روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

أربعة مواطن يندم فيها المفرّطون

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ شهرين
2

المتأمّل لحالنا مع العشر الأواخر من رمضان، يدرك أنّ التزوّد من الأعمال الصّالحة أصبح آخر همّ يحمله كثير منّا في هذه الحياة، لا يكاد يُذكر أو يقارن أمام همّ لقمة العيش وهمّ التزوّد من الأموال والتوسّع ...

ملخص مرصد
يتأمل الكاتب في حال الناس مع العشر الأواخر من رمضان، مشيرا إلى أن كثيرين أصبح همهم الأول لقمة العيش وجمع المال بدلا من التزود بالأعمال الصالحة. ويحذر من أن المفرطين سيندمون في أربعة مواطن لا ينفع فيها الندم، حيث سيتمنون العودة للدنيا ليعملوا صالحا ولكن دون جدوى.
  • يحذر الكاتب من أن المفرطين في الأعمال الصالحة سيندمون عند الموت
  • يذكر الكاتب أن المؤمنين سيتمنون العودة للدنيا عند الوقوف للحساب
  • يشير الكاتب إلى أن العمل الصالح هو الجليس الوحيد في القبر

المتأمّل لحالنا مع العشر الأواخر من رمضان، يدرك أنّ التزوّد من الأعمال الصّالحة أصبح آخر همّ يحمله كثير منّا في هذه الحياة، لا يكاد يُذكر أو يقارن أمام همّ لقمة العيش وهمّ التزوّد من الأموال والتوسّع في ملاذّ ومتع هذه الدّنيا… ولا شكّ أنّ من هذه حاله، علاوة على أنّه يحرِم نفسه السّعادة الحقيقية التي كتب الله أن تكون لمن آمن وعمل صالحا من عباده، فإنّه سيأتي عليه يوم يعضّ فيه أصابع النّدم على ما فرّط في جنب الله؛ ويعرف قدر الأعمال الصّالحة، في أربعة مواطن لا ينفع فيها النّدم، يتمنّى فيها الرّجوع إلى الدّنيا ليعمل صالحا، ولكن هيهات.

الموطن الأوّل: عندما يأتيه الزّائر الأخير، ملك الموت، ((حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُون)).

في تلك اللّحظات يتمنّى العبد المفرّط أن يؤخَّر ساعة واحدة يقضيها ساجدا لله، باكيا بين يدي خالقه ومولاه، يُصلح فيها ما بينه وبين الله وما بينه وبين عباد الله، وأنّى له ذلك: ((فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُون)).

الموطن الثّاني: في القبر؛ حيث الظّلمة والوحشة، وحيث لا جليس ولا أنيس إلا العمل الصّالح؛ هنالك يتمنّى العبد لو يعود إلى الدّنيا ليعمل صالحا، ولكن هيهات، عن أبي هريرة –رضـي الله عنه- قال: مرّ النبي –صلـى الله عليه وسلم- على قبر دفن حديثا فقال: “ركعتان خفيفتان ممّا تحقرون وتنفلون يزيدهما هذا في عمله، أحبّ إليه من بقية دنياكم”.

الموطن الثالث: عند الوقوف بين يدي الله للحساب، يقول سبحانه وتعالى: ((وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُون))؛ يطلب الرّجوع إلى الدّنيا ليعمل صالحا، وهو الذي عاش ستين أو سبعين أو ثمانين سنة غافلا عن الله؛ يطلب الرّجوع فيأتيه الجواب: ((فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون)).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك