أكد الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، أن العفو والصفح عن الآخرين هو تدريب للنفس على تطهير القلب من البقع السوداء التي تمثل الضغائن، مشيرًا إلى أهمية الدعاء الصادق لطلب طهارة القلب واستشعار نور الطمأنينة الذي يملأ الصدر، موضحًا أن سلامة الصدر تمنح الإنسان قدرة على التركيز والتفكير الإيجابي وتخفف من الضغوط النفسية.
أمثلة من حياة النبي والصالحينوأشار «الأبيدي»، خلال حلقة برنامج «سكينة» على قناة الناس، إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على سلامة صدره وعدم نقل الأخبار السيئة بين أصحابه، مضيفًا أن العلماء والصالحين مثل الإمام الشافعي والحارث المحاسبي أكدوا أن تطهير القلب يريح النفس ويجعلها أكثر قدرة على الجهاد والعمل الصالح.
ولفت «الأبيدي» إلى أن القلوب النظيفة تمنح الإنسان حرية عاطفية وطمأنينة روحية، وأن الكثير من الناس وصلوا لمراتب عالية ليس بكثرة الصلوات والصيام فحسب، بل بسخاء النفس وصفاء القلب ومساعدة الآخرين، مؤكّدًا أن نوم الإنسان بقلوب صافية وأرواح مطمئنة ينعكس على صحته النفسية والجسدية ويزيد رضا الله عليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك