خبير: هجوم كييف على محطة" روسكايا" يهدف إلى منع أوروبا من التسوية مع روسياتحدث الخبير في الشأن الروسي، موسى العملة، عن الهجوم الذي استهدف محطة" روسكايا" الواقعة على خط إمداد يغذي أوروبا بالغاز، في ظل أزمة الطاقة العالمية الراهنة،
12.
03.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/01/0d/1096756052_0: 0: 3084: 1736_1920x0_80_0_0_8e9df69fd20e98d466172e5d9c28eb81.
jpg.
webpوأوضح العملة، في مداخلة عبر إذاعة" سبوتنيك"، أن" الغرب يفتقر إلى الإمكانات الكافية في مجال الطاقة ويعتمد بدرجة كبيرة على مصادرها القادمة من الشرق"، معتبرًا أنه" من أكثر الأطراف تضررا من الصراع القائم في الشرق الأوسط".
وأشار إلى أن" موقف زيلينسكي ومستقبله السياسي على المحك في حال التوجه إلى مثل هذه التسوية، التي قد تفضي إلى تسوية سياسية شاملة بين الطرفين تعالج مختلف نقاط الخلاف والاشتباك"، معتبرًا أن" ذلك يدفع كييف إلى تنفيذ مثل هذه الهجمات الإرهابية في ربع الساعة الأخير من عمر هذه المواجهة".
ولفت العملة إلى أن" مصالح الأوروبيين واستقرارهم ومستقبلهم الاقتصادي واستثماراتهم تتطلب علاقة ودية مع موسكو، لأن المصالح الاقتصادية والأمنية والاستراتيجية لأوروبا ترتبط بروسيا أكثر من ارتباطها بالولايات المتحدة".
وختم بالقول: " قد نشهد في المرحلة المقبلة التفافا أوروبيا، ولا سيما من جانب ألمانيا وفرنسا، باتجاه إعادة فتح قنوات العلاقات مع روسيا من بوابة الطاقة".
https: //sarabic.
ae/20260312/الكرملين-محاولات-كييف-مهاجمة-محطة-روسكايا-هو-هجوم-آخر-على-منشأة-تضمن-أمن-الطاقة-لعدد-من-الدول-1111385782.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/01/0d/1096756052_353: 0: 3084: 2048_1920x0_80_0_0_d780cc82df01333d02615774b8b7a404.
jpg.
webpروسيا, أخبار روسيا اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك© Sputnik.
Vitaly Timkiv / الانتقال إلى بنك الصورمحطة ضغط" روسكايا"، وهي جزء من نظام خطوط أنابيب الغاز لضمان إمدادات الغاز لخط أنابيب" التيار التركي".
© Sputnik.
Vitaly Timkivتحدث الخبير في الشأن الروسي، موسى العملة، عن الهجوم الذي استهدف محطة" روسكايا" الواقعة على خط إمداد يغذي أوروبا بالغاز، في ظل أزمة الطاقة العالمية الراهنة، مشيرا إلى أن" نظام كييف اعتاد خلال السنوات الأربع الماضية استخدام مختلف أوراق الضغط من دون أي اعتبار للأوضاع الإنسانية أو الاقتصادية أو الميدانية أو السياسية، وحتى العسكرية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك