أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ الدراسات الإسرائيلية، أن تراجع ظهور" إيلا"، المتحدثة باسم جيش الاحتلال باللغة العربية يعود إلى عدة أسباب تتعلق بكفاءة الرسالة الإعلامية والملاءمة للجمهور العربي.
وأوضح خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن هناك" فشلًا عامًا" في الرسالة الإعلامية التي كانت تقدمها إيلا، خاصة مع عجزها عن إقناع الجمهور العربي أو التأثير فيه، مشيرًا إلى أن عودة أفيخاي أدرعي للواجهة، رغم تقاعده الرسمي، تعكس أن القيادة العسكرية الإسرائيلية فضلت الاعتماد على" الأقنعة المتعددة" التي يجيد أدرعي استخدامها، وهي مهارات تفتقر إليها إيلا.
لفت إلى أن ظهور شخصية تدعي الإسلام وتدافع عن الاحتلال خلال رمضان كان أمرًا" غير مستساغ" ومستفزًا للمشاعر العربية، مما ساهم في سحب إيلا من الواجهة الإعلامية.
وأكد أن إيلا تراجعت لتصبح" رقم 2" رسميًا بعد أن كانت قد رُقيت إلى رتبة مقدم، لكنها في الواقع مختفية تمامًا عن المشهد الإعلامي حاليًا.
وقال إن هذا التغيير تزامن مع استدعاءات أخرى داخل منظومة الإعلام العسكري الإسرائيلي، مثل استدعاء شخص فوق الستين للتحدث باللغة الفارسية، مما يعكس حالة من الارتباك وفقدان الثقة في الوجوه الجديدة.
وأكد أن هذه التحولات تكشف عن صعوبة الاعتماد على وجوه إعلامية جديدة وعدم ملاءمتها للخطاب الرسمي أمام الجمهور العربي، ما يجعل القيادة تعيد ترتيب استراتيجيتها الإعلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك