قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

الثنائي ترامب/ نتنياهو بين حديثي النصر والارتباك

كل العرب
كل العرب منذ شهرين
1

بعد بدء الحرب على ايران في آخر الشهر الماضي أصدر نتنياهو بياناً قال فيه أن هدف الحرب هو إسقاط النظام الإيراني. ولماذا يريد نتنياهو اسقاط النظام؟ لأنه يعتبر هذا النظام" أكبر خطر وجودى اليوم على بقاء إس...

ملخص مرصد
بعد بدء الحرب على إيران، أصدر نتنياهو وترامب بيانين متقاربين يهدفان لإسقاط النظام الإيراني، معلنين النصر مبكراً. لكن الواقع أظهر تماسك النظام الإيراني وصلابته، مما أثار ارتباكاً لدى الجانبين الإسرائيلي والأمريكي.
  • أصدر نتنياهو وترامب بيانين متقاربين يهدفان لإسقاط النظام الإيراني
  • أظهر النظام الإيراني تماسكاً وصلابة بعد مقتل خامنئي
  • أثارت عملية سير الحرب ارتباكاً لدى إسرائيل وأمريكا
من: نتنياهو وترامب أين: إسرائيل وأمريكا

بعد بدء الحرب على ايران في آخر الشهر الماضي أصدر نتنياهو بياناً قال فيه أن هدف الحرب هو إسقاط النظام الإيراني.

ولماذا يريد نتنياهو اسقاط النظام؟ لأنه يعتبر هذا النظام" أكبر خطر وجودى اليوم على بقاء إسرائيل".

بعد نتنياهو جاء دور الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذي أصدر هو الآخر بياناً مرادفا لبيان نتنياهو.

حتى ان البيان حمل نفس المعنى وصياغات متقارب.

وبعد ساعات من صدور البيانين، سارع الاثنان الأمريكي والإسرائيلي، في الحديث عن النصر، ولم ينتظرا ما ستؤول اليه الاحداث.

هما يريدان نصراً مستعجلا.

مباشرة بعد مقتل علي خامنئي لم ينتظر نتنياهو، وقام بنفسه بإعلان التخلص من على خامنئى وعدد كبير من قادة عسكريين إيرانيين.

ترامب سار على درب نتنياهو، فما يفعله الأول يفعله الثاني، كأنهما توأمان في السياسة.

ترامب أصدر بياناً حول القضاء على المرشد الأعلى خامنئى.

والحقيقة ان البيانين هما بيانا شعور بالنشوة لمقتل خامنئي واعتقادا منهما بأن النظام الايراني بدأ بالانهيار.

لكن الذي حصل هو عكس ذلك تماماً.

ترامب نفسه تفاجأ مما جرى بعد الضربة القاسية الأولى، فقد اكتشف ترامب تماسك النظام وصلابة بنيته.

السؤال الذي يطرح نفسه: كيف استطاعت إسرائيل الوصول الى علي خامنئي رمز الخمينية؟ المعلومات المتوفرة تقول ان الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد لديه الجواب على ذلك.

اسمعوا ما قاله: " أن القيادة أنشأت وحدة استخبارات خاصة لتتبع واستهداف عملاء جهاز الموساد الاسرائيلى فى الداخل الإيرانى، ثم تبين أن أعضاء الوحدة الحساسة بمن فيهم قائدها المختار بعناية، كانوا جميعا من عملاء الموساد".

وعلى ذمة المعلومات، فإن ترامب أبدى انزعاجا من مقتل ثلاثة قادة كانوا مع خامنئي.

وهذا ما ورد في كلامه عن البديل للنظام الإيراني.

يرى محللون أن ترامب عندما تحدث عن البديل المعد للنظام الإيرانى، كانت أقواله غاية فى الارتباك والعجب.

لماذا؟ لأنه كان ينتظر التنسيق على الطريقة الفنزويلية مع واحد من ثلاثة قتلوا فى الهجوم على مقر خامنئي، ودون أن يذكر أي اسم.

المحلل الأمني في صحيفة" يديعوت أحرونوت"، رونين بيرغمان يعترف بوجود ارتباك لدى إسرائيل وحتى لدى أمريكا في عملية سير الحرب.

ووفقا لبيرغمان، فإنه" قبل الحرب لم يتم تقدير القدرات الإيرانية بالشكل الملائم في عدد من النواحي: مثل كيفية تدخل حزب الله الذي سجل تدخله في الحرب مفاجأة في حجم ضلوعه.

ورغم التوقعات أن الإيرانيين سيطلقون صواريخ على قواعد أميركية في الخليج، لكن لم يعتقد أحد في إسرائيل أو في الولايات المتحدة أنهم سيطلقونها مباشرة على تجمعات سكانية مدنية في أكثر من عشر دول (والمقصود هنا دول الخليج وغيرها) وبضمنها دول في أوروبا؛ وأيضاً أداء النظام الذي نجح في نقل القيادة من علي خامنئي إلى نجله بشكل منظم نسبيا".

صحيح أنه تم التخلص من علي خامنئي، لكن نهجه بقي مستمرا، بدليل اختيار مجتبى خامنئي ابن علي خامني مرشدا عامً لإيران، مما يعكس استمرار النهج المتشدّد في إيران.

انتخاب الابن لخلافة الأب في فترة الحرب هو رسالة تحدٍّ واضحة، رغم تصريحات ترامب" بأنّ أيّ مرشد أعلى جديد لن يستمرّ طويلاً دون موافقة الولايات المتّحدة".

السؤال المطروح، عما إذا كان ترامب يرى في الابن غير الذي رآه في الأب، وسيكون له موقفاً آخر، أم أن الخليفة مجتبي إلذي تم اختياره مرشداً أعلى تحت ضغط من الحرس الثوريّ، سيظل هدفا للقتل مثل والده؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك