بالرغم من الأحداث الإقليمية الجارية، تعيش البحرين كمركز نابض للحياة الاجتماعية خلال شهر رمضان المبارك، حيث تشهد المطاعم والمقاهي في مختلف مناطق المملكة، تدفقًا مستمرًّا للزوار يمتد حتى خيوط الفجر الأولى مع مراعاة جميع قوانين التجمعات والاجراءات الأمنية الرسمية التي وضعت لسلامة الجميع.
هذا التحول يعكس تغيرًا في النمط الاستهلاكي والاجتماعي لدى البحرينيين، الذين باتوا يفضلون لقاءات السحور والغبقات المتأخرة على وجبات الإفطار التقليدية التي ما تزال تحتفظ بطابعها العائلي الصرف والمرتبط بضوابط الوقت والصلاة.
وبينما يُعد الإفطار موعدًا مقدسًا للم الشمل وتناول الأطباق التراثية مثل “الهريس” و “الثريد” وسط أجواء عائلية سريعة الإيقاع، يمنح السحور فرصة للاسترخاء والتواصل الأعمق بعيدًا عن ضجيج النهار.
ويمثل السحور وقتًا مستقطعًا للهدوء والحديث الطويل مع العائلة أو الأصدقاء، حيث لا يوجد استعجال للقيام لأي ارتباطات أخرى.
هذا الهدوء ينعكس بوضوح على حركة المبيعات والارتياد.
اقتصاديًّا، أسهم هذا التحول نحو النشاط الليلي في تنشيط قطاع الضيافة والتجزئة وخدمات التوصيل، مع ارتفاع الطلب على وجبات السحور الخفيفة والمنتجات الأساسية.
كما تشهد متاجر السوبرماركت حركة تسوق نشطة بعد منتصف الليل لشراء الألبان والفاكهة والاحتياجات اليومية، وأيضًا محلات بيع الملابس التي تقدم احتياجات عيد الفطرما يعزز من مكانة شهر رمضان كأحد أهم المواسم التجارية في المملكة.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك