التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية
عامة

موسى أفشار: قرار مصير إيران بيد الشعب ووحدات المقاومة، ولا حاجة للتدخل الخارجي في مرحلة ما بعد هلاك خامنئي

سما عدن الإخبارية
2

صرح موسى أفشار، عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن المقاومة الإيرانية تجدد موقفها المبدئي والراسخ برفض أي تدخل عسكري خارجي في شؤون البلاد، مشدداً على أن إسقاط نظام ولاية الفقيه ه...

ملخص مرصد
موسى أفشار، عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أكد أن الشعب الإيراني ووحدات المقاومة هم القوة الوحيدة القادرة على إسقاط نظام ولاية الفقيه دون أي تدخل خارجي. وأوضح أن المقاومة أعلنت عن تشكيل حكومة مؤقتة استناداً إلى برنامج المواد العشر لضمان انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني. وأشار إلى أن رؤيتهم لإيران المستقبل تقوم على إقامة جمهورية ديمقراطية، مسالمة، وغير نووية.
  • أفشار يؤكد رفض أي تدخل عسكري خارجي في إيران
  • المقاومة أعلنت تشكيل حكومة مؤقتة بعد هلاك خامنئي
  • الرؤية المستقبلية تقوم على جمهورية ديمقراطية وفصل الدين عن الدولة
من: موسى أفشار أين: إيران

صرح موسى أفشار، عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن المقاومة الإيرانية تجدد موقفها المبدئي والراسخ برفض أي تدخل عسكري خارجي في شؤون البلاد، مشدداً على أن إسقاط نظام ولاية الفقيه هو المهمة الوطنية التي يضطلع بها الشعب الإيراني وقواه الثورية المنظمة.

وقال أفشار: “في خضم الحرب الدائرة حالياً في أرجاء إيران والانتفاضة العارمة التي أعقبت هلاك علي خامنئي، أثبتت الوقائع أن القوة الوحيدة القادرة على اقتلاع جذور الاستبداد هي إرادة الشعب الإيراني وتضحيات وحدات المقاومة التي تدك معاقل القمع في كل مدينة وقرية”.

وأضاف: “لقد أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، عن تشكيل الحكومة المؤقتة استناداً إلى برنامج المواد العشر، لضمان انتقال السيادة إلى أصحابها الحقيقيين؛ أي الشعب الإيراني.

إن هذا البديل الديمقراطي الجاهز يقطع الطريق على أي فراغ سياسي أو تدخلات خارجية لا تخدم مصالحنا الوطنية”.

وتابع: “إن المقاومة الإيرانية التي رفعت شعار ‘لا للشاه ولا للملا’ طوال عقود، تؤكد اليوم أن زمن الديكتاتوريات قد ولى إلى غير رجعة.

إن التدخل العسكري الخارجي ليس مرفوضاً من الناحية المبدئية فحسب، بل هو غير ضروري، لأن وحدات المقاومة والشباب الانتفاضي هم من يمتلكون زمام المبادرة في الميدان لإنهاء وجود حرس الملالي”.

وأوضح أفشار: “رؤيتنا لإيران المستقبل واضحة واستراتيجية؛ نحن نسعى لإقامة جمهورية ديمقراطية، مسالمة، وغير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة واحترام حقوق القوميات والنساء.

إن خارطة الطريق تبدأ بحكومة انتقالية لمدة ستة أشهر تنظم انتخابات حرة لمجلس تأسيسي يضع دستوراً جديداً ينهي قرناً من القمع المزدوج”.

وأكد: “نظام ولاية الفقيه المتهاوي وصل إلى نهايته المحتومة.

إن هلاك الطاغية خامنئي كان لحظة فاصلة، لكن التغيير الحقيقي يكتمل الآن في الشوارع عبر الصمود البطولي لشعبنا الذي يرفض استبدال ديكتاتورية بأخرى، ويصر على حقه في تقرير مصيره بنفسه دون وصاية دولية”.

واختتم أفشار: “على المجتمع الدولي أن يدرك أن فجر الحرية قد ب بزغ في إيران بفضل دماء الشهداء وعزيمة المقاومة المنظمة.

إن رسالتنا للعالم بسيطة: اعترفوا بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في الدفاع عن أنفسهم ومواجهة فلول النظام المنهار، واتركوا للإيرانيين بناء دولتهم الديمقراطية الحديثة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك