هدد وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الدولة اللبنانية، اليوم الجمعة، بأن تدفع «ثمنا متزايدا» من الدمار بسبب هجمات حزب الله على إسرائيل.
وقال كاتس في مقطع مصور إن «القوات الإسرائيلية قامت الليلة الفائتة بمهاجمة وتدمير جسر (.
) على نهر الليطاني، كان يستخدم لعبور إرهابيي حزب الله ونقل الأسلحة نحو جنوب لبنان».
وأضاف «ليس ذلك سوى بداية.
ستدفع حكومة ودولة لبنان ثمنا متزايدا من الأضرار في البنى التحتية الوطنية اللبنانية والتي يستخدمها عناصر حزب الله».
وحذّر كاتس الحكومة اللبنانية من أنها ستواجه دمارا إضافيا وخسارة أراضٍ، إلى أن تحقق التزامها الأساسي بنزع سلاح حزب الله.
وتأتي تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي في ظل توسيع إسرائيل نطاق غاراتها الدامية على لبنان منذ اندلاع الحرب مجددا مع حزب الله في الثاني من مارس/ آذار عقب إطلاقه صواريخ نحو شمال إسرائيل قال إنها ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وألقت طائرات إسرائيلية مناشير في سماء العاصمة اللبنانية، اليوم الجمعة.
وسمع في بيروت دويا قويا تكرّر 4 مرات بفاصل زمني قصير، قبل أن تتساقط مناشير في سماء العاصمة.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن الدوي «ناتج عن الطيران الإسرائيلي الذي كان منخفضا جدا، ويعمد إلى رمي مناشير فوق عدد من المناطق، وتحديدا في فردان والحمرا وعين المريسة» في غرب بيروت.
وورد في أحد المنشورات التي تم إلقاؤها والموجّهة إلى اللبنانيين «عليكم نزع سلاح حزب الله، درع إيران»، و«لبنان هو قرارك ليس قرار غيرك».
وتضمن المنشور رمزا للمسح يطلب من اللبنانيين المساعدة في تقديم معلومات، وهو تكتيك اتبعه الجيش الإسرائيلي خلال العدوان على قطاع غزة.
وفي مؤتمر صحفي عقد في وقت متأخر أمس الخميس، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة قصف لبنان.
وقال وزير الجيش يسرائيل كاتس في وقت سابق من أمس الخميس إن الجيش يستعد لتوسيع عملياته في لبنان.
وأرسل الجيش الإسرائيلي قوات برية إضافية إلى لبنان خلال الأسبوع الماضي، وذكر القناة 15 إنه «سيتم استدعاء الفرقة 98 للجبهة الشمالية الأسبوع القادم».
وفي جنوب لبنان، أفادت مراسلة الغد بوقوع قصف إسرائيلي استهدف بلدات ميفدون وزوطر وباريش وعيتيت والغازية وكفردونين وعربصاليم، جنوبي لبنان.
كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مرتان على مبنى هدده في بلدة العباسية وسواه بالأرض بعدما كان اخفق في المحاولة الأولى.
وفي بعلبك، أغار الطيران الحربي على بلدة النبي شيت شرقي لبنان.
وعلى الجانب الآخر، أصدر حزب الله عدة بيانات تضمنت استهدافه عددا من مواقع لجيش الاحتلال برشقات صاروخية، من بينها تجمّعات لجنود إسرائيليين في معتقل الخيام ومحيطه، ومستوطنة المطلّة وكسارة كفرجلعادي.
كما أعلن حزب الله في بيانات متتالية استهداف مستوطنات نهاريا وكريات شمونة وإيفن مناحيم وكابري.
إضافة إلى قصف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليّات الجويّة شمالي إسرائيل.
في غضون ذلك طلبت وزارة الخارجية اللبنانية من إيران، تقديم أجوبة خطية بشأن تصريحات صدرت عن سفارتها في بيروت ومندوبها لدى الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال استدعاء الوزارة القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية، حيث أبلغته بيروت رفضها بالمعلومات غير الدقيقة حول وجود إيرانيين في لبنان بصفة دبلوماسية، مؤكدة أن هذه الادعاءات غير صحيحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك