العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

البوسعيدي يفضح مخططات واشنطن وتل أبيب.. ويؤكد: عُمان ترفض التطبيع مع المحتل

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
4

أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، أن بلاده لن تطبّع علاقاتها مع إسرائيل ولن تنضم إلى ما يُعرف بـ" مجلس السلام"، مشددًا على ثبات موقف بلاده تجاه قضايا المنطقة رغم التحولات المتسارعة.وأوضح الب...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي رفض بلاده التطبيع مع إسرائيل وعدم الانضمام إلى مجلس السلام، مشددًا على ثبات موقف مسقط تجاه قضايا المنطقة. وكشف عن مخطط أمريكي إسرائيلي يستهدف إيران ويمتد إلى منع قيام دولة فلسطينية وإعادة تشكيل توازنات المنطقة.
  • عُمان ترفض التطبيع مع إسرائيل والانضمام لمجلس السلام
  • واشنطن وتل أبيب تستهدفان إيران لإضعافها ومنع قيام دولة فلسطينية
  • البوسعيدي يدعو لضبط النفس والعودة للحوار الدبلوماسي
من: بدر البوسعيدي أين: عُمان

أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، أن بلاده لن تطبّع علاقاتها مع إسرائيل ولن تنضم إلى ما يُعرف بـ" مجلس السلام"، مشددًا على ثبات موقف بلاده تجاه قضايا المنطقة رغم التحولات المتسارعة.

وأوضح البوسعيدي، خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية في بلاده، أن الحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى لا تقتصر أهدافها على الملف النووي، بل تمتد – بحسب تقديره – إلى إضعاف إيران وإعادة تشكيل توازنات المنطقة، ودفع مسار التطبيع، إضافة إلى منع قيام دولة فلسطينية.

وأشار الوزير العُماني إلى وجود مخطط أوسع يستهدف المنطقة بأكملها، معتبرًا أن بعض الأطراف الإقليمية تراهن على مسايرة واشنطن أملاً في التأثير على قراراتها.

كما رأى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة تضمنت التزامات إيرانية تتعلق بعدم امتلاك مواد نووية يمكن استخدامها لإنتاج سلاح نووي.

وأكد أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران قد تُلحق ضررًا بالإطار القانوني الذي حافظ على قدر من الاستقرار في المنطقة لعقود، مشددًا على أن" مسقط" تواصل العمل من أجل وقف الحرب والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

سلطنة عُمان ترفض التطبيع مع إسرائيلكما شدد البوسعيدي على أن بلاده رفضت تقديم أي دعم قد يسهم في الحرب، موضحًا أن أي تسهيلات تقدمها السلطنة يجب أن تكون لأغراض دفاعية وبموجب شرعية دولية صريحة من مجلس الأمن الدولي.

وفي سياق متصل، أكد تضامن بلاده مع دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب الأردن والعراق ولبنان في مواجهة أي انتهاكات لسيادتها، محذرًا من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار_النفط واضطراب سلاسل الإمداد العالمية.

ورجّح الوزير العُماني في نهاية تصريحاته احتمال توقف الحرب قريبًا، مع التأكيد على ضرورة الاستعداد لأسوأ السيناريوهات.

ودعت سلطنة عُمان، مطلع هذا الأسبوع، إلى ضرورة التحرّك العربي المشترك وتكثيف ممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية لوقف الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.

كما شددت على أهمية احتواء تداعيات الحرب التي دخلت أسبوعها الثاني وذلك للحفاظ على المصالح العُليا للمنطقة وسلامة شعوبها، وفقاً لوكالة أنباء عُمان.

وتقول عُمان التي أدت دور الوسيط في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، إن الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل وأميركا ضد طهران" غير أخلاقية وغير قانونية"، مشيرة إلى أن" رد إيران على جيرانها مؤسف للغاية وغير مقبول".

وكتب بدر البوسعيدي، على حسابه في (إكس): " أدعو إلى ضبط النفس من جميع الأطراف، ووقف إطلاق النار، والعودة العاجلة إلى الحوار الدبلوماسي".

وتشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق مع اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في تحول يُنظر إليه باعتباره من أخطر التطورات الاستراتيجية في السنوات الأخيرة.

ولم تبق المواجهة محصورة بين أطرافها المباشرين، بل سرعان ما تجاوزت نطاقها الجغرافي لتنعكس على أمن الخليج، واستقرار أسواق الطاقة، وسلامة الممرات البحرية، فضلًا عن تأثيراتها على توازنات النظامين الإقليمي والدولي.

وبدأت نقطة التحول الكبرى صباح السبت 28 فبراير 2026، عندما شنّت واشنطن وتل أبيب هجومًا نوعيًا استهدف قمة هرم السلطة في طهران، وأسفر – بحسب ما أعلنته إيران – عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي وعدد من كبار قيادات النظام.

هذه الضربة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة من الفوضى، خصوصًا مع تسارع الرد الإيراني الذي طال أكثر من عشر دول في المنطقة، ما زاد المشهد تعقيدًا وأعاد إشعال بؤر توتر لم تُغلق ملفاتها منذ سنوات.

ويأتي هذا التصعيد في سياق إقليمي مثقل بصراعات ممتدة وحروب بالوكالة، وسط اتهامات لإسرائيل بانتهاج سياسات توسعية تمس سيادة الدول وأمنها، الأمر الذي يضاعف هشاشة التوازنات ويدفع المنطقة إلى حافة اضطراب أعمق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك