روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

أمين الفتوى: الإسلام دين توازن.. وإهمال الأسرة باسم الزهد ليس عبادة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
3

قال فضيلة الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في برنامج الأخسرين أعمالا المذاع على تليفزيون اليوم السابع خلال شهر رمضان الكريم؛ إن الإسلام دين توازن واعتدال، ولا يدعو إلى الرهبانية أ...

ملخص مرصد
أكد الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإسلام دين توازن واعتدال، ولا يدعو إلى الرهبانية أو الانقطاع عن الحياة. وقال إن المبالغة في النوافل مع تضييع الحقوق قد تجعل الإنسان من «الأخسرين أعمالًا»، مشددًا على أن العمل وكسب الحلال من أعظم العبادات. وأوضح أن الزهد الحقيقي لا يعني ترك الدنيا، وإنما عدم تعلق القلب بها مع إعطاء كل ذي حق حقه.
  • الإسلام دين توازن واعتدال ولا يدعو إلى الرهبانية
  • المبالغة في النوافل مع تضييع الحقوق قد تجعل الإنسان من «الأخسرين أعمالًا»
  • العمل وكسب الحلال من أعظم العبادات في الإسلام
من: الشيخ محمود الطحان أين: برنامج الأخسرين أعمالا على تليفزيون اليوم السابع

قال فضيلة الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في برنامج الأخسرين أعمالا المذاع على تليفزيون اليوم السابع خلال شهر رمضان الكريم؛ إن الإسلام دين توازن واعتدال، ولا يدعو إلى الرهبانية أو الانقطاع عن الحياة، مؤكدًا أن بعض الناس قد يجتهدون في العبادات البدنية مثل الصيام والقيام والإكثار من النوافل، لكنهم في المقابل يقصرون في واجباتهم تجاه أسرهم وأعمالهم، ويظنون أن ذلك هو الزهد الحقيقي، وهو فهم غير صحيح.

المبالغة في النوافل مع تضييع الحقوق قد تجعل الإنسان من «الأخسرين أعمالًا»وأوضح الطحان، أن الله تعالى حذر من هذا المفهوم في قوله عز وجل: " قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا"، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يظن أنه يحسن العمل بينما هو في الحقيقة يضيع واجبات أساسية فرضها الله عليه.

وأكد أمين الفتوى، أن الإسلام لا يطلب من الإنسان ترك الدنيا، وإنما يرشده إلى التوازن بينها وبين الآخرة، مستشهدًا بقوله تعالى: " وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا"، موضحًا أن الآية الكريمة لم تأمر بترك الدنيا بل دعت إلى عدم نسيان نصيب الإنسان منها.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض فكرة التشدد في العبادة على حساب متطلبات الحياة، مستشهدًا بقصة الثلاثة الذين سألوا عن عبادة النبي، فقال أحدهم إنه سيصلي الليل دائمًا، وقال الآخر إنه سيصوم الدهر، بينما قرر الثالث اعتزال النساء، فبيّن لهم النبي صلى الله عليه وسلم منهج الاعتدال بقوله: " أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".

العمل وكسب الحلال عبادة.

والشرع يأمر بإعطاء كل ذي حق حقهوأضاف الطحان أن إهمال الأسرة والحقوق المادية والمعنوية باسم الزهد أمر مرفوض شرعًا، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: " كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت"، وفي رواية" أن يضيع من يعول"، مؤكدًا أن النفقة والرعاية والتربية مسؤوليات لا يجوز التفريط فيها.

كما شدد على أن العمل وكسب الحلال في الإسلام من أعظم العبادات، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده"، لافتًا إلى أن الأنبياء جميعًا كانوا يعملون، حيث كان سيدنا داود عليه السلام يأكل من عمل يده، كما عمل النبي صلى الله عليه وسلم في رعي الغنم والتجارة.

واختتم أمين الفتوى حديثه بالتأكيد على أن الزهد الحقيقي لا يعني ترك الدنيا، وإنما عدم تعلق القلب بها، موضحًا أن العبادة الحقيقية تتمثل في القيام بالمسؤوليات والواجبات بنية صالحة، مع إعطاء كل ذي حق حقه، وفقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إن لنفسك عليك حقًا، وإن لأهلك عليك حقًا، وإن لربك عليك حقًا، فأعطِ كل ذي حق حقه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك