عقد بنك أبوظبي الأول اجتماع الجمعية العمومية السنوي عن بُعد، وتم خلاله مناقشة واعتماد كافة البنود المطروحة على جدول الأعمال، بما في ذلك توزيع أرباح نقدية بقيمة 8.
84 مليار درهم عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، بواقع 80 فلساً للسهم، وهي أعلى توزيعات نقدية في تاريخ المجموعة.
وتستحق التوزيعات النقدية على مساهمي البنك المسجلين في 23 مارس 2026 (أي الذين قاموا بشراء الأسهم بتاريخ 19 مارس 2026 أو قبله).
ويؤكّد هذا الأداء قوة استراتيجية بنك أبوظبي الأول ودقة تنفيذها، إذ اختتم عام 2025 بتعزيز مكانته ليصبح أكبر بنك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بإجمالي أصول بلغ 1.
40 تريليون درهم.
وجاء اعتماد التوزيعات عقب تسجيل أداء مالي قياسي للعام، إذ حقق البنك نمواً سنوياً بنسبة 24% في صافي الأرباح، ليصل إلى 21.
11 مليار درهم في عام 2025، ما يشكّل تتويجاً لمسيرة نمو امتدّت لعدة سنوات، تمكّنت خلالها المجموعة من مضاعفة صافي أرباحها منذ عام 2020، مدفوعة بنهج ثابت للنمو، وقوة الميزانية العمومية، والأداء المتّسق عبر مختلف الدورات الاقتصادية.
وقد تحقّق هذا النمو المزدوج الرقم بفضل ارتفاع أحجام العمليات عبر منتجات وفئات أصول متعددة، وتوطيد العلاقات مع العملاء، وتوسيع أنشطة البيع المتبادل، إلى جانب تطوير عروض الاستثمار لدى المجموعة.
حضور دولي وخلال عام 2025، عزّز بنك أبوظبي الأول موقعه الريادي في دولة الإمارات، مع مواصلة توسيع تواجده الدولي عبر أكثر من 20 سوقاً.
كما شهدت أنشطة الإقراض وتدفقات الودائع العابرة للحدود نمواً مدعوماً بالممرات الرئيسة في أوروبا وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وشملت أهمّ إنجازات التوسع إطلاق العمليات في تركيا، ومدينة «جيفت» في الهند، وتنفيذ صفقات بارزة في نيجيريا، بالإضافة إلى إحراز تقدّم إضافي في مشروع تحويل العمليات في فرنسا إلى شركة تابعة.
وشهد العام أيضاً تسارعاً ملحوظاً في مسيرة البنك نحو تبنّي الذكاء الاصطناعي، حيث جرى دمج تقنياته على مستوى المجموعة عبر مختلف العمليات والأنشطة.
كما تمّ تعميم أداة «Microsoft Copilot» على كافة الموظفين، مدعومة بمكتبة متنامية تضمّ أكثر من 1,000 وكيل قائم على الذكاء الاصطناعي.
ويعمل البنك حالياً على تطوير العديد من حالات الاستخدام التي تشمل مجالات التجارة والمدفوعات والامتثال والعمليات المالية وخدمات العملاء، ما يسهم في تحقيق تحسينات ملموسة في مستويات الإنتاجية والكفاءة وجودة تجربة العملاء.
وفي الوقت ذاته، يواصل مركز الابتكار في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إطار الحوكمة المعتمَد للذكاء الاصطناعي المسؤول، ترسيخ الاستخدام المؤسسي لهذه التقنيات وتعزيز ريادة المجموعة في مجال الخدمات المصرفية القائمة على البيانات والذكاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك