روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

أمي.. إبداع متجدد لجومانة فرج

جريدة المساء
جريدة المساء منذ شهرين
3

ويتجدد اللقاء مع إبداعات مواهب وأدباء أبناء أرض الكنانة. . وضيفتنا في هذه السطور الأديبة الشابة جومانة فرج والتي أهدت بوابة الجمهورية والمساء أون لاين نصها الأدبي “أمي”، والذي يجمع ما بين القصة والنثر...

ملخص مرصد
نشرت بوابة الجمهورية والمساء أون لاين نصاً أدبياً بعنوان "أمي" للأديبة الشابة جومانة فرج، والذي يجمع بين القصة والنثر الأدبي المتقن. يصور النص الأم كشجرة قديمة تظلل العابرين دون أن يسألوا عن تضحياتها، ويبرز علاقة الحب الصامتة والدعم المستمر الذي تقدمه الأم لأبنائها. يختتم النص بتأكيد أن الأم ليست شخصاً في حياتنا بل هي الحياة نفسها التي تمنحنا فرصة أخرى للنجاة.
  • نشرت بوابة الجمهورية والمساء أون لاين نص "أمي" للأديبة جومانة فرج
  • يصور النص الأم كشجرة قديمة تقدم الظل دون أن يسأل العابرون عن تضحياتها
  • يبرز النص علاقة الحب الصامت والدعم المستمر الذي تقدمه الأم لأبنائها
من: جومانة فرج أين: بوابة الجمهورية والمساء أون لاين

ويتجدد اللقاء مع إبداعات مواهب وأدباء أبناء أرض الكنانة.

وضيفتنا في هذه السطور الأديبة الشابة جومانة فرج والتي أهدت بوابة الجمهورية والمساء أون لاين نصها الأدبي “أمي”، والذي يجمع ما بين القصة والنثر الأدبي المتقن ننشرها عبر هذه السطور.

كانت الأمُّ تشبهُ شجرةً قديمةً تقف عند طرف الطريق؛ لا يراها العابرون طويلًا، لكنهم يستظلون بظلها دون أن يسألوا كم مرة قاومت الريح.

كلُّ صباحٍ كانت تجمع تعبها كما تجمع الأوراق المتساقطة، وتخفيه تحت ابتسامةٍ صغيرةٍ لا ينتبه لها أحد.

كنتُ أظنُّ أن العالم واسع، حتى اكتشفتُ أن حضنها كان الخريطة الوحيدة التي أعرفها.

حين كنتُ أسقط، كانت لا تسأل لماذا سقطت، بل تمسح الغبار عن قلبي قبل ركبتي.

وفي الليل، حين ينام الجميع، كانت تترك جزءًا من روحها ساهرًا عند باب أحلامي.

لم تكن تقول كثيرًا إنها تحبني، لكنها كانت تطهو الحب في كل وجبة، وتحيكه في أطراف ثيابي.

ومع مرور السنوات فهمتُ أن الأمهات لا يعشن لأنفسهن؛ إنهن يزرعن أعمارهن في أعمارنا.

وحين كبرتُ قليلًا، أدركتُ أن يدي التي تمسك بيدي لم تكن يدًا فقط، بل وطنًا كاملًا.

لهذا، كلما ضاق العالم، أبحث عنها كما يبحث الغريق عن اليابسة.

فالأم ليست شخصًا في حياتنا… بل الحياة حين تقرر أن تمنحنا فرصةً أخرى لننجو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك