أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة تطبيق مجموعة من الاشتراطات والإجراءات التنظيمية الخاصة باستيراد شتلات الزيتون وعدد من الشتلات الزراعية الأخرى، وذلك ضمن جهودها لتعزيز السلامة النباتية وحماية القطاع الزراعي من الآفات والأمراض النباتية.
وتستهدف هذه الإجراءات الجهات المرخص لها بممارسة أنشطة استيراد وتصدير وتداول الشتلات، وتشمل مراحل متعددة تبدأ من ما قبل دخول الشحنات إلى المملكة مرورًا بالإجراءات في المنافذ الحدودية، وصولًا إلى الضوابط الرقابية بعد دخول الشتلات إلى المشاتل أو مواقع الزراعة.
إجراءات الحصول على إذن الاستيرادتشترط الوزارة للحصول على إذن استيراد الشتلات الالتزام باللوائح التنفيذية لنظام البذور والتقاوي والشتلات المعتمد لدول مجلس التعاون الخليجي، كما يتوجب على المستوردين إرفاق فاتورة الشراء موضحًا فيها الاسم العلمي للنباتات، وتقديم طلب استيراد منفصل لكل دولة مصدرة، مع تحديد عدد الشتلات وأنواعها ومنطقة الإنتاج في بلد المنشأ، وفقا لما نشرته صحيفة “أم القرى” اليوم الجمعة.
كما تمنع الاشتراطات استيراد الشتلات الناتجة عن أمهات محورة وراثيًا أو المنتجة من أصول معدلة وراثيًا.
وفيما يتعلق بشتلات الزيتون، تسمح الأنظمة للمشروعات الزراعية والمزارعين بالاستيراد بهدف الإحلال أو التحول إلى نظم الزراعة المتقدمة، شرط عدم التوسع في مساحات زراعية جديدة، كما تحتفظ الوزارة بحق إيقاف إذن الاستيراد أو منع دخول الشحنات في حال ظهور إصابات بكتيرية في بلد التصدير.
اشتراطات الصحة النباتية في بلد التصديرتُلزم الاشتراطات أن تكون الشتلات المستوردة من مشاتل معتمدة من قبل المنظمة الوطنية لوقاية النباتات في الدولة المصدرة، مع تقديم الوثائق الرسمية التي تثبت خلوها من الأمراض النباتية.
كما يجب إرفاق سجل معتمد للمشتل يتضمن معلومات تفصيلية عن موقعه، والأصناف المنتجة، وطرق الإكثار، ومكونات وسط النمو، ومصادر مواد الإكثار، إضافة إلى تدابير الصحة النباتية المتبعة وآليات المراقبة الرسمية.
وتشترط التعليمات أن تحمل الشتلات بطاقات تعريفية تتضمن بيانات أساسية مثل تاريخ الزراعة والصنف والأصل والطعم والدرجة وسنة المراقبة واسم المشتل المنتج وبلد الإنتاج والشركة المستوردة.
كما يُمنع استيراد الشتلات المزروعة في التربة، ويُسمح بزراعتها في أوساط زراعية بديلة مثل البيتموس أو البيرلايت أو أي وسط معتمد.
فحوصات إلزامية للكشف عن البكتيرياتفرض الاشتراطات إجراء فحص مخبري للكشف عن بكتيريا Xylella fastidiosa قبل شحن الشتلات بـ15 يومًا، على أن تكون النتائج معتمدة من المنظمة الوطنية لوقاية النباتات في الدولة المصدرة.
وتعد هذه البكتيريا من أخطر مسببات الأمراض النباتية التي تهدد العديد من المحاصيل، من بينها الزيتون والعنب والحمضيات.
المستندات المطلوبة عند وصول الشحنةعند وصول شحنات الشتلات إلى المنافذ الحدودية، يتعين تقديم مجموعة من الوثائق الأساسية، تشمل بوليصة الشحن، وشهادة المنشأ، وشهادة الصحة النباتية، إضافة إلى إقرار يؤكد أن مصدر الشتلات من مناطق خالية من الإصابة بالبكتيريا.
كما يتوجب تقديم شهادة تؤكد عدم التحور الوراثي للشتلات، إلى جانب تقرير الفحص المخبري للكشف عن البكتيريا قبل الشحن.
إجراءات الحجر والمتابعة بعد دخول الشتلاتتخضع الشتلات المستوردة بعد دخولها المملكة لإجراءات رقابية دقيقة، إذ تُسحب عينات للفحص في المنافذ الحدودية وفق المعايير الدولية لتدابير الصحة النباتية وبمستوى ثقة يصل إلى 95%.
وفي حال ثبوت خلوها من الأمراض، تُنقل الشتلات إلى مشاتل حجر زراعي يحددها المستورد، مع تحديد الموقع الجغرافي لها بدقة.
كما تبقى بعض الشتلات العائلة للبكتيريا تحت الرقابة لمدة لا تقل عن عامين، تشمل ستة أشهر في مشتل مرخص وسنة ونصف في موقع الزراعة النهائي، مع متابعة مستمرة لحالتها الصحية.
وفي حال اكتشاف أي إصابات، يتم التخلص من الشتلات المصابة وفق الإجراءات النظامية المعتمدة، كما تُلزم التعليمات بجمع المخلفات الزراعية الناتجة عن التعامل مع الشتلات والتخلص منها بشكل آمن.
قيود على استخدام الشتلات في الإكثارتشدد التعليمات على منع استخدام العقل الخضرية أو الطرفية المأخوذة من الشتلات المستوردة كمواد للإكثار إلا بعد مرور عامين على الأقل من دخولها، وذلك لضمان خلوها التام من الأمراض النباتية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك