فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 6 بلدات في جنوب لبنان والانتقال إلى شمال نهر الزهراني وكالة سبوتنيك - من الكواليس إلى العلن: ترامب يكشف عن الخطة التي لم تنفذ لمصادرة اليورانيوم الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - الكريتيكوم.. مفهوم جديد لقياس تأثير الشاشات على عقول الأطفال الجزيرة نت - الغلاء يلتهم جيوب الإيرانيين والتضخم عند أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية روسيا اليوم - في أي الدول تدهورت صورة إسرائيل ونتنياهو؟ فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس"
عامة

حفيدة الشيخ محمد رفعت: جدى كان مفسراً بصوته والصالون الثقافى جمعه بالنجوم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

كشفت هناء حفيدة القارئ الكبير محمد رفعت أن جدها لم يكن مجرد قارئ للقرآن الكريم، بل كان مفسراً بصوته، حيث اعتمد فى تلاوته على الإحساس العميق بالمعنى قبل الأداء، فكان كل حرف يخرج منه معبّراً عن حالة نفس...

ملخص مرصد
كشفت هناء حفيدة الشيخ محمد رفعت أن جدها كان مفسراً بصوته وليس مجرد قارئ للقرآن، حيث اعتمد على الإحساس العميق بالمعنى قبل الأداء. وأوضحت أن الصالون الثقافى الذى كان يعقده الشيخ رفعت جمع كبار رموز الفن والأدب مثل نجيب الريحانى وليلى مراد وأم كلثوم. وأضافت أن تلاوته كانت تصويراً للمعنى وليس ترديداً للكلمات، ما منحه ثقافة واسعة وقدرة على الإنصات العميق.
  • الشيخ رفعت كان مفسراً بصوته وليس مجرد قارئ للقرآن
  • صالونه الثقافى جمع نجيب الريحانى وليلى مراد وأم كلثوم
  • تلاوته كانت تصويراً للمعنى وليس ترديداً للكلمات
من: هناء حفيدة الشيخ محمد رفعت

كشفت هناء حفيدة القارئ الكبير محمد رفعت أن جدها لم يكن مجرد قارئ للقرآن الكريم، بل كان مفسراً بصوته، حيث اعتمد فى تلاوته على الإحساس العميق بالمعنى قبل الأداء، فكان كل حرف يخرج منه معبّراً عن حالة نفسية ومعنى روحى للنص القرآنى.

وأضافت، فى حوار خاص لـ" اليوم السابع"، أن الشيخ رفعت كان يرى أن القرآن" درس فى الحياة" وليس مجرد قواعد تجويد، لذلك جاءت تلاوته تصويراً للمعنى لا ترديداً للكلمات.

وأوضحت أن الصالون الثقافى الذى كان يعقده الشيخ رفعت فى منزله لعب دوراً كبيراً فى تكوين شخصيته الثقافية، إذ جمع عدداً من كبار رموز الفن والأدب مثل نجيب الريحاني وليلى مراد وأم كلثوم إلى جانب الشاعر أحمد رامي، وهو ما منحه ثقافة واسعة وقدرة على الإنصات العميق انعكست على هدوئه وسيطرته الوجدانية أثناء التلاوة.

مشوار حياته فى حفظ القرآنالشيخ محمد رفعت (1882-1950) هو قارئ قرآن مصري شهير، لقب بـ" قيثارة السماء"، ولد بالقاهرة وفقد بصره في سن الثانية، حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة، وافتتح الإذاعة المصرية عام 1934م، عُرف بصوته الشجي وزهده، وتوفي في 9 مايو 1950 مخلفاً إرثاً نادراً من التسجيلات القرآنية والابتهالات، اصيب بمرض في عينيه وهو في الثانية من عمره أدى إلى كف بصره، بوابة الأهرام، حفظ القرآن في" كُتّاب" مسجد فاضل باشا بدرب الجماميز في سن الخامسة، وتتلمذ على يد الشيخ محمد حميدة، ثم درس القراءات على الشيخ عبد الفتاح هنيدي، توفى والده وهو في التاسعة، ليتحمل مسؤولية أسرته، بدأ القراءة في سن الرابعة عشرة في مسجد فاضل باشا واكتسب شهرة واسعة، كما ذكرت بوابة دار الهلال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك