روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

التربية وضبط تصرفات النشء في الصغر تمنع الجريمة عند الكبر

كل العرب
كل العرب منذ شهرين
3

الأهل، والمعلمون الكرام في مدارسنا، رجال الدين، سلطاتنا المحلية، إن تربية النشء مسؤولية عظيمة تقع على عاتق الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع ودور العبادة والصحافة المحلية معا. فحين نُحسن تربية أطفالنا و...

ملخص مرصد
التربية السليمة والانضباط في الصغر يمنعان الجريمة عند الكبر. الأسرة والمدرسة والمجتمع مسؤولون عن غرس القيم والأخلاق والوازع الإيماني في النشء. إهمال التربية يؤدي إلى ضعف الضمير والانحراف والعنف.
  • التربية السليمة تبني شخصية متوازنة وتحمي المجتمع من الفوضى
  • غرس القيم والأخلاق والوازع الإيماني يضمن تصرفات سوية عند الكبر
  • الانضباط يعلّم احترام القوانين والأنظمة وتنظيم الوقت والنجاح في الحياة
من: الأهل، المعلمون، رجال الدين، سلطات محلية، مؤسسات المجتمع

الأهل، والمعلمون الكرام في مدارسنا، رجال الدين، سلطاتنا المحلية، إن تربية النشء مسؤولية عظيمة تقع على عاتق الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع ودور العبادة والصحافة المحلية معا.

فحين نُحسن تربية أطفالنا ونضبط سلوكهم منذ الصغر، فإننا نضع الأساس المتين لصياغة وتكوين شخصياتهم وسلوكياتهم مما يؤدي الى نجاحهم في المستقبل، و نحمي المجتمع من مظاهر الفوضى والانحراف.

غرس القيم والأخلاق والوازع الإيماني فيهم بصغرهم ضمان لتصرفات سوية وسليمة عند كبرهم.

إن ارتكاب الجرائم لبعض الأفراد في المجتمع سببها غالبا إهمال التربية الاسرية في سنوات الطفولة الأولى وغياب الوازع الإيماني.

فعندما يغيب التوجيه والإرشاد الصحيح والرقابة الحكيمة، ينشأ الطفل دون ضوابط أو حدود، مما يؤدي إلى ضعف الضمير والانضباط في سلوكه وتصرفاته.

أما التربية الصالحة في البيت والمدرسة، فهي التي تزرع في نفس الطفل روح النظام والانضباط والحلال والحرام منذ نعومة أظفاره، وتساعده على التحكم في غرائزه وأهوائه، والابتعاد عن الانحراف وارتكاب الجرائم.

غرس الايمان بالله والتعاليم الدينية الصحيحة في النشء منذ الصغر تمنع ارتكاب الجرائم، واليوم يستعملون التعاليم الدينية في أمريكا وفي البلاد والعالم العربي من اجل اصلاح الفرد وارجاعه الى حضن المجتمع.

فالانضباط يعلّم الطفل احترام القوانين والأنظمة، والالتزام بقواعد المجتمع، واحترام قوانين السير، والالتزام بالمواعيد وتقدير قيمة الوقت والاستفادة منه.

وأيضا يدفعه إلى الاستماع لنصائح والديه واحترامهما، والإنصات إلى شرح المعلم في المدرسة، والاهتمام بواجباته الدراسية، والالتزام بالقوانين المدرسية والمعايير الاجتماعية والعادات والتقاليد.

كما أن الانضباط يحمي الطفل من كثير من العادات السيئة، مثل الإفراط في تناول الحلويات التي تؤدي إلى تسوس الأسنان والسمنة، أو المبالغة في مشاهدة التلفاز وقضاء ساعات طويلة على مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي دون فائدة.

فالطفل الذي يتعلم ضبط نفسه منذ الصغر يصبح أكثر قدرة على تنظيم وقته ونجاحه في الحياة.

إن إهمال تربية الطفل وتركه دون توجيه أو وضع حدود واضحة له قد يؤدي في المستقبل إلى نشوء شاب غير منضبط، ضعيف المسؤولية، ميال إلى التمرد والعنف والانحراف، مما يسبب المعاناة لأهله ولمجتمعه.

لذلك فإن وضع القواعد الواضحة والمتوازنة، مقرونا بالحب والاهتمام والاحتواء، هو الطريق الصحيح لبناء شخصية سوية متوازنة.

فالانضباط في جوهره يعني الالتزام بالقوانين والأنظمة واحترام الآخرين.

وهو أساس النجاح في الحياة، وركيزة من ركائز استقرار المجتمع وانتظامه.

فالمجتمع المنضبط مجتمع يسوده النظام والاحترام، ويبتعد عن الفوضى والعنف والجريمة.

لذلك نقول لكل أب وأم، ولكل معلم ومرب , ربوا أبناءكم على الانضباط منذ الصغر، واغرسوا فيهم القيم والأخلاق الحسنة، تضمنوا لهم مستقبلا ناجحا و تساهموا في بناء مجتمع أكثر أمنا واستقرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك