Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما العربي الجديد - الأردن يرسل قافلة إغاثية إلى لبنان عبر سورية روسيا اليوم - "Streets of Rage" تتحول إلى فيلم سينمائي مع الحفاظ على طابع اللعبة الكلاسيكي سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. مقتل جندي أممي وهجمات على جنوب لبنان الجزيرة نت - مصر تمضي في طرح "سندات ساموراي" بقيمة نصف مليار دولار القدس العربي - “تنظيم تالتة إعدادي” قضية إرهاب في مصر… ومحام يسخر: أعضاؤه كانوا يلتقون في حصة الألعاب وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف إطلاق النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر
عامة

حفيدة الشيخ محمد رفعت تفتح خزانة أسرار سفير الخلود: تلاوته تبدأ بالخشوع وتصل للبكاء.. صالونه الثقافى جسر بين الدين والفن والأدب.. تردد عليه ليلى مراد ونجيب الريحانى وفكرى أباطة.. ومرض الفواق منعه من ا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
3

لم يكن الشيخ محمد رفعت مجرد صوت مر عبر أثير الإذاعة، بل كان ظاهرة روحية لذا لقب بـ" سفير الخلود" الذي لم يقرأ القرآن بحنجرته فحسب، بل قرأه بوجدان وشجن، وفي صالونه الثقافي التقى بعبقرية الفن وأدب الشعر...

ملخص مرصد
الشيخ محمد رفعت لم يكن مجرد قارئ قرآن، بل كان ظاهرة روحية وثقافية لقب بـ"سفير الخلود". صالونه الثقافي جمع عمالقة الفن والأدب، وفلسفته قامت على الإحساس والفهم قبل الأداء. رغم محنة مرض الفواق الذي منعه من القراءة لسنوات، ظل أثره نابضاً يتناقله الأحفاد.
  • الشيخ رفعت جمع بين الدين والفن في صالونه الثقافي الذي زاره نجيب الريحاني وليلى مراد وأم كلثوم
  • مرض الفواق منعه من القراءة بالإذاعة لمدة 8 سنوات وتطور إلى ورم في الحنجرة
  • كان يستخدم ريشة على لسانه قبل التلاوة وبدأ بالخشوع الذي يصل للبكاء
من: الشيخ محمد رفعت أين: مصر

لم يكن الشيخ محمد رفعت مجرد صوت مر عبر أثير الإذاعة، بل كان ظاهرة روحية لذا لقب بـ" سفير الخلود" الذي لم يقرأ القرآن بحنجرته فحسب، بل قرأه بوجدان وشجن، وفي صالونه الثقافي التقى بعبقرية الفن وأدب الشعراء، فامتزج الخشوع بالثقافة، ورغم المحنة القاسية إلا أن أثره ظل نابضاً يتناقله الأحفاد كأمانة مقدسة، ويحفظه المحبون كإرث لا يطاله النسيان، وفي السطور التالية نبحر في أعماق فلسفة الشيخ رفعت، مع حفيدته" هناء" لنتعرف على الأسرار والذكريات.

كيف كانت فلسفة الشيخ رفعت في الربط بين النص القرآني وحالات النفس البشرية؟لم يكن الشيخ رفعت مجرد قارئ، بل كان" مفسراً بصوته"، فلسفته قامت على الإحساس والفهم قبل الأداء؛ فكل حرف يخرج من قلبه كان يعبر عن حالة نفسية، كان يرى أن القرآن درس في الحياة وليس مجرد أحكام تجويد، لذا كان يقرأ بعقله المثقف الذي استوعب كتباً من كافة القطاعات، فجاءت تلاوته" تصويراً" للمعنى لا ترديداً للكلمات.

ما الدور الذي لعبه الصالون الثقافي في تكوين شخصية الشيخ رفعت؟كان الصالون الثقافي جسراً بين الدين والفن والأدب؛ حيث اجتمع فيه عمالقة مثل (نجيب الريحاني، ليلى مراد، أم كلثوم، والشاعر أحمد رامي)، هذا الاختلاط منحه ثقافة واسعة وقدرة على" الإنصات" العميق دون جدل، مما انعكس على هدوئه النفسي وسيطرته الوجدانية أثناء القراءة.

طقوس" سفير القرآن" وأسرار صوته؟كان يبدأ تلاوته بالخشوع التام الذي يصل حد البكاء وانهمار الدموع بمجرد الاستعاذة بالله، لم تكن تصرفاته" تجهيزاً" أو تمثيلاً، بل كان القرآن يسكن قلبه فيفيض على ملامحه وملابسه، أما عن صوته، فقد كان يستخدم شيء مثل" ريشة" يضعها على لسانه قبل التلاوة، ولذا لقب بسفير الخلود (رغم رحيله منذ عقود) هو صدق الإحساس الذي لا يبلى.

ما أغرب وأصعب موقف واجهه الشيخ رفعت خلف ميكروفون الإذاعة؟كانت محنة" مرض الفواق" (الزغطة) هي الأصعب؛ حيث داهمته ومنعته من الاستمرار في التلاوة بالإذاعة، ورغم محاولات لتلاوة القرآن في جامع إلا أن المرض هزمه، وتطور لاحقاً إلى ورم في الحنجرة، مما حرمه من حبيبته" القراءة" لمدة 8 سنوات، وهو موقف أدى لدخوله في نوبات حزن.

كيف كان يتعامل الشيخ رفعت كأب مع أبنائه في رحلة حفظ القرآن؟كان يتعامل بـ" الحنان الراقى" والقدوة؛ حيث أحضر محفظاً للمنزل ليعلمهم القرآن واللغة العربية والتشكيل، لم يكن يفرض رأيه بالقوة، بل كان يعلمهم بـ" الإشارات غير المباشرة" والمبادئ الأخلاقية التي عاش بها.

ما الوصية التي تركها الشيخ لضمان استمرار إرثه؟لم يترك وصيه لأن في أواخر أيامه كان حزينا بسبب تملك المرض منه، لكن أبنائه يحاولون الحفاظ على التراث والتسجيلات المنزلية التي تمت في بيوت الأصدقاء مثل زكريا باشا مهران، والحرص على تنقية هذا التراث من أخطاء المونتاج، لضمان وصول" صوته الحقيقي" للأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك