اندلعت حرب دعائية رقمية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث استخدمت الأطراف المتنازعة الذكاء الاصطناعي لنشر مقاطع فيديو مصممة بأسلوب ليغو وألعاب الفيديو. نشرت إيران رسومًا متحركة بأسلوب ليغو لعرض روايتها للحرب، بينما نشر البيت الأبيض فيديوهات تمزج مشاهد القصف مع ثقافة البوب. أثارت هذه المقاطع جدلاً واسعًا بين من يراها دعاية حرب رقمية ومن يعتبرها تحويلًا للحرب إلى عرض ترفيهي.
- إيران نشرت رسومًا متحركة بأسلوب ليغو لعرض روايتها للحرب
- البيت الأبيض نشر فيديوهات تمزج مشاهد القصف مع ثقافة البوب
- المقاطع أثارت جدلاً بين دعاية حرب رقمية وتحويل الحرب إلى عرض ترفيهي
من: الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران
أين: منصات التواصل الاجتماعي
من برنامج مع اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، لم تعد المعركة عسكرية فقط، بل امتدت إلى منصّات التواصل حيث تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى أداة دعائية.
إذ نشرت إيران مقاطع رسوم متحركة بأسلوب ليغو لعرض روايتها للحرب، بينما نشر البيت الأبيض فيديوهات تمزج مشاهد القصف مع ثقافة البوب وألعاب الفيديو.
لكن هذه المقاطع أثارت جدلاً واسعًا، بين من يراها دعاية حرب رقمية ومن يعتبرها تحويلًا للحرب إلى عرض ترفيهي.
فما هي هذه المقاطع المتداولة؟
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك