Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

وما أدراك ما علي..

البلاد
البلاد منذ شهرين
3

مهما حاولنا، واجتهدنا، وبحثنا في كينونة الإمام علي ابن أبي طالب (ع)، سيقف الحديث النبوي الشريف الذي يخاطب فيه النبي الأعظم محمد (ص) الإمام علي (ع)، ماثلاً أمام أعيننا: “يا علي، ما عرف الله إلا أنا وأن...

ملخص مرصد
يتناول النص الخصوصية الرفيعة للإمام علي بن أبي طالب، مستشهدًا بحديث نبوي يؤكد معرفته الخاصة بالله. يسلط الضوء على عدالته واختياراته الصعبة في الحياة، واستشهاده في محراب الصلاة كامتداد طبيعي لحياته المكرسة للحق.
  • الإمام علي يتمتع بخصوصية ربانية محمدية لا يمكن الوصول إليها
  • عاش للعدالة وحمل الطعام للفقراء في ليالي الكوفة
  • استشهد في محراب الصلاة خلال سجود الفجر في شهر رمضان
من: الإمام علي بن أبي طالب

مهما حاولنا، واجتهدنا، وبحثنا في كينونة الإمام علي ابن أبي طالب (ع)، سيقف الحديث النبوي الشريف الذي يخاطب فيه النبي الأعظم محمد (ص) الإمام علي (ع)، ماثلاً أمام أعيننا: “يا علي، ما عرف الله إلا أنا وأنت، وما عرفني إلا الله وأنت، وما عرفك إلا الله وأنا”.

الخصوصية والمقام الرفيع جدًّا للإمام علي (ع) وحدهما إعجاز رباني محمدي، لا يمكن لأي منا مهما بلغ ما بلغ من ثقافة أن يصل لتلك المعرفة، فلن ولن يكرر التاريخ شخصية، كشخصية من انشقت له الكعبة المشرفة لتستقبله عند ولادته، ليستضيفه الله وأمه بداخلها ثلاثة أيام متتالية.

كان علي يمشي على الأرض، ولكن روحه كانت تعرف طريق السماء.

لا لأنه معصوم فحسب، بل لأنه اختار في كل مفترق أن يكون أثقل على نفسه، وأخف على غيره، خصوصًا الفقراء والأيتام وأصحاب الحقوق.

كان علي يعرف أن العدالة لا تقبل المساومات، وأن الحق إذا انحنى مرة، اعتاد الانحناء، فكان ابن أبي طالب العدل على هيئة بشر، وقرآن الله الناطق.

في ليالي الكوفة، حين كان يحمل الطعام على ظهره، ويمشي في العتمة، لم يبحث عن صورة تُحكى، بل عن ضمير ينجو من حساب الآخرة.

لذلك كان استشهاده في محراب الصلاة، وفي شهر رمضان، وخلال سجوده في صلاة الفجر امتدادًا طبيعيًّا لحياته، رجل عاش للحق، فاختاره الحق في أنقى لحظاته.

لم يُغتل علي لأنه ضعيف، بل لأنه كان صلبًا أكثر مما يحتمل أعداؤه، فغُدر به، فلا أحد منهم حينها كان قادرًا على مواجهته وجهًا لوجه، وهو أسد الله الغالب.

وعظمته عليه السلام، لم تكن في أنه المنتصر دائمًا، بل لأنه لم يكن يتنازل عن الحق أبدًا، فلم يكن يسكت فمه عن قول الحق لا خوفًا ولا طمعًا، وهو القائل: “يا دنيا غرّي غيري، قد طلقتك ثلاثًا”، فكان ميزانًا للعدل.

وكل من اختار أن يكون عادلاً، حين يكون الظلم أسهل، فقد اقترب منه خطوة.

ياسمينة: ليست ذكرى استشهاده، وإنما حياته بأرواحنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك