وحظي هذا القرار بدعم واسع، حيث تم اعتماده بأغلبية 13 صوتاً، في حين امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت، يعكس هذا التحرك الدبلوماسي توافقاً دولياً متزايداً حول ضرورة التصدي للتهديدات التي تمس استقرار المنطقة وأمن الممرات المائية الحيوية.
خلال جلسة التصويت التي عقدت في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، أوضح مندوب مملكة البحرين الدائم لدى مجلس الأمن الدولي، السفير جمال فارس الرويعي، أبعاد هذا التحرك.
وأكد السفير أن العدوان الإيراني لم يقتصر على أهداف عسكرية، بل استهدف بشكل مباشر منشآت مدنية حيوية في دول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية.
وشدد الرويعي على الأهمية القصوى لاحترام أمن الملاحة البحرية، مشيراً إلى أن «منطقتنا شهدت سلسلة من الاعتداءات الإيرانية الخطيرة» التي تستوجب وقفة دولية حازمة.
يتضمن مشروع القرار الذي تم إقراره 3 عناصر رئيسية تشكل خارطة طريق للتعامل مع التوترات الحالية، يتمثل العنصر الأول في الإدانة بأشد العبارات للهجمات الإيرانية المروعة، والتي صنفها القرار على أنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد خطير ومباشر للسلم والأمن الدوليين، أما العنصر الثاني، فيطالب بوقف فوري لكافة الأعمال العدائية الإيرانية، وإنهاء الاستفزازات المستمرة، بما في ذلك استخدام الميليشيات والوكلاء في المنطقة لزعزعة الاستقرار.
ويركز العنصر الثالث على ضرورة التنديد بالاستهداف المتعمد من قبل إيران للمدنيين الأبرياء والأعيان المدنية، بالإضافة إلى استنكار الهجمات والتهديدات التي تطال مضيق هرمز ومنظومة الملاحة البحرية الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك