تُعد سورة البقرة من أبرز سور القرآن الكريم، فهي الأطول وتضم أعظم آية في القرآن، وهي آية الكرسي، ما يجعل خواتيمها محل اهتمام المسلمين لفضلها العظيم وأثرها الكبير في الحفظ والبركة والوقاية من الشرور.
مع قراءة خواتيم سورة البقرة، يجد المسلم فرصة للتقرب إلى الله بالدعاء والذكر، واستحضار فضل السورة الذي يتجلى في حماية النفس والبيت ونيل البركة في الدنيا والآخرة.
أكد الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في إحدى الفتاوى عبر موقع الدار الرسمية، أن خواتيم سورة البقرة لها فضائل عظيمة، منها:الحماية من الشياطين: روى أبو أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما».
البركة في البيت والدنيا: أخذ السورة بركة، وتركها حسرة.
الكفاية في ليلة واحدة: روى أبو مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأ بهما في ليلة كفتاه».
احتواء السورة على أعظم آية في القرآن: فقد روى أبو المنذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «أتدري أي آية من كتاب الله أعظم؟ » قال: «الله لا إله إلا هو الحي القيوم»، وضرب في صدره وقال: «والله ليهنك العلم أبا المنذر».
يمكن للمسلم أن يدعو بعد ختم السورة بما يشاء من خير الدنيا والآخرة، ومنها:اللهم اجعل خواتيم سورة البقرة شفيعًا لنا يوم القيامة، وارزقنا نورها وبركتها في حياتنا وديننا.
اللهم احفظ بيوتنا وأهلينا من كل شر، كما حمتك السورة أبطالها.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا، وارزقنا فهمه والعمل به.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وحقق لنا ما فيه الخير في الدنيا والآخرة، واجعلنا من أهل القرآن المحققين لهدوئه ونوره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك