وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يدعو إلى الحفاظ على الوحدة والثقة المتبادلة في مواجهة "خطط العدو" روسيا اليوم - يسرا تعلق على إشاعة مرضها يني شفق العربية - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة الاحتلال لاعتقال لاعبتي المنتخب العربية نت - طليقة بيومي فؤاد تكسب 3 دعاوى نفقة وكالة الأناضول - صحيفة: ترامب قد ينهي الهدنة إذا تسببت إيران بمقتل جنود أمريكيين وكالة سبوتنيك - القحطاني لـ"سبوتنيك": الإعفاء من التأشيرات سيدفع العلاقات السعودية الروسية إلى مرحلة جديدة رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان رغم وقف إطلاق النار وكالة سبوتنيك - أوريشكين: فرص النمو الاقتصادي أمام روسيا تتزايد وينبغي استثمارها روسيا اليوم - الرئيس الفنلندي يقترح توسيع الاتحاد الأوروبي إلى 40 دولة ويطالب بضم كندا سكاي نيوز عربية - مدينة آسيوية تدخل قائمة الأكثر تلوثاً في العالم
عامة

رمضان 2026..سورة تفتح لك الأبواب المغلقة في حياتك

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
3

قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن سورة الفتح على الرغم من كونها نزلت في مناسبة تاريخية (فتح مكة)، لكنها تحمل البشريات لكل إنسان يتمنى الفتح بأن الفتح سيأتي وإن طال الزمن: " إِنَّا فَتَحۡنَا ...

ملخص مرصد
الدكتور عمرو خالد يوضح أن سورة الفتح تحمل بشريات الفتح لكل إنسان يتمنى التغيير، وأن الفتح يبدأ بموقف صادق لله، ويتطلب صبرًا وإحسانًا وصلة قوية بالله، مشيرًا إلى أن الفتح قد يتأخر لحكمة إلهية تحفظ المؤمنين.
  • سورة الفتح تحمل بشريات الفتح لكل إنسان يتمنى التغيير
  • الفتح يبدأ بموقف صادق لله ويتطلب صبرًا وإحسانًا
  • الفتح قد يتأخر لحكمة إلهية تحفظ المؤمنين
من: الدكتور عمرو خالد

قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن سورة الفتح على الرغم من كونها نزلت في مناسبة تاريخية (فتح مكة)، لكنها تحمل البشريات لكل إنسان يتمنى الفتح بأن الفتح سيأتي وإن طال الزمن: " إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا* لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا* وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا".

وأضاف خالد في الحلقة الثاني والعشرين من برنامجه الرمضاني" دليل– رحلة مع القرآن"، أن هناك ثلاث فتوحات في رمضان: مغفرة مؤكدة للذنوب لو استغفرت، إتمام نعمة لو قربت، هداية لو عبدت.

وبين أن أنواع الفتح كثيرة: مغفرة، يتم نعمته عليك، السكينة، زيادة الإيمان، الفتح بجنود لم تتخيلها، النصر الحياتي الخاص بك، " وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا"، لكنه أشار إلى أن الفتح حالة قلبية قبل أن يكون انتصار وتمكين.

وربط خالد بين السكينة النفسية التي تتغشى الإنسان وقرب تحقيق الفتح الخارجي، قائلاً: عندما يشعر بها فإنها تدل على قرب حدوثه، كما ورد في سورة الفتح: " هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا".

وذكر أن سورة الفتح تضع شروط الفتح وقوانين الفتح المادي؛ وأولها موقف كبير صادق تعمله لله في حياتك، أو نية كبيرة صادقة تنويها لله في حياتك، أو عهد كبير صادق مع الله، " إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا".

وأوضح خالد أن الفتح يبدأ بـ" موقف كبير" يُتخذ بنيّة خالصة لوجه الله، كما فعل الصحابة في بيعة الرضوان، ذلك الموقف الذي لم يكن فيه نصر، ولا معركة، بل مجرد عهد في العُسْر، فقال الله عنهم: " لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا".

لكنه أكد أن تحذير السورة واضح: لابد أن تختبر في صدق عهدك، ولو وفيت لابد أن يحدث بعدها فتح، " وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا"؛ أي أن الفتح لا يأتي بالعهد فقط، بل بالصدق فيه عند لحظة الاختبار.

ونبه خالد إلى اختبار سيتعرض له الإنسان كدليل على صدق عهده؛ إذ سيُعرض عليك النكث، والخذلان، والتعب، " فَمَنْ نَكَثَ، فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ"، لكنك إن صدقت، فانتظر فتحًا من نوع آخر: فتحًا في قلبك، سكينة في روحك، علامة في وجهك، طريقًا يُمهد لك دون أن تدري، " فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا".

وقال خالد إن البحث في سورة الفتح، ليس عن الحدث التاريخي لكن عن" منظومة الفتح"، التي تربي النفس وتؤهلها لفتح لا يتوقف عند حدود الأرض، بل يشمل أعماق الروح، وهنا تكمن الروعة.

وأوضح أن الحديث عن" المخلفين" جاء مباشرة بعد البيعة: " سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا".

وفسر ذلك بأن البيعة تمييز دقيق بين من بايع بصدق ومن تخلّف بأعذار، والسورة لا تتحدث عن أعداء خارجيين، بل تفرز الداخل: من صدق ومن نكث، ليخلص من ذلك إلى أن الفتح لا يُعطى للأمة حتى تُصفى القلوب والنوايا.

وذكر خالد أن السورة تعلمك أمرين: أولاً: الفتح يأتي على الطريقة التي يريدها الله وليس على طريقتك، فعندما نزلت سورة الفتح عقب صلح الحديبية، سأل عمر بن الخطاب النبي صلى الله عليه وسلم: أفتح هو؟ ، وجاءت الآية: " وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا".

وأشار إلى المعنى من ذلك: أن الله منع القتال رغم أنكم كنتم قادرين، لماذا؟ لأن الفتح الذي يريده الله ليس فتح دماء، بل فتح نفوس، وامتحان قلوب، لافتًا إلى أن الفتح لا يأتي دومًا بالطريقة التي تتوقعها، ليس دائمًا بانتصار عسكري، بل أحيانًا بـ”هدنة” تفتح لك قلوب الناس.

وبين خالد أن ما تهدف إليه السورة، هو أن تدرك لماذا قد يتأخر الفتح، لحكمة من الله: " هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا"، فعلى الرغم من أنهم كفار وآذوكم ومنعوكم من المسجد الحرام، لكن قد يتأخر الفتح لأن هناك أناسًا آخرين مؤمنين سيضارون لو حصل فتح الآن.

وقال إن الشرط الثاني للفتح: تقوى الله؛ لذلك رمضان شهر الفتح لأنه شهر التقوى، " إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا"؛ والمعنى: الطرف الآخر جاء بالحمية، بالجهل والانفعال، أما أنتم، فقد ألزمكم الله كلمة التقوى.

وشدد على أهمية السعي والاجتهاد في العمل، لإخراج أفضل ما لدى الإنسان دونما أن يصيبه يأس أو إحباط عند تأخر تحقيق الفتح الذي يتطلع إليه، مع تقوية الصلة بالله، من خلال الإحساس بالعبادة، وأداء الصلوات الخمسة باعتناء، والحفاظ على ورد الذكر، وصلاة ركعتين في جوف الليل تدعي فيهما بما تتمنى أن يفتح الله عليك به.

وأكد خالد أن ما يجمع بين الأمرين كلمة واحدة اسمها: الإحسان، والله يعد عباده المحسنين بالأجر في القرآن خمس مرات: " إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك