وصف أفشين قطبي، المدرب السابق للمنتخب الإيراني لكرة القدم للرجال، لاعبات المنتخب النسائي بـ" البطلات" بعد موقفهن الأخير في بطولة كأس آسيا التي أقيمت في أستراليا، معبراً عن قلقه العميق من أن تحرم الظروف الحالية جيلًا كاملاً من تمثيل بلادهن في المحافل الدولية.
ونقلت" بي بي سي سبورت" عن قطبي قوله، إن اللاعبات واجهن ضغوطاً نفسية هائلة خلال البطولة، ما دفعهن لطلب اللجوء السياسي في أستراليا، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة منذ أواخر فبراير (شباط) الماضي.
وأوضح قطبي أن الصمت الذي خيم على اللاعبات أثناء النشيد الوطني لبلادهن في افتتاحية مبارياتهن أمام كوريا الجنوبية، عكس حجم الصراع الداخلي الذي يعيشه الرياضي بين تمثيل الدولة ومراعاة مشاعر الشارع الذي طالب بالتغيير عقب احتجاجات واسعة شهدتها البلاد مؤخراً.
وفي سياق متصل، أعرب قطبي لـ" بي بي سي سبورت" عن شعوره بالصدمة حيال الشكوك المحيطة بمشاركة منتخب الرجال في كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في أمريكا الشمالية.
وتأتي هذه المخاوف بعد تصريحات رسمية متبادلة أشارت إلى صعوبة التواجد الإيراني في البطولة لأسباب تتعلق بسلامة البعثة والتوترات السياسية القائمة.
إيران تطلب استضافة المكسيك لمباريات منتخبها في المونديال - موقع 24أكد وزير الرياضة الإيراني، أحمد دنيا مالي، أن سفير بلاده في المكسيك أجرى مشاورات لبحث إمكانية استضافتها لمباريات منتخب إيران لكرة القدم، ليتسنى للفريق المشاركة في كأس العالم 2026.
وقال قطبي: " سأكون مدمراً إذا حُرمت إيران من المنافسة بعد كل هذا الجهد للتأهل للمرة الرابعة توالياً"، مشيراً إلى أن اللعب في مدن مثل لوس أنجليس أمام الجالية الإيرانية الضخمة كان يمثل حلماً كبيراً للاعبين والجماهير على حد سواء".
واختتم قطبي حديثه لـ" بي بي سي سبورت" باستعادة ذكريات مباراة ودية جمعت إيران والولايات المتحدة عام 2000 في" روز بول"، مؤكداً أن كرة القدم تمتلك قوة فريدة لتقريب الشعوب، متمنياً أن تمنح هؤلاء النساء واللاعبين الحرية في ممارسة رياضتهم بعيداً عن ضغوط السياسيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك