Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما العربي الجديد - الأردن يرسل قافلة إغاثية إلى لبنان عبر سورية روسيا اليوم - "Streets of Rage" تتحول إلى فيلم سينمائي مع الحفاظ على طابع اللعبة الكلاسيكي سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. مقتل جندي أممي وهجمات على جنوب لبنان الجزيرة نت - مصر تمضي في طرح "سندات ساموراي" بقيمة نصف مليار دولار القدس العربي - “تنظيم تالتة إعدادي” قضية إرهاب في مصر… ومحام يسخر: أعضاؤه كانوا يلتقون في حصة الألعاب وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف إطلاق النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر
عامة

«صناعة الأثاث» تطالب باستغلال مخلفات النخيل لإنتاج الأخشاب وتقليل فاتورة استيراد

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

طالب علاء نصر الدين، وكيل أول غرفة صناعة الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات المصرية، الحكومة بالتدخل العاجل لمعالجة التحديات التي تواجه قطاع صناعة الأثاث في مصر، وعلى رأسها التحرك الكبير في أسعار المواد ...

ملخص مرصد
وكيل أول غرفة صناعة الأخشاب والأثاث طالب الحكومة بالتدخل العاجل لمعالجة تحديات قطاع صناعة الأثاث في مصر، مشيراً إلى ارتفاع أسعار المواد الخام وأجور العمالة وتكاليف المعدات الحديثة. أكد على ضرورة استغلال مخلفات النخيل لإنتاج الأخشاب وتقليل فاتورة الاستيراد البالغة 1.5 مليار دولار سنوياً. دعا إلى توطين صناعة مستلزمات الإنتاج وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الأثاث.
  • طالب باستغلال مخلفات النخيل لإنتاج الأخشاب وتقليل فاتورة الاستيراد البالغة 1.5 مليار دولار سنوياً
  • دعا إلى توطين صناعة مستلزمات الإنتاج مثل الأقمشة والإسفنج والدبابيس لخفض تكاليف الإنتاج بنحو 40%
  • شدد على تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الأثاث عبر إنشاء مراكز لوجستية ودعم المشاركة في المعارض الدولية
من: علاء نصر الدين، وكيل أول غرفة صناعة الأخشاب والأثاث أين: مصر

طالب علاء نصر الدين، وكيل أول غرفة صناعة الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات المصرية، الحكومة بالتدخل العاجل لمعالجة التحديات التي تواجه قطاع صناعة الأثاث في مصر، وعلى رأسها التحرك الكبير في أسعار المواد الخام، وزيادة أجور العمالة اليومية والشهرية، إلى جانب ارتفاع تكاليف المعدات الحديثة مثل ماكينات الليزر، وهو ما انعكس سلباً على قدرة الشركات على التوسع وزيادة الإنتاج.

وأوضح في بيان، أن صناعة الأخشاب والأثاث في مصر تُعد من القطاعات الصناعية العريقة، وتأتي في المرتبة الثالثة بين القطاعات الصناعية من حيث حجم النشاط، وتضم نحو 120 ألف منشأة، تتركز أغلبها في محافظتي دمياط والقاهرة، وتعتمد الصناعة بشكل رئيسي على استيراد الأخشاب، خاصة أخشاب الزان من رومانيا والبلوط والأرو من امريكا والخشب السويد (الموسكي) من روسيا والسويد وفنلندا.

250 ألف طن من مخلفات الجريد والسعف سنوياأشار إلى أن مصر تمتلك ثروة كبيرة يمكن الاستفادة منها في هذا القطاع، إذ تُظهر الإحصاءات الرسمية وجود نحو 16 مليون نخلة تنتج سنوياً أكثر من 250 ألف طن من مخلفات الجريد والسعف، ورغم ذلك، لا تتجاوز نسبة الاستفادة من هذه المخلفات 20% فقط، بينما يتحول الجزء الأكبر منها إلى عبء بيئي أو مواد قابلة للاشتعال في الحقول والمصارف المائية، في وقت تتحمل فيه الدولة فاتورة استيراد أخشاب تتجاوز 1.

5 مليار دولار سنوياً.

توطين صناعة مستلزمات الإنتاجأضاف أن القطاع يواجه تحديات إضافية تتمثل في ارتفاع أسعار الأخشاب المستوردة بنسبة تجاوزت 20% خلال الفترة الأخيرة، لافتاً إلى أن نسبة المكون المحلي في الصناعات الخشبية لا تتجاوز 40%، وأكد أن توطين صناعة مستلزمات الإنتاج مثل الأقمشة والإسفنج والدبابيس يمكن أن يسهم في خفض تكاليف الإنتاج بنحو 40%، بما يعزز تنافسية المنتج المحلي.

تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الأثاثوشدد على أن تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الأثاث يتطلب اتخاذ خطوات عملية، من بينها إنشاء مراكز لوجستية ومخازن لتسويق وتخزين المنتجات المصرية في الأسواق المستهدفة، إلى جانب دعم مشاركة الشركات في المعارض الدولية وتنظيم بعثات ترويجية لفتح أسواق جديدة أمام صادرات الأثاث المصري، خاصة في الأسواق الأفريقية الواعدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك