CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان أمام مفترق طرق بعد إعلان أمريكا اتفاق وقف إطلاق النار ورفض حزب الله لمضمونه الجزيرة نت - ندوب غير مرئية.. جلسات دعم نفسي لانتشال أطفال غزة من صدمات الحرب وكالة سبوتنيك - هل يواجه اتفاق تبادل الأسرى بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية عقبات جديدة قبل التنفيذ؟ Euronews عــربي - ستارمر يتهم ماسك بمحاولة "إثارة الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يقول إن الرئيس ترمب هو الضامن الوحيد لوقف إطلاق النار..هل سيحرص على تنفيذ الاتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Supreme Court: Enabling the Red Cross to visit prisoners and detainees is a legal and hum... القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ
عامة

المصريين القدماء استخدموا الكوركتر لتصحيح أخطاء على ورق البردي من 3300 عام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

اكتشف باحثون أن المصريين القدماء استخدموا نسخة بدائية من سائل تصحيح الأخطاء في الأعمال الفنية والوثائق، وفقا لما نشرته صحيفة التايمز اللندنية.أثناء تجهيز بردية عمرها 3300 عام لمعرض" صنع في مصر القدي...

ملخص مرصد
اكتشف باحثون أن المصريين القدماء استخدموا نسخة بدائية من سائل تصحيح الأخطاء في الأعمال الفنية والوثائق على ورق البردي منذ 3300 عام. لاحظ موظفو متحف فيتزويليام في إنجلترا تعديلات على رسمة ابن آوى في نسخة من كتاب الموتى لجعلها تبدو أنحف. أظهرت التحاليل أن التصحيح كان باستخدام مزيج من معدني الهونتيت والكالسيت مع بقع من الزرنيخ الأصفر.
  • اكتشف موظفو متحف فيتزويليام تعديلات على رسمة ابن آوى في كتاب الموتى عمره 3300 عام
  • أظهرت التحاليل استخدام مزيج من الهونتيت والكالسيت والزرنيخ الأصفر كسائل تصحيح
  • لاحظت هيلين سترودويك استخدام نفس الأسلوب في وثائق مصرية أخرى بالمتحف البريطاني والقاهرة
من: المصريون القدماء، هيلين سترودويك أين: مصر القديمة، متحف فيتزويليام في إنجلترا

اكتشف باحثون أن المصريين القدماء استخدموا نسخة بدائية من سائل تصحيح الأخطاء في الأعمال الفنية والوثائق، وفقا لما نشرته صحيفة التايمز اللندنية.

أثناء تجهيز بردية عمرها 3300 عام لمعرض" صنع في مصر القديمة" في متحف فيتزويليام في إنجلترا، لاحظ موظفو المتحف أن رسمة لابن آوى قد تم تعديلها لجعلها تبدو أنحف.

يُعدّ ابن آوى جزءًا من مشهدٍ من نسخةٍ من كتاب الموتى - وهو مخطوطةٌ تُعدّ لإرشاد الموتى في رحلتهم إلى العالم السفلي - وقد أُعدّت هذه النسخة لمقبرة الكاتب الملكي راموس.

في هذا المشهد، يسير راموس بجانب ابن آوى، الذي يُرجّح أنه يرمز إلى المعبود ويبواويت ذي رأس ابن آوى، وهو مُرشدٌ للجيوش وحامي الموتى.

تظهر خطوط بيضاء على طول الجزء العلوي والسفلي من جسم ابن آوى، وعلى طول مقدمة ساقيه الخلفيتين.

تصحيح الرسم المصرى القديم بسائل التصحيحوقالت هيلين سترودويك، كبيرة علماء المصريات في المتحف ومنسقة المعرض، في بيان: " يبدو الأمر كما لو أن أحدهم رأى الرسم الأصلي لابن آوى وقال: إنه سمين جدًا، اجعله أنحف، فقام الفنان بتعديله بطريقة أشبه بتصحيح الرسم المصري القديم.

لتصحيحه".

أضافت سترودويك: " لقد استخدمنا تقنيات تحليلية مختلفة لتحديد مكونات هذا الطلاء الأبيض، وتشير النتائج إلى أنه مزيج من معدني الهونتيت والكالسيت، وتُظهر الصور الملتقطة باستخدام مجهر رقمي ثلاثي الأبعاد وجود بقع من الزرنيخ الأصفر، ربما لجعله يندمج بشكل أفضل مع ورق البردي، الذي كان لونه في الأصل كريميًا باهتًا.

"استخدام نفس الأسلوب على برديات مصرية أخرىذكرت سترودويك أنها شاهدت لاحقًا استخدام نفس الأسلوب على وثائق مصرية أخرى، بما في ذلك كتاب موتى ناخت في المتحف البريطاني وبردية يويا في المتحف المصري بالقاهرة.

وقالت: " عندما أشرت إلى ذلك لأمناء المتاحف، اندهشوا إنه من الأمور التي لا يلاحظها المرء في البداية".

تم اكتشاف كتاب الموتى لراموس عام 1922 في مدينة سديمنت بمصر، وستُعرض أجزاء من المخطوطة في معرض" صُنع في مصر القديمة" المقام في متحف فيتزويليام حتى 12 أبريل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك