1994a51cd89.
jpg.
webpلبنان, روسيا, نازح, الجنوب اللبناني, النزوح, الإغاثة, تقارير سبوتنيك, حصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك