قال الكاتب الصحفي محمد علي حسن، ورئيس قسم الشؤون الخارجية بجريدة «الوطن»، إنّ التحركات الدبلوماسية المصرية في ظل التطورات الراهنة تعكس رؤية ثابتة تقوم على دعم سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب مساندة الدول الشقيقة والصديقة في مواجهة التحديات التي تتعرض لها، مشددًا على أنّ مصر قادرة على توحيد الصف دفاعًا عن المصالح العربية المشتركة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية إسراء العقاد، عبر قناة «إكسترا لايف»، أنّ اندلاع الحرب في المنطقة منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي بين أطراف عدة، من بينها إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وما تبعه من ردود عسكرية طالت بعض الدول الخليجية ولبنان، أظهر بوضوح انعكاس الدور المصري والرؤية المصرية في التعامل مع الأزمات الإقليمية، من خلال دعم الدول العربية والدفاع عنها دبلوماسياً في المحافل الدولية.
اتصالات دبلوماسية مكثفة لدعم الدول العربيةأشار محمد علي حسن إلى أن مصر كثّفت خلال الفترة الماضية اتصالاتها الدبلوماسية مع عدد من القادة العرب، موضحاً أن هذه الجهود تأتي في إطار دعم أمن واستقرار الدول العربية، ومساندتها في مواجهة الاعتداءات التي طالت أراضيها وبعض منشآتها الحيوية، بما في ذلك البنى التحتية المرتبطة بالطاقة والقواعد العسكرية.
التأكيد على الثوابت المصريةوتابع بأن الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، شارك عبر تقنية الاتصال المرئي في اجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، إذ جرى التأكيد على الثوابت المصرية في دعم الدول الخليجية ومساندتها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها أو مواطنيها.
دعوة مصر لتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشتركوفيما يتعلق بالدعوة إلى تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك لعام 1950، قال محمد علي حسن، إن مصر طالما دعت إلى تفعيل هذه الاتفاقية من أجل تعزيز العمل العربي المشترك، ووجود مظلة عسكرية عربية قادرة على الردع في حال تعرض أي دولة عربية لاعتداء.
وأوضح أن الهدف من هذه الدعوة هو أن يكون هناك ردع عربي حقيقي يتجاوز البيانات السياسية، بحيث توجد قوة عربية قادرة على التحرك السريع للدفاع عن الدول العربية ومصالحها المشتركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك