وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

أطفال يفرضون "ذوقهم" في ملابس العيد... وأولياء يرضخون

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ شهرين

زرمان: مواقع التواصل والشخصيات الإلكرتونية تصنع “موضة الصغار”مختصة اجتماعية: التقليد والرغبة في الانتماء وراء هذا السلوكلم يعد اختيار ملابس العيد في كثير من العائلات الجزائرية قرارا يتخذه الأولياء...

ملخص مرصد
أصبح الأطفال في الجزائر يفرضون اختياراتهم في ملابس العيد، مفضلين الماركات العالمية مثل Lacoste وAdidas وNike. يشكو الأولياء من إصرار أطفالهم على اختيار ملابسهم بأنفسهم، حتى لو كانت باهظة الثمن. المؤثرون والرياضيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوجهون اختيارات الأطفال، بينما يرى المختصون أن هذا السلوك يعكس رغبة في التقليد والانتماء.
  • الأطفال يرفضون ملابس العيد التي يختارها الأولياء إذا لم تكن من ماركات معينة
  • المؤثرون والرياضيون عبر مواقع التواصل يوجهون اختيارات الأطفال للملابس
  • المختصون يرون أن السلوك يعكس رغبة في التقليد والتعبير عن الشخصية
من: أطفال جزائريون وأولياء أين: الجزائر

زرمان: مواقع التواصل والشخصيات الإلكرتونية تصنع “موضة الصغار”مختصة اجتماعية: التقليد والرغبة في الانتماء وراء هذا السلوكلم يعد اختيار ملابس العيد في كثير من العائلات الجزائرية قرارا يتخذه الأولياء وحدهم كما كان في السابق، بل أصبح الأطفال أنفسهم، حتى الذين لا تتجاوز أعمارهم سبع سنوات، يفرضون رأيهم ويحددون ما يريدون ارتداءه، بل إن بعضهم يرفض تماما الملابس التي يشتريها والداه إذا لم تكن من ماركات معينة يعرف اسمها جيدا، مثل Lacoste أو Adidas أو Nike وغيرها من العلامات التجارية التي تحولت بالنسبة للصغار إلى رمز للأناقة والقبول بين الأصدقاء.

يشكو كثير من الأولياء في السنوات الأخيرة، من ظاهرة إصرار أطفالهم دون سن العاشرة على اختيار ملابسهم للعيد بأنفسهم، ويرفضون أي تدخل من أوليائهم.

بل إن بعض الأطفال الصغار، يصرون على ارتداء ملابس معينة، تكون من الماركات العالمية، التي يحفظونها أسماءها وشعارها عن ظهر قلب.

وهذا التحول في سلوك الأطفال يطرح تساؤلات عديدة لدى الأولياء، كيف لطفل صغير أن يتعرف على هذه الماركات؟ ومن أين يكتسب هذه الرغبة في ارتداء ملابس بعينها؟في الأسواق ومحلات الملابس مع اقتراب عيد الفطر، يلاحظ الباعة مشهدا يتكرر كثيرا، حيث يدخل الأولياء مع أطفالهم لاختيار ملابس العيد، لكن القرار النهائي يكون للطفل غالبا.

فبمجرد ألا تعجبه القطعة التي اختارها والداه، يرفضها بشدة ويطالب بملابس شاهدها مسبقا أو تحمل شعارا معينا.

المؤثرون والرياضيون “يوجهون” اختيارات الأطفالويؤكد بعض التجار في تصريح لـ” الشروق” أن كثيرا من الأطفال باتوا يسألون مباشرة عن ماركات محددة، بل إن بعضهم يعرف شكل الشعار ويبحث عنه في القمصان أو الأحذية الرياضية قبل أن يقرر شراءها.

فمن أين يتعرف الأطفال على الماركات العالمية في الملابس؟وترى المختصة في علم الاجتماع، مريم هجرس، في تصريح لـ ” الشروق”، أن الطفل اليوم يعيش في محيط بصري واسع مقارنة بالأجيال السابقة.

فالإعلانات التلفزيونية، والهواتف الذكية، ومواقع التواصل الاجتماعي، كلها عوامل جعلت الطفل يتعرض يوميا لصور المشاهير والرياضيين والمؤثرين وهم يرتدون علامات تجارية معروفة.

كما أن المدرسة والحي يلعبان دورا مهما، إذ يتبادل الأطفال الحديث في ما بينهم حول الملابس والأحذية التي يرتدونها، فينشأ نوع من المقارنة والرغبة في تقليد الآخرين.

مواقع التواصل تصنع قدوة الصغاروتؤكد محدثتنا أن القدوة بالنسبة للأطفال لم تعد تقتصر على العائلة أو المعلمين، بل “أصبح المؤثرون ولاعبو كرة القدم والشخصيات الإلكترونية أيضا مصدر إلهام لهم.

فمشاهدة هذه الشخصيات وهي ترتدي ملابس معينة يجعل الطفل يربط بينها وبين النجاح أو الشعبية، فيرغب في تقليدها” على حد قولها.

ومن جهته، يوضح المختص في علم النفس التربوي، حسام زمان، في تصريح لـ ” الشروق”، أن الطفل في هذه المرحلة العمرية يميل بشكل طبيعي إلى التقليد، فهو يحاول دائما أن يشبه الأشخاص الذين يعجب بهم أو الذين يراهم أكثر قبولا بين أقرانه.

الطفل يقلد ويبحث عن الانتماءويضيف، أن معرفة الطفل بالماركات لا تعني بالضرورة أنه يدرك قيمتها الحقيقية، بل هي “مجرد رموز يربطها بالتميز أو المكانة الاجتماعية، خاصة عندما يسمع الكبار يتحدثون عنها أو يرى الأطفال الآخرين يتباهون بها”.

كما يشير المختص في علم النفس، إلى أن رغبة الطفل في اختيار ملابسه قد تكون أيضا محاولة للتعبير عن شخصيته وإثبات استقلاليته، وهو أمر طبيعي إذا تم توجيهه بطريقة سليمة.

والسؤال الذي يتردد بين الأولياء، على حد قول زرمان، هل يجب أن يقول الأولياء “لا” لاختيارات أبنائهم الصغار؟ليؤكد المختص، أن دور الأولياء يبقى أساسيا في توجيه سلوك الطفل الاستهلاكي.

فليس من الضروري الاستجابة لكل ما يطلبه الطفل، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بماركات باهظة الثمن أو غير مناسبة لميزانية الأسرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك