العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

كنت أريد إخبارها أنني نجحت.. خالد أبو بكر يكشف سر بحثه عن بائعة ملابس فرنسية

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

كشف الإعلامي والمحامي خالد أبو بكر عن جانب من تجربته الحياتية خلال فترة إقامته في أوروبا، مؤكدًا أنه عمل سابقًا بائعًا للفاكهة في الشوارع، وهي التجربة التي اعتبرها علمته الشارع والمزاج الفرنسي.وأضاف...

ملخص مرصد
كشف الإعلامي خالد أبو بكر عن عمله السابق بائعًا للفاكهة في الشوارع الفرنسية، واصفًا التجربة بأنها علمته التعامل مع المجتمع الفرنسي. وروى موقفًا من عام 2003 عندما طردته بائعة من متجر ملابس شهير بسبب مظهره البسيط، وقال إنه حاول البحث عنها لاحقًا ليخبرها بنجاحه. وأضاف أن مدير البائعة كان يزور مكتبه منذ 2009 لتفصيل ملابس من نفس العلامة التجارية.
  • عمل خالد أبو بكر بائعًا للفاكهة في الشوارع الفرنسية
  • طردته بائعة من متجر ملابس شهير عام 2003 بسبب مظهره
  • حاول البحث عنها ليخبرها بنجاحه لاحقًا
من: خالد أبو بكر أين: فرنسا

كشف الإعلامي والمحامي خالد أبو بكر عن جانب من تجربته الحياتية خلال فترة إقامته في أوروبا، مؤكدًا أنه عمل سابقًا بائعًا للفاكهة في الشوارع، وهي التجربة التي اعتبرها علمته الشارع والمزاج الفرنسي.

وأضاف" أبو بكر" عبر برنامج" حبر سري" مع الإعلامية أسما إبراهيم، على قناة القاهرة والناس، اليوم الخميس، أن العمل في الأسواق علّمه الكثير عن المجتمع الفرنسي، مشيرًا إلى أن التعلم من الشارع يختلف تمامًا عن التعلم من الكتب أو المدارس، لأنه يكشف العادات والتقاليد وطريقة التفكير العام للشعب، وكيفية التعامل مع الناس بمختلف طبقاتهم.

وتابع أنه بدأ في منطقة فقيرة للغاية في فرنسا، حيث كان معظم سكانها من البسطاء، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى مناطق أكثر ثراءً، مؤكدًا أن ما تعلمه في الأسواق ساعده على التعامل بثقة مع هذه الأوساط المختلفة.

وروى موقفًا ترك أثرًا كبيرًا في نفسه منذ عام 2003 تقريبًا، عندما دخل أحد المحال الشهيرة للملابس في أحد الشوارع المعروفة، وكان مظهره حينها بسيطًا، ما دفع إحدى البائعات إلى إخباره بأن هذا المكان" ليس له" بحسب تعبيره، بل ورافقته حتى باب المتجر.

ولفت إلى أنه حاول لاحقًا البحث عن هذه البائعة كثيرًا فقط ليؤكد لها أنه نجح، لكنه لم يتمكن من العثور عليها، مضيفًا أن مديرها في المحل كان بعد ذلك يزور مكتبه منذ عام 2009 تقريبًا لتفصيل ملابس من نفس العلامة التجارية.

وأردف: " بس كل شوية بحكي الحكاية دي للمدير بتاعها كنوع من أني برضي نفسي، ولو شوفتها كنت هديلها تبس جامد"، مؤكدًا أنه يتمسك بحقه ولا يتنازل عنه مهما مر الوقت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك