العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
اقتصاد

الضغوط العملية اليومية وعصبية الأم مع الأطفال

الوئام | الاقتصاد
2

آلاء ناصر النجار – أخصائية التخاطب وتعديل السلوكتتعصب الكثير من الأمهات على أطفالهن لأسباب عدة من بينها ضغوط الحياة، العمل، المسؤوليات، والتعب اليومي قد يصبح قاسمًا مشتركًا لأوقات كثيرة في تعامل الأ...

ملخص مرصد
تتعصب الكثير من الأمهات على أطفالهن بسبب ضغوط الحياة والعمل والمسؤوليات اليومية، لكن الطفل غالبًا ليس السبب الحقيقي لهذه العصبية. أثبتت الدراسات أن الطفل الذي ينشأ في بيئة أسرية هادئة ومستقرة يشعر بالأمان ويتعلم السلوك الصحيح بشكل أفضل. من المهم أن يدرك أفراد الأسرة حجم المسؤوليات التي تتحملها الأم، وأن يقدموا لها الدعم والمساعدة.
  • الضغوط العملية اليومية تؤثر على تعامل الأمهات مع أطفالهن
  • الطفل يحتاج الهدوء والفهم أكثر من مواجهة الغضب والعقاب
  • التوازن بين العمل والحياة الأسرية يساعد على تقليل التوتر
من: آلاء ناصر النجار - أخصائية التخاطب وتعديل السلوك

آلاء ناصر النجار – أخصائية التخاطب وتعديل السلوكتتعصب الكثير من الأمهات على أطفالهن لأسباب عدة من بينها ضغوط الحياة، العمل، المسؤوليات، والتعب اليومي قد يصبح قاسمًا مشتركًا لأوقات كثيرة في تعامل الأم مع أولادها، لكن الحقيقة أن الطفل غالبًا ليس السبب الحقيقي لهذه العصبية.

العديد من الدراسات أثبتت أن الطفل الذي ينشأ في بيئة أسرية هادئة ومستقرة يشعر بالأمان ويتعلم السلوك الصحيح بشكل أفضل.

ومن الملاحظ أن الضغوط العملية اليومية أصبحت جزءًا من حياة كثير من الأمهات، خاصة اللواتي يجمعن بين العمل خارج المنزل ومسؤوليات الأسرة.

تبدأ الأم يومها مبكرًا بمحاولة تنظيم وقتها بين الذهاب إلى العمل، وإعداد الأطفال للمدرسة، والاهتمام بشؤون المنزل، ومع تراكم المهام والتعب الجسدي والذهني، قد تشعر الأم بالتوتر والضغط النفسي.

عند عودتها إلى المنزل، لا تنتهي مسؤولياتها، بل تبدأ مرحلة جديدة من متابعة واجبات الأطفال الدراسية، وتحضير الطعام، وتنظيم شؤون الأسرة، وهذا الضغط المستمر قد يجعل الأم أكثر عصبية مع أطفالها؛ فتغضب بسرعة أو ترفع صوتها أحيانًا دون قصد، وغالبًا ما يكون السبب هو الإرهاق وليس قلة الحب أو الاهتمام.

على الجانب الآخر، ما زال الطفل يتعلم الحياة خطوة بخطوة، ويحتاج من أمه الهدوء والفهم والتوضيح والاحتواء أكثر من من مواجهة الغضب والعقاب في أغلب الأوقات، وأحيانًا أفضل ما يمكن أن تفعله الأم هو أن تفصل بين ضغوطها الشخصية وطريقة تعاملها مع طفلها.

من المهم أن يدرك أفراد الأسرة حجم المسؤوليات التي تتحملها الأم، وأن يقدموا لها الدعم والمساعدة، كما ينبغي على الأم أن تحاول إيجاد وقت للراحة وتنظيم مهامها قدر الإمكان؛ فالتوازن بين العمل والحياة الأسرية يساعد على تقليل التوتر ويجعل العلاقة بين الأم وأطفالها أكثر هدوءًا ومحبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك