CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

‫ دعاة وعلماء لـ "الشرق": الشائعات تهدد تماسك المجتمعات في أوقات الأزمات

الشرق
الشرق منذ شهرين
2

أكدوا أن التثبت من الأخبار واجب شرعي. .دعاة وعلماء لـ" الشرق": الشائعات تهدد تماسك المجتمعات في أوقات الأزمات- د. علي القره داغي: التثبت قبل نقل الأخبار هو الأصل في الإسلام- م. خالد أبو موزة: ال...

ملخص مرصد
حذر دعاة وعلماء مسلمون من خطر الشائعات على تماسك المجتمعات في أوقات الأزمات، مؤكدين أن التثبت من الأخبار واجب شرعي. وشددوا على ضرورة الالتزام بالمنهج الإسلامي القائم على التحقق قبل نشر المعلومات، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تثير القلق وتزعزع الاستقرار.
  • د. علي القره داغي: التثبت قبل نقل الأخبار هو الأصل في الإسلام
  • م. خالد أبو موزة: الشائعات أخطر تحدٍ يواجه المجتمعات في الأزمات
  • د. جعفر الطلحاوي: الشائعات سلاح المنافقين وأعداء المجتمع
من: د. علي القره داغي، م. خالد أبو موزة، د. جعفر الطلحاوي

أكدوا أن التثبت من الأخبار واجب شرعي.

دعاة وعلماء لـ" الشرق": الشائعات تهدد تماسك المجتمعات في أوقات الأزمات- د.

علي القره داغي: التثبت قبل نقل الأخبار هو الأصل في الإسلام- م.

خالد أبو موزة: الشائعات أخطر تحدٍ يواجه المجتمعات في الأزمات- د.

جعفر الطلحاوي: الشائعات سلاح المنافقين وأعداء المجتمعدعا عدد من الدعاة والعلماء المسلمين إلى ضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية في التعامل مع الأخبار والمعلومات خلال فترات الأزمات، مؤكدين أن الكلمة في الإسلام أمانة، وأن التسرع في نقل الأخبار أو تداول الشائعات قد يسهم في إثارة القلق وزعزعة استقرار المجتمعات.

وشددوا في حديثهم لـ»الشرق» على أهمية الالتزام بالمنهج الإسلامي القائم على التثبت والتحقق من كل معلومة قبل نشرها أو تداولها، سيما وأن المرحلة الراهنة تتطلب من المسلمين قدرا أكبر من الحكمة والانتباه لما يُنشر أو يُتداول من معلومات، وأن يتحلوا بروح المسؤولية في الكلمة والموقف، وأن يلتزموا بالمنهج القرآني في التثبت وردّ الأمور إلى أهلها، حفاظاً على وحدة المجتمع واستقراره.

قال فضيلة الدكتور علي محيي الدين القره داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، «إن الكلمة في الإسلام مسؤولية عظيمة، وعلى الإنسان أن يعي أثر ما يقول، لأن الكلمة قد تكون سبباً في هلاك صاحبها أو نجاته، وهنا استشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم سبعين خريفًا»، كما قد يتكلم بكلمة خير تقربه إلى الله وتكون سببًا في دخوله الجنة.

» وأكد أن الأصل في الإسلام هو التثبت قبل نقل الأخبار أو تداولها، مستشهدا بقول الله تعالى «يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين».

وقال إن هذه الآية تضع منهجاً واضحاً في التعامل مع الأخبار، خصوصاً في أوقات الأزمات والحروب، حيث تنتشر الشائعات وتكثر المعلومات غير الموثوقة.

وأوضح د.

القره داغي أن القرآن الكريم ميّز بين منهج المؤمنين ومنهج المنافقين في التعامل مع الأخبار المتعلقة بالخوف والأمن، مستشهدا بقوله تعالى «وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم» (النساء: 83)، وبيّن أن هذه الآية تؤكد أن المؤمن الحقيقي يتصف بالحكمة والتعقل، فلا يندفع إلى نشر الأخبار أو تداولها دون تقدير لعواقبها، خاصة في الظروف الحساسة.

وشدد د.

القره داغي على أن الشريعة الإسلامية تضع جملة من الضوابط الأخلاقية في أوقات الأزمات، من بينها عدم الشماتة بالآخرين أو استغلال المصائب لإثارة الفتن، مؤكدًا أن الخلافات السياسية أو الفكرية لا تبرر الانحراف عن القيم الإسلامية التي تدعو إلى العدل والإنصاف.

- الشائعات تهدد المجتمعاتأكدَّ الداعية المهندس خالد أبو موزة، خطيب متعاون بوزارة الأوقاف أن من أخطر ما يواجه المجتمعات في أوقات الأزمات انتشار الشائعات، لما لها من أثر في بلبلة الرأي العام وإثارة القلق بين الناس، داعياً إلى عدم الانصات لها أو تداولها، مشيرا إلى أن الشريعة الإسلامية شددت على خطورة الكلمة لما قد تسببه من اضطراب وإفساد في المجتمع، فضلاً عما قد يترتب عليها من مساءلة قانونية في حال تعمد نشر الأخبار المضللة.

وأضاف أبو موزة قائلا «إن الأزمات التي تمر بها الأمة تستوجب العودة إلى المعيار الحقيقي الذي يهدي الناس إلى الطمأنينة والسكينة، وهو كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فبهما تهدأ العواطف وتستقيم المواقف، مشيراً إلى أنَّ القرآن الكريم يربي المؤمنين على الثبات عند الشدائد، مستشهدا بقول الله تعالى «الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل»، وكذلك قوله تعالى «قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون»، مؤكداً أن هذه المعاني تعزز الثقة بالله وتبعث الطمأنينة في النفوس في أوقات القلق والاضطراب.

- الشائعات سلاح المنافقينأكدَّ د.

جعفر الطلحاوي، داعية إسلامي، أنَّ الشائعات أوبئةُ مُهلكة، وأخطارٌ موبقة سلاحٌ لتمزيق شمل الأمة، وإشاعة الخوف، وهي أداة للمنافقين وأعداء المجتمع، معتبرا إياها حربا إِعلامِيَّة قذرة، ومن أَشَدَّ الأَنوَاعِ خطراً وفتكا، حرب نَاعِمَة خَفِيَّة، أهدافُها خَبِيثَةٌ ملتوية، واسلحتُها وقذائِفُها، رَسَائِلُ وكَلِمَات، وَصُوَرٌ وَمَقَالاتٌ، وَبرامجُ ومقابلات.

وتابع د.

الطلحاوي كم من رسالةٍ مسمومة، وصورة ملغومة، وكم من تغريدةٍ ملْغومةٍ هوت بكاتبها في وادٍ سحيق، وكم من شَائِعَةٍ مُلفَّقة، تسببت في وُقُوعِ كَوارثَ محققة، روعت الآمنين، وأذهبت وأطارت النوم من جفون المطمئنين، وأقضت مضاجع الوادعين في الحديث المُتَّفَقِ عَلَيْهِ، قَالَ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا إِلَى النَّارِ أبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ».

وعرج د.

الطلحاوي على موقف المسلم من الشائعات من خلال التثبت، والتحقق، قبل تصديقها أو نقلها، امتثالاً لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}.

وعدم نشرها، فالإسلام يحرم ترويج الشائعات لما تسببه من فتنة وتفكيك للمجتمع، كما يجب على المسلم حسن الظن، ورد الأمور إلى أولي الأمر والعلم، وتجنب الخوض فيما لا علم له به.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك