وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

تداعيات إغلاق مضيق هرمز ... هل يمكن العالم إبقاءه مفتوحاً بلا عملية برية؟

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
3

بعد إثني عشر يوماً على بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي ضدها، بدأت طهران لعب أقوى ورقة بيدها وهي إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، عبر استهداف سفن تابعة للغرب ودول المنطقة بمسيرات انتحارية جوية وبحر...

ملخص مرصد
بعد 12 يوماً على بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي، بدأت إيران إغلاق مضيق هرمز عبر استهداف سفن غربية وإقليمية بمسيرات انتحارية. وقد سبق أن دمرت القوات الأميركية عشرات السفن الحربية الإيرانية وقواعد الحرس الثوري. وتواجه واشنطن خيارات صعبة لإبقاء المضيق مفتوحاً، قد تضطرها لعملية برية واسعة.
  • استهدفت إيران سفناً غربية وإقليمية بمسيرات انتحارية لإغلاق مضيق هرمز
  • دمرت القوات الأميركية عشرات السفن الحربية الإيرانية وقواعد الحرس الثوري
  • قد تضطر واشنطن لعملية برية واسعة للسيطرة على المضيق ومنع الفوضى
من: إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أين: مضيق هرمز والخليج العربي

بعد إثني عشر يوماً على بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي ضدها، بدأت طهران لعب أقوى ورقة بيدها وهي إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، عبر استهداف سفن تابعة للغرب ودول المنطقة بمسيرات انتحارية جوية وبحرية.

وكانت الولايات المتحدة تتوقع إقدام إيران على هذه الخطوة ولذلك قامت بتوجيه ضربات استباقية ضد البحرية الإيرانية والقواعد البحرية التابعة للحرس الثوري منذ اليوم الأول للحرب.

وبحسب القيادة المركزية الأميركية، فلقد تمكنت قواتها من إغراق ما لا يقل عن ستين سفينة حربية إيرانية.

وتجدر الإشارة إلى أن سلاح البحرية التابع للجيش الإيراني كان يملك اثنتين وستين سفينة حربية في الخدمة قبل الحرب.

أما بحرية الحرس الثوري المؤلفة من أكثر من 250 زورقاً سريعاً يتراوح طولها بين 12 و24 متراً، ومنها ما هو مسلح بصواريخ أو طوربيد أو مدافع رشاشة، وقد أغرق جزء منها وينتشر الجزء الآخر في مياه الخليج بعد أن دمرت معظم قواعده.

وآخر ما استهدفته القوات الأميركية كان 12 سفينة للبحرية الإيرانية تستخدم لنشر ألغام بحرية قال المسؤولون الأميركيون إن طهران كانت تنوي استخدامها لزرع الألغام في المضيق.

لكن إقدام طهران على هذا الخيار سيمنع سفنها من العبور أيضاً، وهو ما قد يمنعها من تصدير نفطها، وهي عملية لم تتوقف رغم كل ما جرى حتى الآن.

فالولايات المتحدة تريد أن تبقى أسعار النفط منخفضة عبر توفير ما تحتاجه السوق من نفط، ولذلك تسمح لطهران بالاستمرار في بيع نفطها وجمدت بعض العقوبات على موسكو لتسمح لها أيضا ببيع نفطها.

الوضع الاقتصادي الأميركي يتأثر بسرعة بارتفاع أسعار النفط ما قد يؤثر سلباً على قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الاستمرار في الحرب للفترة التي يريدها لتحقق أهدافها، وهذا قد يمتد لأربعة أسابيع إضافية.

لقد هدد الرئيس ترامب بالسيطرة على مضيق هرمز، وهي مهمة كبيرة لا يمكن تحقيقها من البحر والجو فقط، وقد ظهر هذا جلياً خلال المواجهة مع ميليشيات الحوثي في اليمن.

فرغم حملات جوية وقصف بحري لأسابيع، استمرت الهجمات الحوثية على الملاحة قرب مضيق باب المندب.

فلطالما هناك قدرة لأي قوة على الوصول إلى الساحل لإطلاق هجمات بزوارق مسيرة انتحارية، فهي ستتمكن من تهديد الملاحة في المضيق، بخاصة إذا ما كان مثل مضيق هرمز الذي لا تتعدى المسافة الفاصلة بين ضفتيه 34 كيلومتراً.

وللسيطرة على مضيق هرمز، يجب على الولايات المتحدة أن تسيطر على الجزر الإيرانية فيه وعلى المنطقة الساحلية لبندر عباس، ما يعني عملية برية واسعة النطاق.

وحتى الآن، لم تصل إلى المنطقة أي قوات برية أميركية رغم التسريبات الإعلامية التي تحدثت عن تجهيز الفرقة 82 من مظليي الجيش الأميركي التي تستخدم في عمليات الإنزال للسيطرة على الأراضي.

وربما تستعين واشنطن بقوى محلية معارضة للنظام لتحقيق هذا الهدف، إذ تشير بعض التقارير إلى رصد نشاطات لمجموعات مسلحة في شوارع طهران ومدن أخرى في اليومين الأخيرين.

سيكون لإغلاق مضيق هرمز تداعيات خطيرة على الاقتصاد الدولي، وبخاصة على دول المنطقة التي تعتمد على النقل البحري لغالبية صادراتها ووارداتها.

وسيزداد الوضع تعقيداً في حال قرر الحوثي دخول حرب إسناد لإيران عبر فتح جبهة البحر الأحمر وتهديد الملاحة في مضيق باب المندب.

فالمملكة العربية السعودية تمكنت من الاستمرار بضخ نفطها إلى الأسواق العالمية عبر موانئها المطلة على البحر الأحمر، والتي تؤمن منافذ لصادراتها ووارداتها أيضاً.

وهذا يساعد دول الخليج الأخرى التي تستعمل الموانئ السعودية على البحر الأحمر.

أمام واشنطن خيارات صعبة في ما يخص مضيق هرمز، فترامب يفضل تجنب استخدام قوات برية في إيران، رغم أنه أبقاه كخيار مفتوح في لقاءاته الصحافية.

وقد يجد نفسه مرغماً على ذلك لسحب أقوى ورقة بيد النظام الإيراني الذي يتهاوى تدريجياً تحت الضربات الأميركية-الإسرائيلية اليومية.

كما أن انهيار النظام وانتشار الفوضى قد يؤديان إلى سيطرة مجموعات متشددة على منطقة بندر عباس ما سيهدد الملاحة في المضيق وهذا ما يجب منعه.

وهذا يستدعي تدخلاً برياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك