وكالة الأناضول - ترامب يتوقع إحراز تقدم بمفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - أوروبا اليوم: الاتحاد الأوروبي يسعى للتوسع في قمة حاسمة مع دول البلقان الغربية Euronews عــربي - أفضل وجهة في أوروبا لرصد النجوم تقع في البرتغال قناه الحدث - كاتس: ما فرضته إسرائيل في لبنان لم يحصل منذ 50 عاماً وكالة الأناضول - انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان وإسرائيل وسط تصعيد بلبنان وكالة شينخوا الصينية - تقارير: ترامب يقول إنه سيعيد النظر في الهدنة مع طهران في حال قتلت الأخيرة جنودا من بلاده العربية نت - كاتس يشيد بما "فرضته إسرائيل في لبنان" وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل
عامة

عندما يقتل "العناد" الحب.. صرخات زوجات أمام محاكم الأسرة وكلمة السر "الخلع"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين

تحولت ردهات محاكم الأسرة في الآونة الأخيرة إلى شاهد عيان على مأساة حقيقية تهدد كيان الأسرة، بطلها ليس الخيانة أو العوز المادي، بل" العناد" الذي تحول إلى سكين بارد يذبح المودة والرحمة بين الزوجين، حيث ...

ملخص مرصد
تحولت محاكم الأسرة إلى شاهد على مأساة تهدد كيان الأسرة بسبب العناد الزوجي الذي يدفع بعض الزوجات لطلب الخلع. العناد لم يعد صفة عابرة بل بات منهجاً يحول الحياة الزوجية إلى معركة يومية. خبراء العلاقات الأسرية يرون أن العناد ينبع من موروثات ثقافية خاطئة تربط الرجولة بالسيطرة المطلقة.
  • العناد الزوجي يدفع بعض الزوجات لطلب الخلع هرباً من معركة كسر الإرادة اليومية
  • زوجات يروين معاناتهن مع أزواج يرفضون طلباتهن لمجرد إثبات السيطرة
  • خبراء يربطون العناد الزوجي بموروثات ثقافية خاطئة تربط الرجولة بالسيطرة المطلقة
من: زوجات، أزواج، خبراء العلاقات الأسرية أين: محاكم الأسرة

تحولت ردهات محاكم الأسرة في الآونة الأخيرة إلى شاهد عيان على مأساة حقيقية تهدد كيان الأسرة، بطلها ليس الخيانة أو العوز المادي، بل" العناد" الذي تحول إلى سكين بارد يذبح المودة والرحمة بين الزوجين، حيث لم يعد" العند" مجرد صفة عابرة، بل بات منهجاً يدفع بعض الزوجات" نحو" محراب الخلع" هرباً من حياة تحولت إلى معركة" كسر إرادة" يومية، يفقد فيها الجميع طعم الاستقرار وتتحول فيها لغة الحوار إلى أوامر عسكرية لا تقبل النقاش.

معلمة تروى تفاصيل معاناتها مع الخلافات الأسريةداخل أروقة المحكمة، تروي" سلوى.

م"، مدرسة، مأساتها بدموع لم تجف، مؤكدة أن زوجها كان يرفض طلباتها ليس لعدم قدرته، بل لمجرد إثبات أنه" صاحب الكلمة"، وتقول: " كان يمنعني من زيارة والدتي المريضة فقط لأنني طلبت ذلك، ويصر على رأيه حتى لو ثبت خطؤه بالدليل، شعرت أنني أعيش مع جدار صلب لا يلين، فكان الخلع هو طوق النجاة الوحيد لكرامتي".

أما" هناء.

ع"، وهي أم لثلاثة أطفال، فقد وقفت لتعلن أن" عناد" زوجها في أمور تافهة كادت تودي بحياة أحد أطفالها حين رفض نقله للمستشفى الذي اختارته هي، لمجرد أنه لم يصدر الأمر منه أولاً، واصفة العيش معه بأنه" استنزاف نفسي" لا يطاق.

العناد الزوجي غالباً ما ينبع من موروثات ثقافية خاطئةويرى خبراء العلاقات الأسرية أن العناد الزوجي غالباً ما ينبع من موروثات ثقافية خاطئة تربط بين الرجولة والسيطرة المطلقة، مما يخلق فجوة عميقة لا تسدها كلمات الاعتذار المتأخرة.

ولتجنب الوصول إلى نفق الخلع المظلم، يقدم المختصون" روشتة" عاجلة تبدأ بضرورة إعلاء قيمة" التفاوض" بدلاً من" الفرض"، والتدرب على فن الاستماع قبل اتخاذ القرار، مع التأكيد على أن التنازل في بعض الأمور ليس ضعفاً بل هو قمة القوة للحفاظ على سفينة الزوجية من الغرق، فالحياة شركة قائمة على المشاورة وليست حلبة للمصارعة يخرج منها طرف منتصراً على ركام بيت محطم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك