روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

محلل استراتيجي: إيران بعبع وهمي اخترعه الاحتلال لاستنزاف ثروات الخليج

الطريق
الطريق منذ شهرين
4

رفض حسن فدعم، المحلل الاستراتيجي الدولي، بشدة تسمية حركات المقاومة في العراق ولبنان بالوكلاء أو الأذرع، مؤكدًا أنها تُمثل شعوبًا تدافع عن سيادتها ضد وجود أجنبي مستمر منذ عقود.ووصف “فدعم”، خلال مداخل...

ملخص مرصد
حسن فدعم، المحلل الاستراتيجي الدولي، رفض تسمية حركات المقاومة في العراق ولبنان بالوكلاء، ووصف الخطر الإيراني بأنه بعبع وهمي صنعته واشنطن لتبرير وجود قواعدها واستنزاف ثروات المنطقة. واتفق مع أحمد المسالمة، الخبير الاستراتيجي الدولي، على أن الصراع السني الشيعي مفتعل ومغذى خارجيًا، وأن العدو الحقيقي هو من يحتل الأرض ويقتل المسلمين يوميًا.
  • فدعم: حركات المقاومة تمثل شعوبًا تدافع عن سيادتها ضد الوجود الأجنبي
  • المسالمة: شعوب المنطقة تتمنى خسارة إيران وإسرائيل وأمريكا
  • الخبيران: الصراع السني الشيعي مفتعل ومغذى خارجيًا
من: حسن فدعم، أحمد المسالمة أين: العراق، لبنان، سوريا، المنطقة العربية

رفض حسن فدعم، المحلل الاستراتيجي الدولي، بشدة تسمية حركات المقاومة في العراق ولبنان بالوكلاء أو الأذرع، مؤكدًا أنها تُمثل شعوبًا تدافع عن سيادتها ضد وجود أجنبي مستمر منذ عقود.

ووصف “فدعم”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، الخطر الإيراني بأنه بعبع وهمي صنعته واشنطن لتبرير وجود قواعدها واستنزاف ثروات المنطقة، قائلاً: " دول المنطقة، وعلى رأسها السعودية وتركيا وباكستان، قادرة على حماية نفسها وبناء أمن مشترك لو اتحدت، لكن الوجود الأمريكي هو الذي يفتعل الأزمات ويمنع هذا الاستقرار"، محذرًا من تحول الاستراتيجية الصهيونية من الشرق الأوسط الجديد إلى مشروع إسرائيل الكبرى الذي بدأ يتبلور من خلال التوغل في الأراضي السورية واللبنانية.

من جانبه، قدم أحمد المسالمة، الخبير الاستراتيجي الدولي، قراءة مغايرة للمزاج الشعبي، معتبرًا أن شعوب المنطقة، لا سيما في بلاد الشام والخليج، تتمنى خسارة طرفي الصراع إيران وإسرائيل وأمريكا، لأن انتصار أي منهما سيعني فرض شروط الشرطي على المنطقة واستنزافها.

وأشار إلى أن طهران نجحت فعليًا في تغيير جغرافيا الحرب بنقل المواجهة من أراضيها إلى بيروت، مما وسّع رقعة الصراع واستنزف القوى الداعمة لإسرائيل.

وحول الموقف السوري، أكد أن دمشق ستحاول النأي بنفسها عن الانخراط المباشر في حروب خارج الحدود، نظرًا لانشغال الجيش السوري بإعادة البناء ومواجهة التحديات الداخلية في مناطق الخاصرة الرخوة بالجنوب.

واتفق الطرفين على خطورة التحركات الإسرائيلية الأخيرة، حيث أشار أحمد المسالمة، الخبير الاستراتيجي الدولي، إلى أن الكيان الصهيوني يطبق سياسة استيطانية توسعية تستهدف منطقة الليطاني في لبنان وحوض اليرموك في سوريا، بحثًا عن أمجاد عقائدية تحت مسمى" إسرائيل الكبرى"، فيما أكد حسن فدعم، المحلل الاستراتيجي الدولي، أن إسرائيل هي الغدة التي زرعت لضرب اقتصاد وطاقة العالم الإسلامي، وهي الخطر الحقيقي الذي يوحد الأمة خلف قضاياها المصيرية.

وردًا على سؤال حول احتمالات اشتعال صراع" سني - شيعي"، أجمع الخبيران على أن هذا الصراع مفتعل ومغذى خارجيًا، وشدد حسن فدعم على أن الشعوب أصبحت واعية لهذه الفتنة التي تغذيها المنظمات الصهيونية، مؤكدًا أن العدو الحقيقي هو من يحتل الأرض ويقتل المسلمين يوميًا، بينما أشار أحمد المسالمة إلى أن المشتركات بين أبناء الأمة أقوى من محاولات التفتيت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك