وكالة سبوتنيك - نائب لبناني تعليقا على خطاب بوتين في المنتدى: العالم التكنولوجي بات جزءا أساسيا من سيادة الدول روسيا اليوم - بوتين: إيران لم ترتكب استفزازات تبرر الهجوم الأمريكي ونأمل بهدنة تفضي إلى سلام دائم قناه الحدث - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - الرئيس الروماني يعلن أن المسيرات الأوكرانية انفجرت بشكل تلقائي العربية نت - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين: استخدام الدولار كسلاح سياسي "خطأ استراتيجي فادح" القدس العربي - لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني القدس العربي - الاتفاق يقسم لبنان: عون وسلام يهاجمان إيران… وبري ينتقد «النص الجائر المفخخ» قناة الغد - ستارمر يحذر بأن روسيا قد تهاجم الحلف الأطلسي اعتبارا من 2030 روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله: كواليس "دقيقة بدقيقة" في بيروت
عامة

ديزيريه دوي.. موهبة صنعتها عائلة استثنائية وانضباط صارم

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين
4

في ظل الاضطرابات التي تعصف بالعملاق الفرنسي باريس سان جيرمان وابتعاد الفريق عن معاييره المعهودة، برز الجناح المهاجم ديزيري دوي كأحد الأسباب القليلة للتفاؤل بإمكانية تكرار إنجاز الموسم الماضي حين توّج ...

ملخص مرصد
برز الجناح المهاجم ديزيري دوي كأحد الأسباب القليلة للتفاؤل في باريس سان جيرمان، حيث ساهم في الفوز على موناكو في دوري أبطال أوروبا. اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً عوض رحيل نجوم الفريق بمهاراته الفردية. نشأ دوي في بيئة عائلية استثنائية تجمع بين المتعة والانضباط الصارم.
  • ساهم دوي في فوز باريس سان جيرمان على موناكو (3-2) في دوري أبطال أوروبا
  • عوض رحيل نجوم الفريق بمهاراته الفردية
  • نشأ في بيئة عائلية تجمع بين المتعة والانضباط الصارم
من: ديزيري دوي أين: باريس سان جيرمان

في ظل الاضطرابات التي تعصف بالعملاق الفرنسي باريس سان جيرمان وابتعاد الفريق عن معاييره المعهودة، برز الجناح المهاجم ديزيري دوي كأحد الأسباب القليلة للتفاؤل بإمكانية تكرار إنجاز الموسم الماضي حين توّج الفريق بدوري أبطال أوروبا.

الأداء المبهر الذي قدمه دوي، البالغ من العمر 20 عاماً أمام موناكو في ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث ساهم في الفوز (3-2) بعد دخوله بديلاً، أعاد إلى الأذهان ذكريات نهائي دوري أبطال أوروبا (5-0) وتألقه في ذروة الفريق الباريسي أمام إنتر الإيطالي.

عوض دوي رحيل نجم الفريق الأول كيليان مبابي، وانسى الأنصار أيضاً رحيل ميسي ونيمار، بمهاراته الفردية.

لم يكن صعود دوي مفاجئاً على الإطلاق.

فاللاعب المولود في أنجيه، الذي اكتشفه مدربو ستاد رين أثناء مرافقته شقيقه غويلا للتدريبات، يسير في مسار يبدو وكأنه قدر محتوم رغم الأخطاء والإحباطات التي واجهها.

ويؤكد أنتوني تشينيل، مدربه في فئتي تحت 8 وتحت 9 سنوات لصحيفة" ليكيب" الفرنسية: " أدركت فوراً أنه ظاهرة.

أينما ذهبنا، كان الجميع يسألون: من هو هذا اللاعب رقم 10 الذي يراوغ الجميع؟ كان لديه إحساس فطري بكرة القدم".

لم يعتمد محيط دويه على هذه الموهبة الفطرية وحدها.

منذ سن مبكرة، وُضع الإطار المناسب للشقيقين ضمن بيئة عائلية استثنائية.

تلعب عائلة دويه الدور الأساسي في رحلة اللاعب الباريسي.

يوضح أماند كانيه، المسؤول الذي أدخلهما إلى رين: " في هذا الوسط، تلعب الأجواء العائلية دوراً مهماً.

كثير من الأهالي يفقدون توازنهم، لكن عائلة دويه كانت حريصة جداً وحمت أبنائها ولم تترك شيئاً للصدفة".

الكلمة الرئيسية بالنسبة للأب، الملاكم السابق على مستوى جيد، كانت المتعة.

عندما يفشل ابنه في تنفيذ حركة ما، كان يقول: " لا بأس، أنت تتعلم".

نشأ الشقيقان في هذا الجو العائلي الدافئ المليء بالحب، حيث تنتمي العائلة للطبقة الوسطى وتعيش في منزل بالقرب من رين.

رغم عمل الأب خلال الأسبوع في منطقة باريس، نظم الزوجان تربية أبنائهما وفق عدة محاور.

يقول أحد مدربي رين السابقين: " أحد الجوانب القوية أن الأهل كانوا دائماً يعتبرونهما أطفالاً، وليس لاعبين محترفين.

لم يضعوهما على قاعدة التمجيد أبداً، بل سعوا لتحقيق سعادتهما وتطورهما الشخصي".

كان الشعار العائلي واضحاً: " يجب أن تفهموا الطريقة التي يلعب بها ديزيري، لا تحاولوا تغييرها".

هذا الموقف خلق بعض التوترات مع بعض المدربين على مر السنين، لكنه كان مقبولاً من قبل النادي البريتوني.

الانضباط والطموح وجهان لعملة واحدةيقابل النهج المتسامح قدر كبير من المطالب في كل لحظة.

لم يدفع الأهل أبناءهما نحو الاحتراف، بل حرصوا على متابعة دراستهما، لكن عندما أعرب الشابان عن رغبتهما في الاحتراف، كان الرد: حسناً، بشرط بذل كل ما في وسعكما.

كان الأب يغرس فيهما ثقافة الجهد والانضباط، ويقيم أدائهما بصراحة مشيراً إلى الإيجابيات والسلبيات، " ليس بروح القسوة، بل دائماً بهدف البناء والتطور"، كما يلخص أحد الشهود على تلك الفترة.

في الأولمبياد الماضية في باريس، كان يصر دوي على قضاء فترات الصباح الحرة في صالة الألعاب الرياضية.

وفي حياته اليومية، يهتم بكل التفاصيل: قيلولة محددة بدقة، وتمارين التوازن، ومشاهدة مقاطع الفيديو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك