العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

رمضان ينعش المطاعم والتجزئة مع تزايد الإقبال الليلي في البحرين

البلاد
البلاد منذ شهرين
2

بالرغم من الأحداث الإقليمية الجارية، تعيش البحرين كمركز نابض للحياة الاجتماعية خلال شهر رمضان المبارك، حيث تشهد المطاعم والمقاهي في مختلف مناطق المملكة، تدفقًا مستمرًّا للزوار يمتد حتى خيوط الفجر الأو...

ملخص مرصد
تشهد البحرين نشاطاً اجتماعياً واقتصادياً مكثفاً خلال شهر رمضان، حيث تشهد المطاعم والمقاهي إقبالاً ليلياً مستمراً حتى الفجر. يعكس هذا التحول تغيراً في النمط الاستهلاكي البحريني نحو لقاءات السحور والغبقات المتأخرة. اقتصادياً، ينشط قطاع الضيافة والتجزئة وخدمات التوصيل مع ارتفاع الطلب على وجبات السحور والمنتجات الأساسية.
  • تشهد المطاعم والمقاهي في البحرين إقبالاً ليلياً مستمراً حتى الفجر خلال رمضان
  • يتحول النمط الاستهلاكي البحريني نحو لقاءات السحور والغبقات المتأخرة
  • ينشط قطاع الضيافة والتجزئة وخدمات التوصيل مع ارتفاع الطلب على وجبات السحور
من: البحرينيون أين: البحرين

بالرغم من الأحداث الإقليمية الجارية، تعيش البحرين كمركز نابض للحياة الاجتماعية خلال شهر رمضان المبارك، حيث تشهد المطاعم والمقاهي في مختلف مناطق المملكة، تدفقًا مستمرًّا للزوار يمتد حتى خيوط الفجر الأولى مع مراعاة جميع قوانين التجمعات والاجراءات الأمنية الرسمية التي وضعت لسلامة الجميع.

هذا التحول يعكس تغيرًا في النمط الاستهلاكي والاجتماعي لدى البحرينيين، الذين باتوا يفضلون لقاءات السحور والغبقات المتأخرة على وجبات الإفطار التقليدية التي ما تزال تحتفظ بطابعها العائلي الصرف والمرتبط بضوابط الوقت والصلاة.

وبينما يُعد الإفطار موعدًا مقدسًا للم الشمل وتناول الأطباق التراثية مثل “الهريس” و “الثريد” وسط أجواء عائلية سريعة الإيقاع، يمنح السحور فرصة للاسترخاء والتواصل الأعمق بعيدًا عن ضجيج النهار.

ويمثل السحور وقتًا مستقطعًا للهدوء والحديث الطويل مع العائلة أو الأصدقاء، حيث لا يوجد استعجال للقيام لأي ارتباطات أخرى.

هذا الهدوء ينعكس بوضوح على حركة المبيعات والارتياد.

اقتصاديًّا، أسهم هذا التحول نحو النشاط الليلي في تنشيط قطاع الضيافة والتجزئة وخدمات التوصيل، مع ارتفاع الطلب على وجبات السحور الخفيفة والمنتجات الأساسية.

كما تشهد متاجر السوبرماركت حركة تسوق نشطة بعد منتصف الليل لشراء الألبان والفاكهة والاحتياجات اليومية، وأيضًا محلات بيع الملابس التي تقدم احتياجات عيد الفطرما يعزز من مكانة شهر رمضان كأحد أهم المواسم التجارية في المملكة.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك