تشهد مراكز التسوق في مختلف إمارات الدولة حركة نشطة مع اقتراب عيد الفطر، حيث يتزايد إقبال المتسوقين على المراكز التجارية والأسواق، في مشهد يعكس حيوية الحركة التجارية، واستمرار الحياة اليومية بوتيرتها الطبيعية.
وفي جولة ميدانية بعدد من المراكز التجارية، بدا الحضور الكثيف للعائلات والمتسوقين واضحاً مع اتساع الحركة داخل المتاجر والطرق المؤدية إليها حتى ساعات متأخرة من الليل.
وقال خالد المنصوري إن المراكز التجارية تشهد، ككل عام مع اقتراب العيد، إقبالاً كبيراً من المتسوقين، لافتاً إلى أنه يزور الأسواق بشكل شبه يومي مع عائلته للتجهيز لهذه المناسبة.
وأضاف: " المراكز ممتلئة بالمتسوقين في معظم الأوقات، ومع اقتراب ليالي العيد يزداد الازدحام بشكل واضح".
وأشار إلى أن الحركة في الأسواق تستمر حتى ساعات متأخرة من الليل، حيث تبقى المراكز مفتوحة ويواصل المتسوقون التنقل بين المتاجر بسهولة، فيما يمتد الإقبال أحياناً إلى ما بعد منتصف الليل.
بدورها، أوضحت ميرا علي أن الأسواق تشهد في هذه الفترة من كل عام حركة ملحوظة مع تنوع المنتجات وتوفرها واستقرار الأسعار، مشيرة إلى أن ازدحام المراكز التجارية لم يعد يقتصر على الفترة المسائية بعد الإفطار، بل بات يمتد إلى ساعات الصباح أيضاً.
وأضافت أن عطلة المدارس منحت العائلات وقتاً أطول للتسوق والتنقل بين المتاجر.
من جانبه، قال غسان محمود إن الأيام الأخيرة من شهر رمضان تشهد عادة ارتفاعاً واضحاً في حركة الشراء، لافتاً إلى أن المتاجر تستعد لهذه الفترة عبر تعزيز المخزون وتقديم عروض متنوعة تلبي احتياجات المتسوقين.
وأشار إلى أن الأسواق تشهد ازدحاماً ملحوظاً، ما يدفعه أحياناً إلى التوجه مع عائلته للإفطار في مراكز التسوق، خاصة مع تزايد الحركة بعد الإفطار واستمرارها حتى ساعات متأخرة من الليل.
ولفتت إيمان عبدالله إلى أن الحيوية تطغى هذه الأيام على الطرقات ومراكز التسوق، مشيرة إلى أن أجواء العيد باتت واضحة في حركة المتسوقين داخل المحال وفي الإقبال المتزايد على الشراء.
وأضافت أن هذا النشاط الملحوظ في الأسواق يعكس حالة من الأمان والاستقرار التي يعيشها المجتمع.
من جهتها، أكدت المختصة الاجتماعية آلاء القدرة أن النشاط الملحوظ في الأسواق خلال هذه الفترة يعد مؤشراً اجتماعياً مهماً على مستوى الشعور بالأمان داخل المجتمع.
وقالت إن الحركة الطبيعية في الأماكن العامة، ووجود العائلات بكثافة في المراكز التجارية حتى ساعات متأخرة من الليل، يعكسان درجة عالية من الاطمئنان والاستقرار المجتمعي.
وأضافت أن الناس بطبيعتهم لا يتواجدون بكثافة في الأماكن العامة ولا يقضون أوقاتاً طويلة في التسوق والتنزه إلا عندما يشعرون بأن البيئة المحيطة مستقرة وآمنة، مشيرة إلى أن المشهد النشط في الأسواق يعكس أيضاً مستوى الثقة في قدرة الدولة على إدارة الحياة الاقتصادية، وتوفير السلع والخدمات بصورة مستقرة.
وأوضحت أن وفرة المنتجات وتوازن الأسعار يسهمان في تعزيز شعور الطمأنينة لدى المجتمع، لافتة إلى أن الأسواق تتحول في مثل هذه المواسم إلى فضاءات اجتماعية نشطة تجمع مختلف فئات المجتمع، وتعكس حيوية الحياة اليومية واستقرارها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك