قال الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر الشريف، إن النبي صلى الله عليه وسلم قدم النموذج العملي في حسن معاملة الزوجة، فقد وصفت السيدة عائشة رضي الله عنها حاله في البيت بقولها: «كان ألين الناس وألطف الناس»، وكان صلى الله عليه وسلم يتعامل مع أهله بلطف وبساطة، وكان يساعدهم في شؤون البيت، وكان كثير التبسم والضحك، وهو ما يعكس القدوة الحقيقية التي ينبغي أن يقتدي بها المسلمون في حياتهم الأسرية.
التربية داخل الأسرة لا تقوم على العنف أو القسوةوأوضح أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر الشريف، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الجمعة، أن التربية داخل الأسرة لا تقوم على العنف أو القسوة، بل على التوجيه والإرشاد والحكمة والموعظة الحسنة، مؤكدًا أن الزوج إذا أراد إصلاح خطأ ما فعليه أن يبدأ بالقدوة الحسنة، وأن يعامل زوجته بالرفق والاحترام، لأن الإسلام دعا إلى إصلاح العلاقات بالحكمة لا بالإهانة أو الاعتداء.
العلاقة الزوجية في الإسلام عبادة يؤجر عليها الإنسانوبيّن الدكتور هاني تمام أن العلاقة الزوجية في الإسلام عبادة يؤجر عليها الإنسان، فإذا التزم الزوجان بالمودة والرحمة والإحسان كان ذلك طاعة لله وثوابًا عظيمًا، كما أن الإساءة أو الإيذاء داخل الأسرة يعد ذنبًا يحاسب عليه الإنسان، داعيًا إلى نشر ثقافة الرحمة والاحترام داخل البيوت حتى تبقى الأسرة مستقرة ويظل المجتمع متماسكًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك